Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 11 ديسمبر 2008 02:24 GMT
عودة زعيم "المحاكم الاسلامية" الى الصومال






شيخ شريف شيخ احمد
شيخ شريف شيخ احمد احد زعيمي حركة المحاكم الاسلامية

عاد شيخ شريف شيخ احمد احد زعماء حركة المحاكم الاسلامية الصومالية الى العاصمة مقديشو، وذلك بعد مرور سنتين على الغزو الاثيوبي الذي اطاح بحركته.

وتأتي عودة شيخ احمد الى الصومال في نطاق اتفاق جيبوتي للسلام الذي وقعت عليه الحكومة الصومالية الانتقالية والمعارضة الصومالية التي يترأسها. وينص الاتفاق على انسحاب القوات الاثيوبية من الصومال قبل نهاية السنة الحالية.

الا ان حركة الشباب الاسلامية التي تسيطر على اجزاء كبيرة من جنوب الصومال لم توقع على اتفاق السلام.

قوات اثيوبية
يخشى بحث المحللين حصول فراغ في السلطة عند انسحاب القوات الاثيوبية

ويقول المراسلون إن شيخ احمد ينظر اليه باعتباره احد اكثر زعماء حركة المحاكم الاسلامية اعتدالا.

وقد اتهمه منافسه الشيخ حسن عويس بالاصطفاف مع اعداء الصومال.

يذكر ان الصومال لم ير حكومة مركزية منذ عقدين تقريبا، ويعتمد زهاء نصف سكان البلاد على المعونات الغذائية.

"خطوة جيدة الى الامام"

وكان في استقبال شيخ احمد في مطار مقديشو اعضاء الحكومة الانتقالية.

ووصف مبعوث الامم المتحدة الى الصومال احمدو ولد عبدالله عودة شيخ احمد بأنها تمثل "خطوة جيدة الى الامام" بالنسبة لعملية السلام في البلاد.

وكانت حركة المحاكم الاسلامية التي كان يتزعمها كل من شيخ شريف شيخ احمد والشيخ حسن عويس قد اطيح بها من جانب القوات الاثيوبية التي ما زالت تقوم بحماية الحكومة الانتقالية التي جلبتها للسلطة.

وحظي الغزو الاثيوبي للصومال بدعم الولايات المتحدة التي اتهمت الاسلاميين الصوماليين باقامة علاقات وطيدة مع "تنظيم القاعدة."

ويقول مراسل بي بي سي مارك دويل إن مقديشو شهدت في السنتين الاخيرتين منذ الغزو الاثيوبي مستويات من العنف غير مألوفة حتى بالنسبة للصومال ذاته.

فقد كان المقاتلون الاسلاميون والوطنيون يشنون الهجمات على القوات الحكومية والاثيوبية بشكل شبه يومي، مما ادى الى نزوح اكثر من نصف مليون من سكان مقديشو.

اشتباكات

على صعيد آخر، لقي 4 أشخاص علي الأقل مصرعهم وأصيب آخرون في تطور يكشف عن الانقسامات الداخلية في صفوف المقاتلين الإسلاميين في الصومال .

ونقل محمود البرعي مراسل بي بي سي العربية في الصومال عن شهود عيان قولهم إن مقاتلي حركة الشباب المتشددة اشتبكوا مع ميليشيا المحاكم الاسلامية.

وحدثت الاشتباكات في مدينة عيل جرس على بعد 50 كيلومترا جنوب شرقي مدينة طوسامريب عاصمة إقليم جال جدود.

وأضاف مراسلنا أن الجانبين تبادلا نيران المدافع الرشاشة والقذائف الصاروخية.

ويأتي اشتباك مقاتلي المحاكم وتنظيم الشباب قبل أيام من انسحاب القوات الإثيوبية قبل نهاية العام الجاري.

ويقول مراسل بي بي سي إن الاشتباكات الأخيرة تدل على خطورة الوضع في صفوف المقاتلين الإسلاميين بعد انسحاب القوات الإثيوبية من البلاد، حيث من المحتمل انشطار هذه الفصائل الإسلامية إلي مجموعات متناحرة فيما بينها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com