Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 03 ديسمبر 2008 19:54 GMT
عون ينهي في دمشق عداوته التاريخية لسورية
اضغط لتتوجه الى تغطية مفصلة عن الشأن السوري





شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قال النائب اللبناني ميشال عون خلال زيارة قام بها لدمشق بدأها يوم الاربعاء انه "لا يكن العداء لسورية"، وان "هذه الزيارة تدل على انه تخطى الماضي".

يذكر ان عون عرف بعدائه لسورية التي خاض ما سماه بـ"حرب تحرير ضدها" عام 1989 قبل دخول القوات السورية عام 1990 الى جميع المناطق اللبنانية ونفيه الى السفارة الفرنسية ثم الى فرنسا لمدة تخطت الـ15 عاما.

واشتهر عون طيلة هذه الفترة بمناهضته لدمشق حتى انه ادلى بشهادة امام الكونجرس الامريكي ضدها في سياق اصدار الولايات المتحدة لما عرف بقانون محاسبة سورية.

وانتقل عون من مطار بيروت الدولي الى دمشق على متن الطائرة الرئاسية السورية التي ارسلها له خصيصا الرئيس السوري بشار الاسد.

وكان في استقبال عون في دمشق فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري. وانتقل عون بعد ذلك الى القصر الرئاسي حيث التقى الاسد.

وعقد النائب اللبناني مؤتمرا صحفيا بعد لقائه الزعيم السوري قال فيه ان اجتماعه بالاسد كان "عبارة عن جلسة مصالحة مشتركة وتبادل وجهات نظر واظهار حسن نية"، وانه "لم يكن هناك أي مطالب من الطرفين".

وردا على سؤال حول تقديم سورية اعتذارا للبنانيين على كل ممارسات الاعوام الماضية التي حكم فيها الجيش السوري لبنان اجاب عون: "هل اعتذر الموجودون في بيروت الذين كانوا شركاء في مرحلة معينة لما حصل والهجومات والاتهامات الدائمة لسورية؟ يجب أن يعتذر الموجودون في بيروت أولا، فمن هناك يجب ان نبدأ من قبل ان نصل الى الشام."

كما اشار عون الى انه كان "الخصم الاول لسورية"، وان "العداء امر ضخم ولا يجوز"، مشيرا الى انه سيقدم الصداقة لدمشق قائلا ان "الماضي انقلب صفحة بيضاء يجب ان تزداد نصاعة مع الأيام".

عون وجعجع
عون وجعجع تواجها في أشرس معارك الحرب اللبنانية

ووصف عون لقائه بالاسد بانه "عملية قلب مفتوح لتنقية الوجدانين اللبناني والسوري لأن الماضي قد يتضمن أشياء أليمة ولكن المستقبل زاهر".

وفي موضوع المفقودين اللبنانيين الذين يعتقد انهم في السجون السورية منذ عقود قال عون ان "هناك لجانا تعمل وستتوصل الى نتيجة، لأن هناك بحثا جديا عن لوائح اسماء المفقودين".

جعجع "يفتح النار"

من جهة اخرى، تطرق عون الى موضوع الانتخابات النيابية اللبنانية المقررة في الربيع المقبل قائلا ان "سورية تشجع على اجراء الانتخابات وانها لن تتدخل في هذا الموضوع وهي لا تدفع أموالا لأحد".

ومن المتوقع ان تستمر زيارة عون لبضعة ايام وان تتضمن لقاءات مع عدة مسؤولين سوريين.

في المقابل، يتعرض عون لانتقادات كثيرة في لبنان بسبب هذه الزيارة، وذلك من قبل خصومه السياسيين الذين يأخذون عليه انقلابه من معاداة سورية الى مصادقتها والتحالف مع حلفائها في لبنان وعلى رأسهم حزب الله.

وفي هذا السياق، رد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والذي يعتبر المنافس الرئيسي لعون في الشارع المسيحي في لبنان على الكلام الصادر عن عون في سورية.

وقال جعجع ان "الشعب اللبناني لم يكلف عون بتمثيل الوجدان اللبناني وتنقيته في سورية"، لافتاً الى أن "من ينقي الوجدان هو من يمثل الشعب اللبناني بأكمله، وهو رئيس الجمهورية اللبنانية"، مضيفا ان "تنقية الوجدان لا يمكن أن تمرّ إلا عبر إنهاء الملفات العالقة بين البلدين."

واعرب جعجع عن استغرابه مقولة "ان سورية لا تتدخل في الانتخابات النيابية وقال: "كلنا يعرف مدى استقبال السوريين لمرشحين لبنانيين، وإحدى نقاط البحث بين عون والمسؤولين السوريين هي تركيبة اللوائح الانتخابية".

وعن المال الانتخابي الذي يكثر الكلام عنه مع اقتراب الربيع المقبل اتهم جعجع "ايران بدفع الاموال"، بينما يقتصر الدور السوري "على تأمين السلاح والرجال وأكثر من ذلك".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com