Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 14 نوفمبر 2008 18:49 GMT
الربيعي يتوقع إقرار الحكومة العراقية للاتفاقية الامنية

مستشار الامن الوطني العراقي موفق الربيعي
قال الربيعي إن القوات البريطانية ستنسحب مع نهاية 2009.

توقع مستشار الامن الوطني العراقي موفق الربيعي ان تقر الحكومة العراقية الأحد المقبل الاتفاقية الأمنية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة.

وتفيد الأنباء بأن الاتفاقية تتضمن خطة لانسحاب القوات الامريكية قبل نهاية 2011، وقال الربيعي أيضا إن القوات البريطانية ستنسحب مع نهاية 2009.

وأضاف الربيعي لوكالة فرانس برس "اعتقد بصراحة اننا حصلنا على نص جيد جدا. اعتقد ان الحكومة ستقره الأحد وتنقله الى البرلمان العراقي. آمل ذلك".

بدوره، قال المتحدث باسم البيت الابيض غوردن جوندرو "نعتقد انه اتفاق جيد يخدم مصالح العراق والولايات المتحدة على السواء. وننتظر من العراقيين ابرام هذه الآلية".

وتتفاوض بغداد وواشنطن منذ بداية العام حول قاعدة قانونية جديدة للوجود الامريكي في العراق بعد ان ينتهي تفويض الامم المتحدة في 31 ديسمبر/كانون الاول 2008.

واقر الربيعي بان الحيز الزمني بات ضيقا.

ويتوقع ان يقر ثلثا الوزراء هذه الخطة لتصبح مشروع قانون يحال على البرلمان.

واضاف الربيعي "المسألة ليست حكومية، بل وطنية. نحتاج الى بناء تفاهم حول هذه المسألة لانها تتصل بمستقبل العراق.. ينبغي ان يلتزم الشيعة والسنة والاكراد هذا الاتفاق".

ويؤيد الاكراد الاتفاق من دون تحفظ، لكنه يثير في المقابل انقساما بين الاحزاب الشيعية والسنية الاعضاء في الائتلاف الحكومي.

واكد الربيعي انه ابلغ شخصيا المرجع الشيعي الكبير علي السيستاني بالتقدم الذي احرز في المفاوضات.

وبعد ان يحظى النص بموافقة النواب والمجلس الرئاسي العراقي، على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس الامريكي جورج بوش توقيع الخطة التي تشمل 152 الف جندي اميركي ينتشرون في العراق منذ الغزو الامريكي في مارس/اذار 2003.

وكانت الحكومة العراقية طلبت من واشنطن في الاسابيع الاخيرة تعديل عدد من بنود الخطة.

وقال الربيعي "استطيع ان اقول لكم ان هذا الامر استدعى تدخلا على اعلى مستوى لدى الجانب الامريكي".

وتواصلت المفاوضات بعد انتخاب باراك اوباما رئيسا للولايات المتحدة في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني.

وعلق المسؤول العراقي "سافاجأ جدا اذا علمت ان ادارة بوش لم تستشر فريق اوباما الانتقالي قبل المصادقة على المشروع".

واكد ان العراق سيكون مستعدا لتسريع العملية اذا اراد الرئيس المنتخب الوفاء بـ"وعده الانتخابي" بانسحاب القوات الامريكية بعد 16 شهرا من تسلمه مهماته في يناير/كانون الثاني المقبل.

وتابع الربيعي من مكتبه في المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد ان "قوات الامن العراقية ستسرع تدريباتها وتسلحها حتى تصبح قادرة على الدفاع عن نفسها" قبل مايو/ايار 2010 اذا اقتضت الضرورة.

كذلك، حرص العراق على طمأنة الدول المجاورة له عبر ارسال موفدين اليها، وفي مقدمها دمشق وطهران. وعلق الربيعي "لن نسمح ابدا لقوات اجنبية بتهديد جيراننا".

في المقابل، قابلت لندن بتحفظ اعلان الربيعي ان القوات البريطانية ستنسحب من العراق قبل نهاية العام المقبل.

واكد متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية ان "لا جدول زمنيا" للانسحاب.

وكان الربيعي صرح لفرانس برس ان جميع القوات البريطانية ستنسحب من العراق قبل نهاية العام المقبل، مؤكدا ان "عدد الجنود البريطانيين سينخفض بشكل هائل بدءا من الان حتى منتصف العام القادم".

وتضم القوات البريطانية اربعة الاف عنصر وتتمركز اليوم في مطار البصرة. ولا ينفذ الجنود البريطانيون مهمات الا بناء على طلب الجانب العراقي.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com