أجرى وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند محادثات في بيروت اليوم مع رئيس الجمهورية ميشيل سليمان ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة.
وقد أعرب مليباند أثناء لقائه بالمسؤولين اللبنانيين عن دعم بلاده لسيادة واستقرار لبنان.
وفي مؤتمر صحفي، أثنى ميليباند على المبادرة العربية كأساس لحل الخلافات في المنطقة وشدد على ضرورة ضمان أمن إسرائيل.
وكان وزير الخارجية البريطاني قد اجرى مساء امس الثلاثاء مباحثات مع نظيره اللبناني فوزي صلوخ في بيروت تناولت سبل حل المشاكل في الشرق الاوسط.
كما اجتمع برئيس الاغلبية في مجلس النواب اللبناني سعد الحريري.
التقى الوزير البريطاني في بيروت بزعيم الاغلبية البرلمانية سعد الحريري
|
وقال ميليباند لدى وصوله الى العاصمة اللبنانية "إن الوقت قد حان للدفع باتجاه حل شامل" لكل مشاكل المنطقة.
وكان ميليباند قد التقى في العاصمة السورية دمشق يوم امس الثلاثاء بالرئيس السوري بشار الاسد، في اول اجتماع من نوعه يجريه مسؤول بريطاني مع القيادة السورية منذ عام 2001.
وقال الوزير البريطاني في مؤتمر صحفي عقد عقب الاجتماع إن بامكان سورية لعب "دور بناء" في جهود احلال الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.
من جانبه، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن لايران ايضا دور مهم في هذا المجال.
وقال المعلم: "نعتقد ان من شأن اقامة علاقات طيبة مع ايران المساعدة في احلال الامن والاستقرار في المنطقة."
وقال ميليباند للصحفيين في مطار بيروت إن بريطانيا "ملتزمة جدا بفكرة احلال السلام في الشرق الاوسط."
واردف قائلا: "لقد حان الوقت للدفع باتجاه التوصل الى حل شامل" لكل مشاكل المنطقة.
كما اعلن الوزير البريطاني عن ان الرئيس اللبناني سيقوم في الربيع المقبل بزيارة رسمية الى بريطانيا.
وكان ميليباند قد زار ايضا اسرائيل والضفة الغربية، حيث التقى برئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس.