الحكومة تتهم المسلحين الإسلاميين بتدبير سلسلة هجمات في بيدوا
|
أفادت أنباء بمقتل أربعة أشخاص على الأقل وجرح 18 في سلسلة تفجيرات هزت مدينة بيدوا مقر البرلمان الصومالي.
و ذكر شهود عيان أن الانفجارات الثلاثة استهدفت قوات حكومية كانت متواجدة في السوق الرئيسي في المدينة.
وأصبحت مدينة بيدوا في الآونة الأخيرة مسرحا لسلسلة من الهجمات التفجيرية وعمليات اغتيالات راح ضحيتها مدنيون ومسؤولون حكوميون . وتتهم الحكومة المقاتلين الإسلاميين بالوقوف وراء هذه العمليات الأمنية في المدينة.
يشار إلى أنه بحسب اتفاق موقع في 26 اكتوبر/تشرين الاول الماضي في جيبوتي بين الحكومة الصومالية الانتقالية والمعارضة التي يسيطر عليها الاسلاميون المعتدلون، كان يفترض بالقوات الاثيوبية المنتشرة في الصومال ان تنسحب من بعض اجزاء مدينتي بلد وين ومقديشو قبل 21 نوفمبر/تشرين الثاني ومن كافة ارجاء البلاد بحلول بداية العام 2009.
لكن حركة "الشباب"، وهم مقاتلون اسلاميون متطرفون يشنون هجمات شبه يومية، رفضت الاتفاق.
وكان العسكريون الاثيوبيون غادروا في 17 نوفمبر/تشرين الثاني بعض النقاط الاستراتيجية في العاصمة الصومالية مثل مقر الرئيس، "فيلا صوماليا"، ومقر رئيس الحكومة الانتقالية، "فيلا بيدوا". وقد حل محلهم جنود تابعون للاتحاد الافريقي.
وأعلن متحدث باسم الخارجية الأمريكية الجمعة الماضية أن واشنطن ستدفع باتجاه نشر قوة حفظ سلام دولية تابعة للامم المتحدة في الصومال، عقب اعلان اثيوبيا عزمها سحب قواتها بالكامل من الصومال بحلول نهاية العام الحالي.