أعلن الجيش اللبناني أن سوريا تقوم بنشر قوات جديدة على طول حدودها الشرقية مع لبنان في محاولة لوقف التهريب عبر هذه الحدود.
وأضاف الجيش أنه قد تم تنسيق هذه الخطوة بين قائدي الجيشين اللبناني والسوري.
وقال مسؤول محلي إن نحو 3 آلاف جندي مزودين بعربات مدرعة وأسلحة ثقيلة قد تمركزوا في المنطقة المواجهة لقرية عرسال في شرقي لبنان.
وكان الرئيس اللبناني ميشيل سليمان وبعد اتصالات مع الرئيس السوري بشار الأسد وافق أوائل الشهر الجاري على أن تحركات الجيش السوري تهدف لمكافحة التهريب.
وكشف الجيش اللبناني الشهر الماضي نشر سورية لنحو 10 آلاف من قواتها الخاصة على طول الحدود الشمالية للبنان.
ورغم تأكيدات رئيس الجمهورية اللبناني إلا أن عددا من السياسيين المنتمين إلى حركة 14 آذار المعارضة لسوريا قد انتقدوا هذه التحركات معربين عن خشيتهم من أن تكون دمشق تحاول تهيئة الأجواء للعودة ثانية إلى لبنان.
إعادة التسليح
ومن ناحية أخرى حث بان كي مون سوريا وإيران علىالمساعدة في تحويل جماعة حزب الله المسلحة اللباني من حركة مسلحة إلى حزب سياسي.
وقال تيري رود لارسن مبعوث الأمم المتحدة إن بان يشعر بالقلق من أن "الاشتباكات التي جرت الربيع الماضي والتي هزم فيها مسلحو حزب الله وحلفاؤه الشيعة جماعات سنية تدعم الحكومة الموالية للغرب قد شجعت إن لم تكن قد سارعت عمليات إعادة التسليح في لبنان".
وكان لارسن المكلف بمتابعة تطبيق قرار الأمم المتحدة (1559) الصادر عام 2004 حول لبناني تحدث خلال عرضه لتقرير الأمين العام الأخير أمام مجلس الأمن.