تنفي سورية بشكل قاطع أنها بصدد تطوير أي برنامج نووي
|
دعا رئيس هيئة الطاقة الذرية في سورية الدكتور ابراهيم عثمان الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى اغلاق ملف بلاده لان تقرير الوكالة عن موقع "الكبر" السوري لم يتضمن ما يشير الى وجود نشاط نووي في الموقع حسب قوله.
واضاف عثمان ان بلاده ملتزمة باتفاقها الخطي مع الوكالة حول زيارة مفتشي الوكالة الى سورية والذي نص على قيامهم بزيارة واحدة الى موقع الكبر وهو ما تم خلال شهر يونيو/حزيران الماضي وانها لن تسمح للمفتشين القيام بزيارة اخرى.
جاءت تصريحات عثمان في العاصمة النمساوية فيينا ردا على تقرير الوكالة المقدم لاجتماع مجلس محافظيها الاربعاء والذي اشار الى ان المبنى الذي دمرته الطائرات الاسرائيلية في موقع الكبر في شهر سبتمبر/ايلول من العام الماضي "يحمل سمات الموقع النووي، لكن لا يُستبعد أيضا أن يكون لأغراض لا علاقة لها بأي نشاط نووي".
واضافت الوكالة في أول تقرير اعدته بشأن النتائج التي توصلت إليها تحقيقاتها بشأن طبيعة منشأة الكبر إن محققيها عثروا على كميات "هامة" من اليورانيوم، وإن أشار التقرير إلى أن سوريا تقول إن اليورانيوم جاء من الصواريخ الإسرائيلية التي تم استخدامها في الغارة على الموقع المذكور.
وأضاف التقرير إن مفتشي الوكالة الدولية عثروا "على عدد كبير من جزيئات اليورانيوم الطبيعي في العينات البيئية المأخوذة من الموقع".
وكان المندوب الامريكي لدى الوكالة جريجوري شولتة قد اعلن الجمعة ايضا ان النتائج الاولية التي توصلت اليها الوكالة حول الموقع السوري عززت الشكوك حول الانشطة السورية في هذا المجال.