Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 24 أكتوبر 2008 12:24 GMT
شاس ينسحب من محادثات تشكيل الحكومة الإسرائيلية



تغطية مفصلة:


اقرأ أيضا


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قال حزب شاس الديني في إسرائيل إنه لن يدعم وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني في سعيها لتشكيل حكومة إئتلافية، برئاستها.

واتخذ هذا القرار الزعيم الروحي لحزب شاس الحاخام عوفاديا يوسف (87 عاما) بعد التشاور مع الهيئة العليا في الحزب.

وكانت ليفني، رئيسة حزب كاديما وهو أكبر الأحزاب تمثيلا في الكنيست، قد قالت يوم الخميس إن إسرائيل قد تواجه انتخابات عامة مبكرة إذا لم تشكل الحكومة بحلول يوم الأحد القادم.

وتحظى ليفني بدعم حزب العمل، ولكنها مازالت بعيدة عن الحصول على أغلبية تمكنها من تشكيل حكومة.

ويقول مراقبون إنها مازالت قادرة على تشكيل حكومة إئتلافية بدون حزب شاس، ولكنها ستكون حكومة ضعيفة.

ويقول حزب شاس انه لم يتم تلبية اثنين من مطالبه الرئيسية للانضمام الى حكومة ليفني، احدهما زيادة قيمة المخصصات الاجتماعية للاسر والاخر ضمان انه لن يتم التفاوض مع الفلسطينيين بشأن مسألة القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل.

وقال شاس في بيان "طوال المفاوضات شددنا على نقطتين: تقديم مساعدة كبيرة للطبقات الفقيرة والدفاع عن القدس".

واضاف الحزب "اذا لم نعمد الى تعزيز وضع القدس واعطينا الانطباع بان عاصمة اسرائيل قد تصبح موضع مساومة قد يكون لذلك انعكاسات على المفاوضات المقبلة".

وقال حزب شاس في بيانه في هذه الظروف "لا يمكننا المشاركة في حكومة ليفني".

"الفرصة الأخيرة يوم الأحد"

وقالت ليفني يوم الخميس للصحفيين في القدس عقب اجتماعها بقيادات حزب كاديما الذي تتزعمه انه "حان وقت اتخاذ القرار"، وذلك فيما يشبه تحذيرا للاحزاب التي تتفاوض معها من اجل المشاركة في الحكومة الائتلافية لضمان الفوز بثقة الكنيست عند التصويت عليها.

واضافت "لقد تحدثت الى الرئيس واعلمته انني سألتقي به الاحد للاعلان عن قراري اما تشكيل حكومة جديدة او التوجه الى انتخابات"

واشارت الى انها اجرت مفاوضات مع جميع الاطراف الاسرائيلية من اجل تشكيل حكومة تتمتع بالاستقرار على "اساس اقامة شراكة حقيقية" معها.

ووقع حزب العمل (19 نائبا) مع حزب كاديما (29 نائبا) على مسودة اتفاق الاسبوع الماضي لتشكيل حكومة ائتلافية.

"مساومات"

وتواجه ليفني مشاكل مع حزب المتقاعدين الذي له 7 مقاعد في الكنيست.

واوضح تساهي هنغبي الذي يقود المفاوضات مع الاحزاب الاخرى المصاعب التي يواجهها كاديما في مساعيه لتشكيل ائتلاف حكومي بقوله ان حزبه قدم لهذه الاحزاب اقصى ما يمكن وان "هناك حدودا للمساومات" في اشارة الى مساومة هذه الاحزاب لكاديما.

واضاف هنغبي "يكفي مساومات" وان جميع الاطراف التي تحاورها ليفني تقوم بالمساومة بما فيها "شاس وحزب المتقاعدين وغيرها من الاحزاب التي اساءت فهم اصرار ليفني".

وكان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز قد منح ليفني مهلة اضافية إسبوعين لتشكيل الحكومة.

واستنفدت ليفني التى تقود حزب كاديما مهلة 42 يوما لتشكيل الحكومة.

ويرى مراقبون أن مطالبة ليفني بتمديد مهلة تشكيل الحكومة يدل على الصعوبات التي تلقاها ليفني في تشكيل ائتلاف حاكم يحظى بالأغلبية في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.

وكانت ليفني قد انتخبت زعيمة لكاديما في سبتمبر/أيلول الماضي خلفا لرئيس الوزراء المستقيل إيهود اولمرت الذي تلاحقه فضائح فساد، ولا يزال أولمرت على رأس حكومة تصريف الأعمال.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com