الإعلام السوري يرحب بزيارة ميشال عون
|
وصل إلى دمشق النائب اللبناني العماد ميشال عون، رئيس تكتل التغيير والإصلاح،، الى دمشق حيث يجري محادثات مع المسؤولين السوريين.
ويقول مراسلنا في العاصمة السورية، عساف عبود، إن عون عقد فور وصوله لقاء مطولا مع الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضاف المراسل إن استقبالا رسميا جرى لعون لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي، حيث كان باستقباله الدكتور فيصل مقداد، نائب وزير الخارجية.
"مرحلة مشرقة"
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية الرسمية عن عون قوله إنه لن يبحث خلال زيارته "ملفات، لأن الزيارة للتعارف والملفات هي من اختصاص الحكومة." إلا أنه أكد أن البحث سيجري مع المسؤولين السوريين "في الإطار العام".
انتخابات نيابية
ونقل المراسل عن مسؤولين سوريين نفيهم أن يكون موضوع الانتخابات النيابية اللبنانية، المقرر إجراؤها في ربيع العام المقبل، مدرجا على جدول زيارة عون، معتبرين أن إثارة مثل هذا الموضوع جاء من قبل المعارضين لزيارة عون إلى سورية.
ويرافق عون في زيارته الأولى إلى سورية وفد من تكتل التغيير والإصلاح يضم في عضويته كلا من النواب ابراهيم كنعان و نبيل نقولا و عباس هاشم و فريد الخازن.
وكان العماد عون قد أشار إلى أن زيارته لدمشق، التي تستمر لمدة خمسة أيام، تأتي بعد قطيعة بدأت عام 1990، وهي تصب في إطار "تطبيع العلاقات معها" مع دمشق.
وقال مراسلنا إن برنامج زيارة عون يشمل لقاء برلمانيين سوريين، وجولة في الجامع الأموي والكنيسة المارونية في دمشق و بلدة معلولا والمدن السورية، بحيث تأخذه إلى قبر مار مارون شمالي البلاد.
ويرى محللون سوريون أن الزيارة "طبيعية ومنطقية"، لا سيما أنها تأتي بعد زوال أسباب الخلاف بين عون ودمشق.
وكانت جريدة تشرين السورية الرسمية قد أشارت في مقال لها منذ أيام إلى أن عون يعمل على إيجاد تفاهم مع المحيط العربي والإسلامي للبنان.
وفود لبنانية
يُشار إلى أن الرئيس الأسد كان قد التقى قُبيل أيام وفدا من حزب الطاشناق اللبناني وأكد استعداد سورية "لمساعدة الشعب اللبناني".
كما التقى الأسد منذ أيام قائد الجيش اللبناني، العماد جان قهوجي، الذي أجرى محادثات مع وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش في سورية تناولت "التعاون بين الجيشين في ضبط الحدود ومكافحة الإرهاب".
وقام وزير الداخلية اللبناني، زياد بارود، أيضا بزيارة إلى دمشق أجرى خلالها محادثات مع نظيره السوري، بسام عبد المجيد، تمخضت عن تشكيل لجنة مشتركة بين البلدين للتعاون الأمني.
ويُتوقع أيضا وصول وزير الدفاع اللبناني، ميشال المر، العاصمة السورية خلال الفترة المقبلة من أجل إجراء محادثات مع المسؤولين السوريين، الأمر الذي ترفضه بعض الأطراف اللبنانية المعارضة لسورية.