زعيم فتح الإسلام شاكر العبسي في مؤتمر صحافي في شهر آذار / مارس الماضي
|
قال بيان نشر على أحد المواقع الإسلامية باسم تنظيم فتح الإسلام أن قائده شاكر العبسي ربما يكون قد اعتقل أو قتل في سوريا.
وأعلن البيان تعيين خلف للعبسي هو أبو محمد عوض.
وكان العبسي قد توارى عن الأنظار العام الماضي بعد هزيمة تنظيمه على يد الجيش اللبناني في معركة مخيم نهر البارد الفلسطيني قرب مدينة طرابلس شمالي البلاد.
وقال البيان المنسوب إلى فتح الإسلام إن العبسي فر من لبنان إلى سوريا عام 2007.
وأضاف البيان أن القوات الأمنية السورية داهمت العبسي في بلدة جرمانا جنوب العاصمة دمشق، و"إننا لا نعرف مصيره، لكننا نعتقد أنه ربما يكون قد استشهد لكن ليس لدينا دليل قوي".
ولم تصدر السلطات السورية أي تعليق على البيان.
وكان التلفزيون السوري قد عرض قبل شهر ما وصفه باعترافات "المجموعة الإرهابية" منفذة "الهجوم الانتحاري" الذي استهدف مركزاً أمنياً في دمشق في سبتمبر/أيلول الماضي وأسفر عن مقتل 17 شخصاً وجرح 65 حسب ما ذكر التلفزيون السوري قبل بث الاعترافات.
وجاء في الاعترافات أن منفذي الهجوم، ينتمون الى تنظيم فتح الاسلام، وانهم انطلقوا من لبنان وتحديداً مدينة طرابلس اللبنانية بعد اعتقال عدد من انصارهم من قبل الاجهزة الامنية اللبنانية.
وقد رفضت قوى الرابع عشر من اذار التي تشكل الأغلبية الحاكمة في لبنان والمناوئة لسوريا هذه الاعترافات التي تضمنت اتهاما لتيار المستقبل ـ الأكبر ضمن الأغلبية ـ بدعم ذلك التنظيم.