يعقب الخطاب جولة كان قد قام بها براون في دول منطقة الخليج العربية
|
في خطاب يلقيه في وقت لاحق اليوم ويخصص جلَّه لرسم معالم سياسته الخارجية للمرحلة المقبلة، يُتوقع أن يستغل رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون المناسبة لينبه نظراءه من زعماء وقادة العالم إلى أن الأزمة المالية الراهنة قد منحتهم فرصة كبيرة للتغيير.
ففي الكلمة التي سيلقيها خلال حفل العشاء السنوي لعمدة الحي التجاري في العاصمة لندن، يُتوقع أن يدعو براون إلى إعادة بناء النظام المالي العالمي ويحث الدول على شق طريق جديدة للعمل عليها معا "بعناد وبأسلوب حضاري تقدمي".
كما سيتابع المراقبون ما إذا كان براون سيكشف أو يلمح في خطابه إلى إمكانية إجراء تخفيضات على الضريبة في البلاد.
وسيأتي خطاب براون قُبيل أيام فقط من انعقاد قمة في الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي ويشارك فيها قادة وزعماء حوالي 20 دولة تملك حوالي 90 بالمائة من حجم الاقتصاد العالمي.
جولة خليجية
كما يعقب الخطاب أيضا جولة كان قد قام بها رئيس الحكومة البريطانية في دول منطقة الخليج العربية دامت أربعة أيام وحاول خلالها إقناع قادة تلك البلدان بضخ الأموال في صندوق النقد الدولي الذي يعاني من ضعف في السيولة.
وحث براون خلال الزيارة، التي رافقه فيها وفد من كبار رجال الأعمال البريطانيين، رجال الأعمال الخليجيين على الاستثمار في بريطانيا، مؤكدا أن لندن ترحب باستثمارات الصناديق السيادية العربية.
وقال براون إنه حقق بعض النجاح في جهوده الهادفة الى توفير مبالغ أكبر من الأموال لصندوق النقد الدولي، وذلك من أجل مساعدة الدول المختلفة على التعامل مع آثار الأزمة المالية العالمية الراهنة.
احتياطي الصندوق
يذكر أن احتياطات الصندوق قد تأثرت سلبا نتيجة قيامه مؤخرا بمساعدة آيسلندا وهنجاريا وأوكرانيا بمبالغ تجاوز مجموعها 30 مليار دولار أمريكي.
وقال براون: "إن إيقاف التدهور الراهن وإعادة الثقة بالنظام النقدي الدولي يصب في مصلحة الجميع."
وأضاف قائلا: "أتفق مع الرأي القائل بأنه يجب إعطاء الدول التي تتبرع للصندوق صوتا أكبر في الكيفية التي يُدار بها. وفي حقيقة الأمر، يُعتبر هذا الشيء جزءا لا يتجزأ من طموحاتنا لإصلاح الصندوق."