وصلت الى غزة سفينة تحمل ناشطين وأكاديميين وعددا من الأطباء قادمة من ميناء لارنكا القبرصي بهدف تقديم مساعدات طبية وانسانية لاهالي غزة.
وحذرت اسرائيل القادمين على متن هذه السفينة، التي تحمل اسم "الكرامة"، من دخول المياه الاقليمية لغزة، الا انها لم تمنعها من الدخول الى الميناء.
ونقلت وكالة فرانس برس عن لبنة مصاروة قائدة المجموعة التي حملتها السفينة الى غزة قولها "نحن مجرد مجموعة من المدنيين غير المسلحين الذين يحملون امدادت يحتاجها بشدة مدنيون في غزة".
وتنظم هذه الرحلة مجموعة "غزة الحرة" التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، وسبق ان نظمت رحلات لنقل المساعدات الانسانية الى غزة.
وتسعى المجموعة الى العودة بعدد من الطلبة الفلسطينيين الذين تم قبولهم للدراسة في جامعات اوروبية.
وقال مايك كوشمان الاستاذ بكلية لندن للاقتصاد "جئنا هنا لنساعد بعض الطلبة الفلسطينيين على الخروج من غزة لاكمال دراستهم، وسيرجع بعضهم معنا".
وردا على سؤال حول عدد الطلبة الذين يسعى لخروجهم من غزة، قال كوشمان انه يسعى لاخراج اكبر عدد ممكن.
وهذه هي الرحلة الرابعة التي تنظمها مجموعة "غزة الحرة، وسبقتها ثلاث رحلات خلال الاشهر الماضية.
وكانت اسرائيل منعت سفينتين من الوصول الى المنطقة الامنية التي تفرضها على سواحل غزة.
ويوم الاحد الماضي منعت اسرائيل سفينة ابحرت من يافا وعلى متنها مساعدات وهدايا بمناسبة عيد الاضحى من دخول غزة.
وفي الاسبوع الماضي اعترضت زوارق حربية إسرائيلية سبيل سفينة ليبية كانت متجهة إلى غزة وأجبرتها على العودة إلى شواطئ العريش المصرية. وهذ السفينة الليبية هي اول سفينة عربية تحاول الوصول الى غزة.
فتح المعابر
وفي تطور آخر بدأت إسرائيل صباح الثلاثاء ضخ الوقود الصناعي المخصص لتشغيل محطة توليد الكهرباء الرئيسية في قطاع غزة وذلك عبر معبر نحال عوز.
وسمحت اسرائيل بضخ كميات من الوقود تكفي لتشغيل المحطة لمدة ثلاثة أيام، كما ستضخ إسرائيل اليوم ولأول مرة منذ ثلاثة أشهر كميات من غاز الطهي.
واضاف مراسلنا ان إسرائيل قررت اليوم إعادة فتح معابرها مع قطاع غزة للسماح بمرور شاحنات تحمل مساعدات لصالح المؤسسات والمنظمات الدولية العاملة في القطاع رغم استمرار سياسة الحظر أمام البضائع التجارية.