Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 26 سبتمبر 2008 09:22 GMT
مجلس الأمن يبحث اليوم الاستيطان الإسرائيلي



تغطية مفصلة:



شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم اجتماعا لبحث الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويأتي الاجتماع بناء على طلب المملكة العربية السعودية نيابة عن المجموعة العربية في الأمم التحدة لمناقشة توسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.

وقد عقد وزراء الخارجية العرب اجتماعات في نيويورك الأربعاء الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

ويقول الفلسطينيون إن الاستيطان من أهم العقبات التي تعرقل مفاوضات السلام التي أطلقها مؤتمر انابوليس العام الماضي.

وقد اتهمت مصادر دبلوماسية عربية واشنطن بمحاولة عرقلة جهود مناقشة قضية الاستيطان في مجلس الأمن.

كما استبعدت مصادر دبلوماسية غربية أن يتخذ المجلس أي إجراء بشأن موضوع الاستيطان سواء بإصدار قرار أو بيان مشترك في ضوء الخلاف الدائم داخل المجلس بشأن أي قضية تخص الشرق الأوسط.

وأشارت هذه المصادر إلى ان واشنطن تشعر بنوع من " الإحباط " خلال مناقشة المجلس العام لموضوع الحصار على قطاع غزة.

فخلال هذه المناقشات رفضت المجموعة العربية إدانة حركة حماس التي تسيطر على القطاع منذ يونيو/ حزيران 2007 .

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر في الوفد الأمريكي أن مناقشات المجلس بشأن هذه القضايا لم تكن " بناءة" خاصة في ظل وجود ليبيا .

اللجنة الرباعية

ومن المقرر أيضا أن تعقد أيضا اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط اجتماعا في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة.

وسيناقش الاجتماع تطورات عملية السلام في الشرق الاوسط ومن المتوقع أن تنضم إليه لاحقا المجموعة العربية.

ويشار إلى ان منظمات دولية غير حكومية اتهمت اللجنة الرباعية بالفشل في تنفيذ وعودها بتحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين والمساعدة في تحقيق تقدم في عملية السلام.

وكان ديفيد وولش مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأوسط قد اعلن أمس أن الجهود الاميركية حققت تقدما منذ مؤتمر أنابوليس.

وقال وولش أمام لجنة فرعية في مجلس الشيوخ إنه بين المجالات التي تم احراز تقدم فيها, التعاون بين الاسرائيليين والفلسطينيين في المجال الامني.

وتجنب وولش تقديم إجابة صريحة حين أصر عضوا مجلس الشيوخ الديموقراطي جون كيري والجمهوري تشاك هاجل على ضرورة معرفة ما اذا سيمكن تحقيق الهدف الذي حدد في انابوليس وهو التوصل الى اتفاق سلام شامل قبل انتهاء ولاية الرئيس الاميركي جورج بوش في يناير/ كانون الثاني المقبل.

واكتفى وولش بالتاكيد على أن بلاده ترغب في أن ترى تقدما في مسار المفاوضات ، واوضح أنه في حالة عدم التوصل إلى اتفاق " يجب مواصلة هذا التقدم".

وقال إن الاتفاق على ضوررة إقامة دولة فلسطين يشكل مؤشرا اخر على أن عملية السلام تحرز تقدما.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com