Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 22 سبتمبر 2008 22:29 GMT
مقتل حوالي 40 شخصا في قصف سوق بالصومال






مسلحون من المحاكم الإسلامية عام 2006

لقي حوالي 40 شخصا حتفهم في قصف مناطق مختلفة من الصومال اليوم الاثنين، حيث وقع معظم الضحايا عندما سقطت قذائف على سوق البقارة المزدحم في العاصمة مقديشو.

فقد ذكر شهود عيان أن القوات الإثيوبية المتواجدة في البلاد أطلقت قذائف الهاون على المدينة بعد أن كان المسلحون قد شنوا هجمات متزامنة على القاعدتين الرئيسيتين لقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي.

وقال أبشير محمد علي، وهو تاجر في السوق المذكور الذي تعرض للقصف: "هناك دماء في كل مكان، ولحم بشري تناثر وعلق على الجدران."

قصف الأزقة

وأضاف شهود العيان قائلين إن 11 شخصا قُتلوا عندما سقطت قذيفة على أحد الأزقة في المدينة، بينما قضى ستة أشخاص آخرون من أسرة واحدة من جرَّاء القصف الذي تعرضت له مناطقهم خلال الليل.

وقالوا إن حوالي 30 شخصا قُتلوا في سوق البقارة بعد أن كان أكثر من ثمانية أشخاص قد لقوا مصرعهم في مناطق أخرى من المدينة خلال الليل.

هناك دماء في كل مكان، ولحم بشري تناثر وعلق على الجدران
أبشير محمد علي، تاجر في سوق لبقارة في مقديشو

وفي مقابلة مع بي بي سي، قال محمد علي سياد، الذي يرأس جمعية تجار سوق البقارة في مقديشو، إن قصف السوق كان "كارثة".

وأضاف سياد قائلا: "إن القصف وقع عندما كانت أعداد غفيرة من الناس يقومون بالتسوق قُبيل عيد الفطر الذي يحل مع نهاية شهر رمضان الأسبوع المقبل."

وأفاد المراسلون بأن الاشتباكات تُعد الأعنف التي تشهدها مقديشو منذ عدة أشهر.

اكتظاظ المستشفيات

وأضافوا قائلين إن مستشفيات المدينة أضحت مكتظة بالجرحى الذين نقلوا إليها لتلقي العلاج من الإصابات التي تعرضوا لها من جراء القصف.

من جهته، قال باريدجي باهوكو، المتحدث باسم الاتحاد الأفريقي، إنه لم يسقط أي ضحايا بين قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد في الصومال من جراء الاشتباكات الأخيرة.

إن القصف وقع عندما كانت أعداد غفيرة من الناس يقومون بالتسوق قُبيل عيد الفطر الذي يحل مع نهاية شهر رمضان الأسبوع المقبل
محمد علي سياد، رئيس جمعية تجار سوق البقارة في مقديشو

وفي تطور منفصل، أفادت الأنباء بأن المواطن الألماني وزوجته الصومالية، اللذين خُطفا على أيدي مسلحين خلال عطلة نهاية الأسبوع، قد أُطلق سراحهما على أيدى قوات الشرطة في منطقة بونتلاند الواقعة شمال شرقي البلاد، والتي تخضع لاستقلال شبه كامل.

إرجاء الاتفاق

وكان ممثلون عن الحكومة الصومالية المؤقتة وتحالف المعارضة المسمى بـ "التحالف من أجل تحرير الصومال" ومجموعات أخرى معارضة قد أرجأوا للمرة الثانية تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار كان من المفترض أن يوقعوه في جيبوتي المجاورة يوم الجمعة الماضي.

وكان توقيع الاتفاق قد تأجل للمرة الأولى يوم السبت بسبب وجود السفير الإثيوبي في الاجتماع وهو ما أثار اعتراضات وحفيظة "التحالف من أجل تحرير الصومال".

وقال أحمد ولد عبدالله، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى الصومال، إن وقف إطلاق النار سينفذ، في حال توقيعه، بإشراف الأمم المتحدة وسيشمل جميع أنحاء البلاد، وقد يؤدي إلى انسحاب القوات الإثيوبية من الصومال.

خريطة الصومال
كان ممثلون عن الحكومة والمعارضة قد أرجأوا توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار الجمعة الماضية الماضية

لكن المراقبين يقولون إن أي هدنة يتم الاتفاق عليها سيجري تجاهلها لأن العديد من التننظيمات، خاصة المجموعات الإسلامية المسلحة والميليشيات القبلية، قد رفضت التوقيع على الاتفاق.

فتيل العنف

وكان إئتلاف يضم مجموعة من منظمات المجتمع المدني في الصومال قد حث مجلس الأمن الدولي على فرض عقوبات على الزعماء السياسيين الصوماليين ممن يشعلون فتيل العنف في البلاد ويرفضون الانضمام إلى مباحثات السلام.

ودعت المنظمات، التي تمثل المرأة الصومالية ودعاة حقوق الإنسان وغيرها، إلى انسحاب القوات الإثيوبية من البلاد.

وكان أكثر من عشرة أشخاص قد لقوا مصرعهم الأسبوع الماضي في الصومال، من بينهم عدد من الأطفال، وذلك خلال قتال نشب فى العاصمة مقديشو حين أطلق مسلحون إسلاميون قذائف هاون على طائرة كانت تقوم بنقل إمدادات لقوات حفظ السلام الأفريقيه قرب مطار المدينة.

وقد هبطت الطائره بسلام، إلا أن قوات الحكومة الصوماليه المؤقتة ردت بإطلاق عدة قذائف أصاب بعضها منطقة سكنيه.

وقد أُصيب أيضا خمسون شخصا معظمهم من المدنيين خلال تبادل إطلاق النار.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com