Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 10 نوفمبر 2008 21:37 GMT
اتفاق أمني سوري لبناني على مكافحة الإرهاب والجريمة
اضغط لتتوجه الى تغطية مفصلة عن الشأن السوري





شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

اتفق وزير الداخلية السوري بسام عبد المجيد ونظيره اللبناني زياد بارود الذي زار سوريا الاثنين على تنسيق اجراءات مراقبة الحدود السورية اللبنانية ومكافحة الارهاب والجريمة حسب بيان مشترك.

واتفق الوزيران على تشكيل لجنة "تكون مهمتها التنسيق في مجال مكافحة الارهاب والجرائم بانواعها المختلفة ووضع آلية مشتركة لضبط الحدود" بحسب البيان الذي نشر في نهاية مباحثات الوزيرين.

وتندرج زيارة الوزير اللبناني الرسمية لسوريا في اطار تطبيع العلاقات بين البلدين الجارين. وهي الاولى من نوعها منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في 2005 بيروت.

وتحمل الغالبية النيابية اللبنانية المناهضة لسوريا دمشق مسؤولية هذا الاغتيال.

وجاءت هذه الزيارة بعد نحو ثلاثة اشهر من زيارة الرئيس اللبناني ميشال سليمان وبعد اقل من شهر من الاتفاق على اقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين للمرة الاولى منذ استقلالهما قبل اكثر من 60 عاما.

الاعترافات

وتمت زيارة وزير الداخلية اللبناني تلبية لدعوة من نظيره السوري. ورافقه في هذه الزيارة المدير العام للامن العام وفيق جزيني والمدير العام لقوى الامن الداخلي اشرف ريفي.

وتطرق الوزيران عبد المجيد وبارود ايضا الى "اعترافات الموقوفين في تفجير القزاز في دمشق الذي نفذته مجموعة ارهابية في 27 سبتمبر/ أيلول الماضي حيث اكد المجتمعون ادانتهم لهذه الجريمة النكراء ولكافة الجرائم الارهابية" حسب البيان.

وكان التلفزيون السوري الرسمي بث هذه الاعترافات وقدم المسؤولون عن الاعتداء على انهم اعضاء في تنظيم فتح الاسلام الذي خاض في 2007 مواجهات مسلحة مع الجيش اللبناني في شمال لبنان.

واكد هؤلاء وفق "الاعترافات" ان تيار المستقبل بزعامة النائب سعد الحريري احد اقطاب الاكثرية النيابية اللبنانية "يقيم علاقات مع الحركات السلفية" وان هذه الاخيرة كانت تتلقى اموالا "من تيار المستقبل ومن مواطنين سعوديين".

وقال البيان المشترك انه "بناء على طلب الجانب اللبناني تم التوافق على متابعة الموضوع وتبادل المعلومات من خلال المراجع المختصة".

واضاف البيان انه "تم التاكيد في نهاية الاجتماع على اهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الوزارتين".

ونفى تنظيم فتح الاسلام الاثنين اي مسؤولية له في هذا الاعتداء الذي اوقع 17 قتيلا و67 جريحا وذلك في بيان يتعذر التحقق من صحته.

في غضون ذلك، اوقفت السلطات اللبنانية 5 اشخاص في مدينة طرابلس ومخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين شمالي لبنان. وقالت انهم اعترفوا بانتمائهم الى فتح الاسلام.

كما نسق الجيش اللبناني مع حركة فتح في مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان لاعتقال شخص سادس كان يختبئ في المخيم الجنوبي.

ملف المفقودين

على صعيد آخر، تناولت المحادثات السورية اللبنانية "ملف المفقودين" اللبنانيين في السجون السورية حسبما اعلن بارود.

وتقول منظمات لبنانية غير حكومية ان 650 شخصا معتقلون او اختفوا في سوريا بعد اعتقالهم خلال الحرب الاهلية في لبنان (1975-1990).

وتنفي دمشق باستمرار وجودهم على اراضيها لكنها افرجت اخيرا عن شخص كان اسمه واردا على لوائح هؤلاء المفقودين.

وقررت كل من بيروت ودمشق في أغسطس/ آب تشكيل لجنة مشتركة تهدف الى كشف مصير المفقودين في البلدين.

وتدعي دمشق ايضا ان لديها مواطنين سوريين مفقودين في لبنان ايضا.

وقال الوزير السوري "هناك لجنة تدرس في هذه المسالة وفي هذا الاجتماع تم التطرق لهذا الموضوع".

وجاء في البيان المشترك ان الطرفين قررا تعزيز العلاقات بين الدولتين في مجال "التعاون والتنسيق في موضوع مكافحة الارهاب والجرائم باشكالها المختلفة والوصول الى آلية مشتركة لضبط الحدود والاجراءات اللازمة لوضعها موضع التنفيذ واعداد مشروع مذكرة تفاهم للتعاون والتنسيق الأمني في مجال اختصاص الوزارتين ورفعها للجهات المختصة الدستورية لاقرارها".

وتقرر كذلك "تشكيل لجنة متابعة وتنسيق لبحث السبل المواتية لتفعيل التعاون".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com