Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 19 سبتمبر 2008 10:51 GMT
ليفني تسعى لتوحيد صفوف حزب كاديما



تغطية مفصلة:


اقرأ أيضا
هل ستأتي ليفني بجديد؟
18 09 08 |  شارك برأيك

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

دعت الزعيمة الجديدة لحزب كاديما تسيبي لفني الى توحيد صفوف الحزب عقب انتخابها زعيمة له بعد معركة شرسة مع منافسها رئيس اركان الجيش الاسرائيلي السابق شاوؤل موفاز.

ودعت ليفني الى اجتماع لقيادة الحزب بهدف تجاوز الخلافات التي ظهرت في صفوف القيادة قبل بدء المفاوضات مع الاحزاب السياسية المشاركة في الائتلاف الحالي لتشكيل حكومة جديدة.

ورغم فوز لفني في الانتخابات الداخلية لحزب كاديما لكن يرجح ان تواجه مصاعب كبيرة في تشكيل ائتلاف حكومي قادر على تأمين الاغلبية المطلوبة داخل الكنيست الاسرائيلي.

واذا ما تأكد ان حزب العمل، شريك كاديما في الائتلاف الحكومي، سيدعو الى اجراء انتخابات مبكرة حسبما قالت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية، فان فرص تشكيل ليفني لائتلاف حكومي تصبح شبه معدومة.

كما ان قرار موفاز اعتزال العمل السياسي لفترة مؤقتة بعد فشله في الفوز بقيادة كاديما له تداعيات على وحدة صفوف الحزب.

ووصف بعض قادة الحزب حسبما نقلت صحيفة معاريف الاسرائيلية هذا القرار بأنه "مدمر للحزب"، وسط تكهنات بامكانية عودته الى صفوف حزب ليكود اليميني الذي تركه عام 2005.

وكان بنيامين نتانياهو زعيم حزب الليكود المعارض دعا ليفني الى تحديد موعد للانتخابات العامة.

شاؤول موفاز
اشارت الانباء الى امكانية عودة موفاز الى صفوف حزب ليكود

واستبعد نتانياهو مجدداً اية مشاركة في حكومة ائتلافية برئاسة حزب كاديما.

وأضاف في مقابلة مع المحطة الاولى في التلفزيون الاسرائيلي ان "مسألة الانضمام الى حكومة فشلت امر غير وارد، فالمشاركة في حكومة كاديما ستكون كالانضمام الى ادارة بنك ليمان برذرز الذي اعلن افلاسه".

تعقيدات

ويطالب نتانياهو منذ شهرين باجراء انتخابات تشريعية، وحسب عدد من استطلاعات الرأي اجريت مؤخرا فان المعارضة اليمينية بقيادة حزب الليكود ستفوز في حال اجريت انتخابات مبكرة بصرف النظر عن خليفة اولمرت في حزب كاديما.

كما حدد إيلي يشاي زعيم حزب شاس اليميني المتشدد والذي يعتمد عليه مصير أي ائتلاف جديد شروطه للاشتراك في حكومة ليفني.

وأصر يشاي على أنه يجب ألا تكون هناك مفاوضات حول مستقبل القدس ومنح زيادة كبيرة في إعانات الأسر وهو ما رفضته ليفني حتى الآن.

وأمام ليفني مهلة 6 أسابيع لتشكيل حكومة ائتلاف جديدة، يترأس فيها أولمرت حكومة تسيير الأعمال.

وفي حال نجاحها في تشكيل حكومة ستكون ليفني ثاني امرأة تصبح رئيسة للوزراء في إسرائيل بعد جولدا مائير.

وبحسب القانون الاسرائيلي، يقوم رئيس الدولة شيمون بيريز بامهال الرئيس الجديد لكاديما 42 يوما لتأمين غالبية نيابية وتأليف حكومة.

واذا انقضت هذه المهلة وفشل الرئيس الجديد في تشكيل حكومة ائتلافية، عندها يمكن لرئيس الدولة ان يكلف نائبا آخر بتشكيل الحكومة، او ان يقترح على الكنيست حل نفسه والدعوة الى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة خلال ثلاثة أشهر على أقصى تقدير.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com