Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 20 سبتمبر 2008 10:56 GMT
موسكو ترفض مزيدا من العقوبات على ايران

شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

اعربت روسيا للامم المتحدة، مجددا، عن رفضها فرض مزيد من العقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي.

واكدت وزارة الخارجية الروسية على الحاجة الى اعادة ما وصفته بالحوار البناء مع ايران، ومعارضتها وجبة جديدة من العقوبات على طهران في هذه المرحلة.

وكانت القوى الكبرى الست قد بدأت مشاورات لفرض حزمة جديدة من العقوبات على إيران.

فقد عقد اجتماع بواشنطن بين مسؤولين بوزارات الخارجية في الدول دائمة العضوية (الخمس) بمجلس الأمن، زائدا ألمانيا، لبحث الخطوات القادمة تمهيدا لاجتماع وزراء خارجية الدول الست الأسبوع القادم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وعقب الاجتماع ذكر مسؤول أمريكي أن الدول الست ملتزمة بمواصلة بحث فرض عقوبات جديدة.

وجاء ذلك وسط أنباء عن خلافات عميقة بين الدول الست حول موضوع تشديد العقوبات حيث تعترض روسيا والصين على التوجة الأمريكي الأوروبي لتشديد العقوبات.

وفي ضوء عدم اقتناع موسكو وبكين بهذا التوجه فمن المتوقع أن تعرقلان صدور أي قرار بهذا الشأن من مجلس الأمن او على الأقل إبطاء عملية تبنيه مثلما حدث في القرارات الثلاثة السابقة.

وتضغط واشنطن وحلفاؤها الأوروبيون من اجل الإسراع بتشديد العقوبات بهدف إظهار تصميم المجتمع الدولي على منع إيران من تطوير سلاح نووي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية شون مكورماك إن بلاده تسعى من خلال هذه المشاورات لجس نبض مختلف الأطراف تجاه هذه المسألة.

وأضاف مكورماك أن بلاده تريد تبني أفضل قرار فعال من مجلس الأمن رافضا الحديث عن موعد محدد لصدور القرار.

وذكرت مصادر دبلوماسية أوروبية أن الغرب يسعى لتبني ولو قرار ضعيف بتشديد العقوبات، لكن المتحدث الأمريكي أكد أن بلاده تضغط من أجل إجراءات عقابية قوية.

وكانت الدول الست والاتحاد الأوروبي عرضت على طهران مجموعة من الحوافز في مقابل وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وحتى الان ترفض طهران هذه الاقتراحات مما يفتح الباب أمام إصدار قرار رابع من مجلس الأمن بعقوبات مالية واقتصادية إضافة إلى العقوبات المتوقع ان تبادل عدة دول بفرضها على طهران.

وتؤكد إيران أن برنامجها النووي للأغراض السلمية وتتمسك بحقها في امتلاك هذه التكنولوجيا، وحتى الآن لم تؤد العقوبات إلى ليونة في الموقف الإيراني وإن كانت التقارير قد أشارت إلى أنها أضرت كثيرا بالاقتصاد الإيراني.

وجاءت مشاورات القوى الكبرى بعد صدور تقرير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يتهم طهران بعرقلة تحقيق للوكالة بشأن مزاعم حول محاولة إيران صنع سلاح نووي.

وقد اعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده لن ترضخ للضغوط وانها دولة قوية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com