Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 30 أكتوبر 2008 07:18 GMT
زيباري: استمرار الدعم الامريكي رهن باقرار الاتفاقية هذا العام
اقرأ أيضا


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

حدد وزير الخارجية العراقيه هوشيار زيبارى ما ترغب حكومته فى إدخاله من تعديلات على مشروع الاتفاق الأمنى العراقى مع واشنطن بشأن مستقبل الوجود الأمريكى فى العراق.

وقال زيبارى فى مقابلة مع بي بي سي إن بعض التعديلات يتعلق بالصياغة.

وكشف في المقابلة عن إبلاغ الأمريكيين الحكومة العراقية بأنهم سيوقفون جميع عمليات القوات الأمريكية فى العراق ، و كذا عمليات الدعم و التدريب و المساندة ، وجميع المشروعات الانشائيه والاقتصاديه ، اذا لم يصدق الجانب العراقى على الاتفاق قبل نهاية العام الجاري.

وكان الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قد اعلن في وقت سابق أن العراق طلب ان تتضمن الاتفاقية بندا يمنع القوات الامريكية من شن اي هجمات على دول الجوار انطلاقا من الاراضي العراقية.

وقال الدباغ إن العراق يريد ايضا يتم تغيير نصوص مسودة الاتفاق محل التفاوض لتمكن بغداد من الملاحقة القانونية للجنود الامريكيين لدى المحاكم العراقية، وهو موضوع دقيق وحساس لدى الادارة الامريكية.

بوش لدى لقائه ببارزاني الأربعاء
بوش اكد خلال لقائه ببارزاني على ثقته في توقيع الاتفاق قبل انتهاء رئاسته

ويقوم مفاوضون امريكيون حاليا بدراسة مستفيضة للتعديلات التي طلبتها بغداد على الاتفاقية، التي تغطي الوجود العسكري الامريكي في العراق على المدى البعيد.

اما الرئيس الامريكي جورج بوش فقد اعرب عن الثقة من توقيع الاتفاقية خلال عهده الرئاسي.

وقال، عقب اجتماعه مع رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني في واشنطن : "نحن نحلل حاليا تلك التعديلات، وبالطبع نريد ان نكون متعاونين وبنائين من دون تقويض المفاهيم الاساسية" للاتفاقية.

لا احد يرغب في اعادة عقارب الساعة الى الوراء، ولا احد يريد ان يخسر الانجازات الامنية التي تحققت بصعوبة
مسؤول بالخارجية الامريكية

وكان موضوع الهجمات عبر الاراضي العراقية قد اتخذ موقعا متقدما عقب الغارة الامريكية على قرية سورية محاذية للحدود مع العراق، وقتل فيها ثمانية مدنيين، حسب اعلان سورية.

وقالت واشنطن ان الغارة استهدف تصفية احد المتهمين الرئيسيين في عمليات تهريب مسلحين الى العراق من سورية يعرف باسم "ابو غادية".

وعلى الرغم من تطمينات الرئيس بوش، المح مسؤول بارز في الخارجية الامريكية الى ان المباحثات المتعلقة بتلك التعديلات ربما ستأخذ وقتا طويلا، وهو ما يفتح باب الاحتمالات على ترحيلها الى الادارة الامريكية الجديدة، اي مطلع العام المقبل.

طفلة عراقية جنود امريكيون
الاتفاقية تنظم الوجود الامريكي في العراق

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن المسؤول، الذي لم تذكر اسمه، قوله: "لا احد يرغب في اعادة عقارب الساعة الى الوراء، ولا احد يريد ان يخسر الانجازات الامنية التي تحققت بصعوبة".

وكانت بغداد قد ابلغت واشنطن الاسبوع الماضي بأنها ترغب في ادخال تعديلات على مسودة الاتفاقية، التي تم التفاوض عليها بين مفاوضين امريكيين ونظراء عراقيين اختارهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي شخصيا.

واعربت واشنطن عن قلقها ازاء طلب هذه التعديلات وأعلن متحدث باسم البيت الأبيض رفض ادخال اي تعديلات على مسودة الاتفاقية الأمنية.

وترجح وسائل الاعلام الامريكية رفض وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) لتلك التعديلات، كما وصف اكثر من مصدر رسمي امريكي المسودة المتفاوض عليها بانها نهائية، وان اي تعديلات ستضعها عند طريق مسدود.

وسبق لمسؤولين امريكيين ان حذروا مما وصفوه بـ "العواقب الوخيمة" لتعطيل توقيع الاتفاقية، حيث رأى وزير الدفاع روبرت جيتس ان الباب قد أغلق تقريبا أمام المزيد من المفاوضات.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com