شكك الرئيس السابق للبرلمان في الحصيلة الاقتصادية والدبلوماسية لحكومة أحمدي نجاد
|
أعلن مهدي كروبي أحد زعماء التيار الإصلاحي في النظام الإيراني نيته الترشح للانتخابات الرئاسية في بلده المقرر إجراؤها العام المقبل.
ويعد كروبي الرئيس السابق للبرلمان الإيراني، والذي سبق له أن ترشح للانتخابات الرئاسية السابقة- أول شخصية سياسية من هذا الحجم تعلن ترشحها لانتخابات يونيو 2009.
وقال رجل الدين الإيراني خلال مؤتمر صحافي :" الآن وقد أعلنت ترشحي فإنني سأقوم بأنشطة في هذا الاتجاه، كما سأظل حاضرا (في السباق) حتى النهاية".
وأضاف قائلا: " يبدو في اعتقادي أن حكومة أحمدي نجاد لم تكن ناجحة على الصعيدين الاقتصادي والدبلوماسي."
وأوضح كروبي فقال: "إن التضخم بات مشكلة يومية يعاني منها المواطن الإيراني صباح مساء."
ويعتبر الموالون للتيار الإصلاحي أن التصريحات "النارية" للرئيس المنتمي إلى التيارالمحافظ محمود أحمدي نجاد، أضرت بالبلاد، فهم لذلك يطالبون بدبلوماسية أكثر.
وذُكر أن كروبي كان قد دعا السلطات الإيرانية في وقت سابق من هذه السنة إلى الاستعداد للدخول في مفاوضات مع خصومها وخصوصا الولايات المتحدة، بشأن العديد من القضايا الخلافية وفي مقدمتها برنامج إيران النووي.
وكان كروبي أحد أقرب مساعدي مرشد الثورة الإسلامية في إيراني أية الله الخميني.
واشتهر أثناء الحملة الانتخابية لعام 2005 بتعهده بمنح شيك بـ55 دولار لكل مواطن إيراني إذا ما فاز بالانتخابات.
وبعد الاقتراع أسس حزب "اعتماد مللي" (الثقة القومية)، وعلى الرغم من القواسم المشتركة مع التيار الإصلاحي فإنه رفض الانضمام إلى تكتل الإصلاحيين بزعامة الرئيس السابق محمد خاتمي أثناء الانتخابات النيابية لهذه السنة.