جنود صوماليون قرروا الانضمام الى المسلحين
|
قتل 20 على الاقل واصيب العشرات بجراح في العاصمة الصومالية مقديشو جراء معارك طاحنة بين المسلحين الاسلاميين من جهة والقوات الافريقية والحكومية المدعومة اثيوبيا من الجهة الاخرى.
يذكر ان حوالي 3000 عسكري من اوغندا وبورندي يقومون بحراسة المنشآت الحيوية في مقديشو، وهم جزء من قوة افريقية غير مكتملة تشتمل على 8000 عنصر.
ويقول المراسلون إن القتال الذي شهدته المدينة اليوم هو الاعنف من نوعه منذ اسابيع، وشمل ثلاث مناطق مختلفة.
وقال مسؤول في اكبر مستشفيات مقديشو إن 35 جريحا يتلقون العلاج بينما توفي 6 آخرون.
ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان من سكان العاصمة الصومالية قولهم إن المسلحين اطلقوا قذائف المدفعية على معسكر للقوات الاوغندية في منطقة (K4) من الازقة المجاورة، مما حدا بالاوغنديين الى الرد على مصادر النيران بالمثل.
ونشبت بعد ذلك معركة استخدمت فيها مدافع الهاون والاسلحة الرشاشة استمرت لعدة ساعات.
ونقلت رويترز عن ناطق باسم قوة حفظ السلام الافريقية قوله: "هاجموا مواقعنا الدفاعية في (K4) فطاردناهم. لم يتكبد جانبنا اية خسائر."
يذكر ان المسلحين ما لبثوا يستهدفون القوات الاثيوبية التي تدعم الحكومة الصومالية المؤقتة وجنود القوة الافريقية منذ بدء حركتهم في العام الماضي.
ويقول المراسلون إن الحكومة المؤقتة المعترف بها من جانب الامم المتحدة لا تسيطر الا على اجزاء صغيرة من البلاد.
وكان رئيس الوزراء الاثيوبي ميلس زيناوي قد قال يوم امس الخميس إن اوان مغادرة قوات بلاده للصومال ليس بالبعيد، الا انه اضاف ان اثيوبيا لن تسحب قواتها قبل اكتمال انتشار قوة حفظ السلام الافريقية.