أكد رئيس وزراء الأردن نادر الذهبي أنه سيتباحث في دمشق اليوم حول مصير ثلاثة أردنيين كانوا فقدوا على الأراضي السورية منذ السابع من الشهر الحالي.
كما سيناقش الذهبي مع المسؤولين السوريين أيضا فرص بناء استثمارات مشتركة في مجال الربط الكهربائي وسكك الحديد فضلا عن ضخ مياه نهر اليرموك صوب خزان "سد الوحدة" المشترك شبه الخاوي بعد أربع سنوات من تدشينه رسميا.
وقال الذهبي في معرض ردّه على مداخلات نيابية إن مصير "المفقودين الثلاثة سيكون على رأس أولوياته" خلال زيارته اليوم إلى دمشق برفقة عدد كبير من المستثمرين ورجال الأعمال.
وكان النائب بسام المناصير أثار أمس قضية اختفاء ثلاثة أردنيين دخلوا سورية بقصد السياحة قبل ٍأسبوعين، وهم نضال الكايد، أيمن الحوارات وأحمد الضريس.
ويطالب الأردن سورية بمعرفة مصير 20 معتقلا سياسيا على الأقل انقطعت أخبارهم منذ دخلوا الأراضي السورية في السنوات الماضية.
ومع أن القيادة السورية وعدت الملك عبد الله الثاني بإطلاق سراح المعتقلين حين زار دمشق خريف العام الماضي، فإن دفعة أولى من المفرج عنهم أوائل العام الحالي خلت من معتقلين سياسيين وتضمنت حصرا سجناء على خلفيات جنائية، معظمهم انتهت محكومياتهم.
وتفيد مصادر رسمية بأن الرئيس السوري بشار الأسد أبدى اهتماما كبيرا بتفعيل الاتفاقات الثنائية وتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، حين استضاف الشهر الماضي رئيس الديوان الملكي الاردني ناصر اللوزي ومدير المخابرات الاردنية الفريق محمد الذهبي.