Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 27 سبتمبر 2008 17:47 GMT
17 قتيلا في انفجار سيارة مفخخة في دمشق
اضغط لتتوجه الى تغطية مفصلة عن الشأن السوري





شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

أدى انفجار سيارة مفخخة قرب طريق مطار العاصمة السورية دمشق قد أدى إلى وقوع 17 قتيلا وجرح 14 آخرون جميعهم من المدنيين وبينهم عدد من الأطفال.

وقال متحدث باسم وزارة الإعلام السورية لبي بي سي إن من المتوقع ارتفاع عدد الضحايا.

وقال مراسلنا في دمشق إن السيارة انفجرت في شارع المحلق الجنوبي عند المفرق المؤدي إلى طريق حمص شمالا و طريق المطار والطريق المؤدي لمقام السيدة زينب في الضاحية الجنوبية وهي منطقة عادة مكتظة ويوجد بها موقف للحافلات.

يذكر ان مركزا أمنيا يدعى بفرع الدوريات وفرعا تابعا للمخابرات العسكرية موجودان قرب المنطقة التي وقع فيها الانفجار.

خسائر مادية جسيمة في موقع الانفجار

وذكر شهود عيان لوكالة رويترز للأنباء ان نوافذ بعض البنايات الصناعية في المنطقة قد تحطمت على امتداد 100 متر من مكان الإنفجار.

وذكر التلفزيون الرسمي السوري ان السيارة كانت محملة بنحو 200 كيلوجراما من المتفجرات.

واوضح التلفزيون الرسمي ان "التحقيقات جارية من قبل وحدة مكافحة الارهاب المركزية للتوصل إلى هوية الفاعل". وقد طوقت قوات الشرطة مكان الحادث وأفاد شهود عيان برؤية سيارة محترقة.

وقال وزير الداخلية السوري اللواء بسام عبد المجيد في تصريح للتلفزيون ان جميع الضحايا من المدنيين.

ولم يوجه الوزير الاتهام إلى أي جهة مؤكدا أن التحقيقات مستمرة وسيتم الكشف عن أي نتائج.

إدانات دولية

في نيويورك دان مجلس الامن الدولي السبت الاعتداء وطالب باحالة المسؤولين عنه امام القضاء.

واعلن سفير بوركينا فاسو ميشال كافاندو رئيس المجلس لهذا الشهر للصحفيين ان الدول الاعضاء الخمس عشرة "دانت بأشد التعابير" هذا الاعتداء.

واضاف انها "شددت على ضرورة احالة المنفذين والمنظمين والممولين والمحرضين على هذا العمل الارهابي امام القضاء, وحضت كل الدول على التعاون بقوة مع السلطات السورية لبلوغ هذا الهدف".

وقد دانت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الانفجار الذي وقع في سوريا السبت وقالت رايس إن أي عمل يقوم به المتطرفون هو مدعاة للقلق.

وجاءت تصريحات رايس في نيويورك حيث عقدت الجمعة اجتماعا مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جوردون دوجويد قال في وقت سابق للصحفيين" ندين هذا الاعتداء وأي عمل إرهابي آخر، ونقدم تعازينا إلى عائلات الضحايا".

وأوضح أنه تم إغلاق القسم القنصلي في السفارة الأمريكية في دمشق حتى 30 أيلول/سبتمبر أمام الجمهور مع استمرار تقديم الخدمات الطارئة إلى المواطنين الأمريكيين.

وبسبب قرب حلول عيد الفطر ستعاود القنصلية فتح أبوابها في الخامس من أكتوبر/تشرين أول المقبل.

ولاحظ دوجويد أن أي أمريكي لم يصب أو يقتل في هذا الإعتداء وقال "لا نملك أي دليل على تهديد للجالية الأمريكية أو السفارة".

وفي بروكسل دانت الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي انفجار دمشق ودعت في بيان الى "كشف ملابسات هذا العمل الإرهابي وملاحقة منفذيه وإحالتهم الى القضاء".

وكانت الحكومة الإسبانية قد دانت الاعتداء مكررة دعمها الكامل للحكومة السورية "في مكافحتها لآفة الإرهاب بكل وسائل دولة القانون".

كذلك ندد وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني في برقية تعزية بعث بها إلى نظيره السوري وليد المعلم "بالاعتداء الهمجي الذي شهدته سوريا وأوقع بالعديد من الضحايا".

وفي الوقت نفسه دانت الامارات العربية المتحدة والكويت ومنظمة المؤتمر الاسلامي ما أطلقت عليه "العمل الارهابي" الذي استهدف صباح السبت العاصمة السورية واسفر عن مقتل 17 مدنيا، واكدت تضامنهما مع سوريا وتعاطفها مع الضحايا.

واجرى رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد اتصالا هاتفيا بالرئيس السوري بشار الاسد "اعرب خلاله عن ادانته للعمل الارهابي الذي ادى الى مقتل وجرح العشرات من المدنيين في العاصمة السورية.

ومن جهته بعث امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح برقية تعزية الى الأسد اعرب له فيها عن "استنكار دولة الكويت الشديد لهذا العمل الارهابي الذي اودى بحياة الابرياء واستهدف زعزعة الامن والاستقرار في البلد الشقيق" حسب وكالة الانباء الكويتية.

تفجيرات سابقة في سورية
12 سبتمبر/أيلول 2006: أربعة سوريين يحاولون تفجير السفارة الأمريكية في دمشق، حراس السفارة السوريون يقتلون المهاجمين، ومقتل حارس وأحد المارة.
24 يوليو/تموز 2007: انفجار في مجمع عسكري شمالي سوريا يودي بحياة 15 عسكريا ويجرح 50، التلفزيون السوري قال ان الانفجار لم ينجم عن "عمل إرهابي".
6 سبتمبر/أيلول 2007: اسرائيل تغير على ما وصفه الرئيس بشار الأسد بأنه مجمع عسكري قيد الإنشاء، ولكن اسرائيل واستخبارات غربية تعتقد انه موقع نووي.
12 فبراير/شباط 2008: تفجير سيارة في دمشق ومقتل عماد مغنية القيادي في حزب الله.
2 أغسطس/آب 2008: اغتيال اللواء محمد سليمان في مدينة طرطوس الساحلية.
27 سبتمبر/أيلول: انفجار سيارة في العاصمة دمشق ومقتل 17 وجرح 14 شخصا.

ولم يعرف على الفور من كان مستهدفا من وراء الانفجار.

ويعد هذا أول تفجير من نوعه في سورية منذ اغتيال القائد الميداني في حزب الله عماد مغنية في فبراير/ شباط الماضي.

يذكر أن التفجيرات نادرة في سوريا، وأن هذا الانفجار سيزعج الحكومة السورية التي تفتخر "بحالة الاستقرار التي تسود البلد"، كما تقول مراسلتنا في بيروت ناتاليا أنتيلافا.

محادثات سلام

واجهت سوريا حالة من العزلة الدبلوماسية منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005، وقد اتهمت بعض الجهات سوريا بالمسؤولية عن اغتياله، ولكن سوريا نفت ذلك بشدة.

ويقول أندرو بولتون محلل شؤون الشرق الأوسط في بي سي ان هذا التفجير جاء بينما تقف سوريا على مفترق طرق، فقد شاركت في بداية الشهر الجاري في محادثات جرت بمشاركة قطر وتركيا وفرنسا التي تترأس الاتحاد الأوروبي حاليا، وعبر الرئيس السوري بشار الأسد عن أمله في أن تشكل تلك القمة أساسا لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل.

ويقول بولتون انه بالرغم من الرغبة المبدئية في اجراء محادثات الا أن التوتر يسود العلاقات السورية-الإسرائيلية، ومن مصادر التوتر اتهام اسرائيل لسوريا بدعم حركة حماس وحزب الله اللبناني.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com