تعد زيارة مليباند الأولى التي يقوم بها مسؤول بريطاني بارز إلى سورية
|
وصل وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند إلى سورية حيث يجري محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد.
وتعد زيارة مليباند الأولى التي يقوم بها مسؤول بريطاني بارز إلى سورية، وتأتي ضمن جولته في المنطقة التي شملت إسرائيل والضفة الغربية ولبنان.
وصرح مليباند لبي بي سي بأن لسورية دورا في الحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط.
وهذه هي الزيارة الأخيرة في سلسلة زيارات يقوم بها مسؤولون في بلدان الاتحاد الأوروبي إلى سورية وتستهدف تخفيف التوتر في العلاقات بين الجانبين.
وكان وزير الخارجية البريطاني قد أجرى الشهر الماضي محادثات في لندن مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
وأكد مليباند لبي بي سي أهمية بناء الثقة بين بلاده وسورية.
وقال: "هناك دور كبير مرتقب لسورية في ضمان الاستقرار في الشرق الأوسط.. إنها يمكن ان تكون عامل استقرار في المنطقة".
وأضاف: "خلال الأشهر الثمانية عشر الأخيرة أجريت محادثات مع وزير الخارجية السوري بشأن مسؤوليات سورية تجاه العراق، وأيضا بشأن السلام في الشرق الأوسط، والفرصة متاحة حاليا لتحقيق تقدم في هذه المحادثات".
ومن المقرر أن يجتمع مليباند مع الرئيس السوري وعدد من المسؤولين السوريين صباح الثلاثاء قبل أن يتوجه إلى لبنان.
وتعاني سورية من العزلة الدولية منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005 رغم نفيها مرارا أن يكون لها أي دور في اغتياله.
ووجهت الولايات المتحدة لها انتقادات شديدة بسبب علاقاتها مع ايران وحركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني.
إلا أن دول الاتحاد الأوروبي بمبادرة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، تسعى حاليا إلى اتخاذ خطوات من أجل إعادة سورية إلى المجتمع الدولي باعتبار هذا أفضل السبل لتحقيق تقدم.
وكان مليباند قام بزيارة إلى اسرائيل يوم الاثنين كما أجرى محادثات مع المسؤولين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
ودعا مليباند الطرفين، الفلسطيني والاسرائيلي، إلى احترام وقف اطلاق النار في قطاع غزة الذي مضى عليه خمسة أشهر، على الرغم من اعمال العنف التي أدت إلى قيام اسرائيل باغلاق حدودها مع القطاع.