دعا مجلس الأمن الحكومة الصومالية لإجراء محادثات مع المعارصة الإسلامية
|
يتم السبت توقيع اتفاقية هدنة في جيبوتي بين الحكومة الصومالية المؤقتة وتحالف المعارضة المسمى "التحالف من أجل تحرير الصومال" .
وكان من المقرر ان يتم التوقيع اليوم الا انه تأجل بسبب وجود السفير الاثيوبي وهو ما اثار اعتراضات التحالف من أجل تحرير الصومال.
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى الصومال أحمد ولد عبدالله ان وقف اطلاق النار سينفذ في جميع أنحاء الصومال باشراف الأمم المتحدة، وفي حال سريانه قد يؤدي الى انسحاب القوات الإثيوبية من الصومال.
ولكن المراقبين يقولون ان اي هدنة يتم الاتفاق عليها سيجري تجاهلها لأن العديد من التننظيمات خاصة المنظمات المسلحة الاسلامية والميليشيات القبلية قد رفضت التوقيع على الاتفاقية.
وكان ائتلاف يضم مجموعة من منظمات المجتمع المدني في الصومال قد حث مجلس الامن الدولي على فرض عقوبات على الزعماء السياسيين الصوماليين ممن يشعلون فتيل العنف في البلاد ويرفضون الانضمام الى مباحثات السلام.
ودعت المنظمات التي تمثل المرأة الصومالية ودعاة حقوق الانسان وغيرها إلى انسحاب القوات الاثيوبية من الصومال.
اعمال عنف بمقديشيو
على صعيد آخرن لقى عشرة اشخاص على الاقل مصرعهم بينهم عدد من الاطفال خلال قتال نشب فى العاصمة الصوماليه مقديشيو.
وقد بدأ القتال حين اطلق مسلحون اسلاميون قذائف هاون على طائرة كانت تقوم بنقل امدادات لقوات حفظ السلام الافريقيه قرب مطار مقديشيو.
وقد هبطت الطائره بسلام الا ان قوات الحكومة الصوماليه ردت باطلاق عدة قذائف اصاب بعضها منطقة سكنيه.
وقد اصيب ايضا خمسون شخصا معظمهم من المدنيين خلال تبادل اطلاق النار.