Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 02 ديسمبر 2008 23:53 GMT
مجلس الأمن يمدد تفويض محاربة القرصنة في خليج عدن






قطع بحرية فرنسية تحرس الملاحة قبالة السواحل الصومالية
قال السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة إن القرار سيمكن الاتحاد الاوروبي من بدء عملية جوية وبحرية قبالة الصومال

مدد مجلس الامن الدولي تفويضه للدول باستخدام القوة العسكرية ضد القراصنة الذين ينشطون قبالة سواحل الصومال والذين يعطلون أحد أهم ممرات الشحن في العالم.

وتبنى المجلس الذي يضم 15 دولة بالاجماع المسودة التي صاغتها الولايات المتحدة والتي تمدد لمدة عام الحق الممنوح للدول بإجازة من الحكومة الصومالية الانتقالية لدخول المياه الصومالية لتعقب ومهاجمة القراصنة.

وقال سفير فرنسا لدى الامم المتحدة جان موريس ريبير إن موقف مجلس الأمن هو "رسالة قوية يبعث بها المجتمع الدولي تفيد بعزمه على مواجهة القرصنة."

واضاف السفير الفرنسي أن القرار سيمكن الاتحاد الاوروبي من بدء عملية جوية وبحرية قبالة الصومال في الثامن من ديسمبر/كانون الاول.

ويتوقع أن تشارك في العملية خمس الى ست سفن في أي وقت الى جانب طائرات استطلاع بحري.

وقال دبلوماسيون إن الخطوة التي اتخذها مجلس الأمن ضرورية من أجل السيطرة على الأرقام المرتفعة لعدد عمليات القرصنة البحرية في هذه المنطقة الحيوية.

وتتمثل احدى القضايا التي لم يتم حلها قضية السلطة القضائية على القراصنة المعتقلين وأين يمكن محاكمتهم.

السلطة القضائية

وتقول مراسلة بي بي سي في الأمم المتحدة لورا تريفلن إن مجلس الأمن اتخذ خطوات لضمان أن يتم إحضار القراصنة أمام العدالة عندما يتم القبض عليهم. لكن ليس من الواضح ما هو القانون الذي سيحاكم وفقا له قراصنة البحار.

وقالت المبعوثة الامريكية روزماري ديكارلو ان واشنطن تأمل أن تستغل مزيد من الدول اتفاقية مناهضة للاعمال غير القانونية التي ترتكب في البحر تم التوصل اليها في عام 1988 لمحاكمة القراصنة الذين يتم اعتقالهم.

وأعرب ريبير عن ثقته في أن عملية الاتحاد الاوروبي ستحسن الامن في خليج عدن وهو ممر بحري رئيسي لنفط الشرق الاوسط تستخدمه السفن المتجهة من والى قناة السويس.

وشن القراصنة نحو 95 هجوما هذا العام في مياه الصومال احتجز خلالها حوالي 40 سفينة بينها ناقلة نفط سعودية تبلغ قيمة حمولتها 100 مليون دولار.

وهناك بالفعل عدة عمليات بحرية دولية على طول القرن الافريقي بينها مهمة لحلف شمال الاطلسي لمكافحة القرصنة لكنها لم تفعل شيئا يذكر لردع الخاطفين الذين يحصلون على فدى بعشرات الملايين من الدولارات.

محاولات قرصنة

في غضون ذلك قال نيكوس تزانيتاكوس نائب قبطان ناقلة النفط اليونانية ايليفيتا التي عبرت خليج عدن الشهر الماضي حاملة نفطا سعوديا للولايات المتحدة لصحيفة تانيا اليونانية ان أفراد طاقمه منعوا قراصنة من الصعود الى الناقلة باحاطة جسم الناقلة بأسلاك مكهربة.

وقال تزانيتاكوس "السفن الحربية في خليج عدن لا تتصرف الا كشرطة مرور." وتابع قائلا "الوضع هناك خارج السيطرة باستمرار وهناك ذعر بين البحارة الذين يضطرون لعبور تلك المياه."

كما قالت شركة اوشانيا كروزيس التي تتخذ من ميامي مقرا لها ان قراصنة اقتربوا لمسافة حوالي 300 متر في مطلع الاسبوع الحالي من سفينة الركاب نوتيكا التي تديرها الشركة.

واضافت الشركة أن أحد زوارق القراصنة أطلق ثماني طلقات من بندقية باتجاه السفينة قبل أن يبتعد. ولم يصب أحد على متن نوتيكا كما لم تحدث أي اضرار.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com