Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 17 نوفمبر 2008 07:26 GMT
مجلس النواب العراقي يناقش الاتفاقية الامنية

شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

اتم النواب العراقيون القراءة الاولى للاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة التي صادقت الحكومة العراقية عليها امس، وذلك في بداية سلسة لعملية قد تستغرق اسبوعا كاملا تهدف الى التصديق على الاتفاقية التي استغرق التفاوض بشأنها اشهرا عديدة.

وقد اخفق نواب التيار الصدري الموالي لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر المعارض للاتفاقية في تأجيل القراءة الاولى.

وطالب النواب الصدريون الثلاثون في بدء جلسة الاثنين بأن يناقش المجلس مسودة قانون آخر يتعلق بالاتفاقيات والمعاهدات عوضا عن مناقشة الاتفاقية الامنية.

الا ان رئيس المجلس محمود المشهداني توصل الى حل وسط بأن يجري المجلس قراءة اولى لنصف بنود الاتفاق الامني على ان تلي ذلك قراءة المسودة التي طالب بها الصدريون قبل العودة الى بقية الاتفاقية الامنية.

وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في حديث مع بي بي سي إنه يتوقع تمرير الاتفاقية في البرلمان.

وأضاف في تصريح لبي بي سي العربية أن كتلة الائتلاف العراقي الموحد ذات الأغلبية البرلمانية والتحالف الكردستاني ثاني أكبر الكتل السياسية وجبهة التوافق تؤيد بقوة الاتفاق.

وقال السفير الامريكي ببغداد رايان كروكر إن موافقة مجلس الوزراء العراقي على الاتفاقية يعتبر "انجازا تاريخيا."

وقال كروكر اثناء حفل توقيع رمزي اقيم ببغداد حضر وزير الخارجية هوشيار زيباري إن الاتفاقية تشمل - اضافة الى وضع اطار قانوني للوجود العسكري الامريكي في العراق - بنودا اخرى تعنى بالتعاون الثنائي بين البلدين.

وكان البيت الأبيض الأمريكي قد رحب بموافقة الحكومة العراقيه على صيغة الاتفاقية الأمنية المقترح مع الولايات المتحدة ووصفها بأنها خطوة هامة وإيجابية.

وأعرب المتحدث باسم البيت الأبيض جوردون جوندرو عن أمله في أن يصادق عليها البرلمان العراقي سريعا.

وقال المتحدث إن "العملية لم تكتمل بعد، ولكننا سنظل متفائلين وواثقين من أن لدينا اتفاقا يخدم مصالح شعبي العراق والولايات المتحدة".

وأضاف أن هذا الاتفاق يوجه رسالة إلى دول المنطقة والعالم مفادها التزام الحكومتين بأمن واستقرار وديمقراطية العراق.

وأضاف أن الاتفاقية تشمل الأمن والعلاقات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية وأشار إلى أنها ما كانت ستنجز لولا تحسن الظروف الأمنية بصورة كبيرة.

وكان مجلس الوزراء العراقي قد أقر صباح الأحد الاتفاقية الأمنية بعد توصل الجانبين الى الصيغة النهائية لها بعد جولات طويلة من المفاوضات وستسمح الاتفاقية في صيغتها الحالية للقوات الامريكية بالبقاء في العراق لمدة ثلاثة اعوام أخرى.

"مكافأة"

من جانب آخر، قال وزير الاعلام السوري إن الاتفاق الامني مع الولايات المتحدة الذي صدق عليه مجلس الوزراء العراقي "يكافئ الاحتلال الامريكي."

ونقلت وكالة الاسوشييتيد بريس عن الوزير محسن بلال قوله إنه كان على العراقيين "مطالبة واشنطن بالاعتذار عن الخراب الذي تسببت به لبلدهم بدل مكافأتها بتمرير الاتفاق."

يذكر ان سورية وايران تعارضان الاتفاق الامني وتقولان إن الحل الامثل للوضع في العراق يتمثل في انسحاب واشنطن الفوري من البلاد.

ايران

الا ان رئيس الجهاز القضائي الايراني آية الله محمود هاشمي شاهرودي المحسوب على الجناح المحافظ في ايران والمقرب من مرشد الثورة الايرانية آية الله علي خامنئي اثنى على الاتفاق الامني العراقي الامريكي وقال إن الحكومة العراقية تصرفت تصرفا جيدا بالموافقة على الاتفاق.

وتعتبر تعليقات شاهرودي الاولى من نوعها التي تصدر عن ايران التي طالما عارضت الاتفاق.

ونقل موقع التلفزيون الايراني الحكومي عن شاهرودي تعبيره عن الامل بأن تنفذ الولايات المتحدة ما تعهدت به في الاتفاق وتسحب قواتها من العراق في المدة المقررة.

وقال: "إن الحكومة العراقية احسنت فعلا فيما يتعلق بهذه الاتفاقية، ونأمل في ان تكون عاقبة الاتفاقية في صالح الاسلام وسيادة العراق."

الا ان تيارات قوية داخل النظام الايراني ما زالت تعارض الاتفاقية بشدة.

فقد قالت صحيفة جمهوري اسلامي المتشددة في عنوان عريض تصدر الصفحة الاولى لعددها الصادر يوم الاثنين: "الحكومة العراقية ترضخ للاملاءات الامريكية،" بينما ركزت صحيفة كيهان المحسوبة ايضا على الجناح المتشدد على ما وصفته "بالحصانة للمحتل" التي تقول إن الاتفاق ينص عليها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com