Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 20 نوفمبر 2008 21:14 GMT
مجلس النواب العراقي يستأنف مناقشة الاتفاق الامني السبت

شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قرر مجلس النواب العراقي استئناف جلسة مناقشة بنود الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة يوم السبت المقبل.

وكانت جلسة الخميس قد بدأت بقراءة القانون الذي سيتم بموجبة تحديد آلية التصويت على الاتفاقية.

وأشار مراسلنا إلى وجود انتشار مكثف للجيش العراقي في محيط ساحة الفردوس وسط بغداد والتي أعلن التيار الصدري عن تنظيم مظاهرة ضخمة انطلاقاً منها الجمعة مع احتمال إقامة صلاة الجمعة في الساحة.

أفضل خيار

ورداً على معارضة بعض الكتل النيابية للاتفاقية، أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فى مؤتمر صحفى أن الاتفاقية هي أفضل ما توصل إليه المفاوض العراقي لاستعادة السيادة وان منتقديها يقدمون طلبات غير واقعية.

ووقع العراق مع الولايات المتحدة اتفاقية يوم الاثنين يتعين ان يصدق عليها البرلمان العراقي لكي تصبح سارية المفعول.

وتتضمن الاتفاقية انسحاب نحو 150 الف جندي امريكي من العراق بحلول نهاية عام 2011 وهو جدول زمني قبلته واشنطن بعد عدة اشهر من المفاوضات المكثفة.

وقال المالكي وهو يتحدث الى صحفيين ان اولئك الذين يعارضون الاتفاقية سيتركون العراق ببديل اسوأ وهو تمديد تفويض الامم المتحدة الحالي للقوات الامريكية الذي يعطيها سلطة مداهمة واعتقال المشتبه بهم بدون موافقة الحكومة العراقية.

وقال المالكي ان البعض يرددون شعارات تقول انها اتفاقية مهينة وستقيد الارادة العراقية. واضاف لكن التمديد سيكون القيد الحقيقي على سلطتها.

وقال المالكي انه بموجب الاتفاقية لا يمكن للقوات الامريكية ان تعتقل أي شخص بدون مذكرة اعتقال عراقية لكن في الوقت الراهن يمكنها اعتقال وادارة سجون دون الرجوع الى الحكومة العراقية وبالتالي فأيهما أفضل؟

يذكر ان التيار الصدري (الذي يتمتع بـ 30 مقعدا في المجلس) يعارض الاتفاقية التي وافق عليها مجلس الوزراء الذي يضم غالبية القوى السياسية العراقية.

تحفظ

كما اعلن حزب الفضيلة صاحب الخمسة عشر مقعدا في المجلس عن تحفظه على الاتفاقية.

واشار المتحدث عن الحزب الى عدة نقاط كان يجب ان تكون اكثر وضوحا من قبل المفاوض العراقي وان "لا تبقى معانيها فضفاضة."

لكنه لم يبين موقف الحزب فيما اذا كان رافضا او مؤيدا للاتفاقية.

ومن المقرر ان يصوت المجلس على التصديق على الاتفاقية في الرابع والعشرين من الشهر الجاري.

وشهدت اربع مدن عراقية مؤخرا مظاهرات تأييد للاتفاقية الامنية.

فقد خرج متظاهرون في مدن تكريت والحلة والسماوة والبصرة في مظاهرات للتعبير عن تأييدهم للحكومة التي يترأسها نوري المالكي ولقرارها الموافقة على الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com