Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 18 سبتمبر 2008 14:39 GMT
ليفني تبدأ مفاوضات تشكيل حكومتها الأولى



تغطية مفصلة:


اقرأ أيضا
هل ستأتي ليفني بجدبد؟
18 09 08 |  شارك برأيك

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

تباينت ردود افعال الساسة الاسرائيليين والفلسطينيين تجاه فوز وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني بزعامة حزب كاديما، بعد فوزها في الانتخابات التي عقدها الحزب لخلافة ايهود اولمرت.

فقد اعرب احمد صبح نائب وزير الخارجية الفلسطيني عن امله ان تصبح ليفني " شريكا معنا في مباحثات السلام".

بينما قال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس انه " لا يوجد فرق بين ليفني وموفاز لان كل منهما يوافق على القضاء على الحقوق والمصالح الفلسطينية ويوافقان على تأسيس دولتهم اليهودية على ارضنا ..ارضنا المقدسة ومدينتنا القدس".

وعلى الصعيد الاسرائيلي قالت كوليت افيتال نائبة الكنست والعضو في حزب العمل ان انتخاب ليفني اظهر ان الناس رغبوا في " شيئا جديدا... شيئا مختلفا، وسياسة مختلفة".

فارق ضئيل

وقد حققت ليفني التي تشغل منصب وزيرة الخارجية في الحكومة الاسرائيلية الحالية فوزا بفارق ضئيل على منافسها وزير المواصلات شاؤول موفاز، لتخلف بذلك ايهود اولمرت الذي قرر التنحي عن زعامة الحزب ورئاسة الحكومة، بعد أن لاحقته فضائح الفساد.

ورغم ان استطلاعات رأي الناخبين أشارت منذ البداية إلى فوز ليفني لكن المنافسة استمرت حتى نهاية فرز الأصوات لتفوز وزيرة الخارجية بنسبة 43.1% بفارق 431 صوتا أو 1% عن أقرب منافسيها الذي فاز بنسبة 42% من الأصوات.

وبلغت نسبة الإقبال على التصويت 50% من أصل 74 ألف عضو في حزب كاديما كما أعلنت مصادره.

وتعهدت ليفني فور إعلان النتيجة الرسمية بتشكيل ائتلاف حكومي في أسرع وقت للحفاظ على الاستقرار الوطني.

وقالت في كلمة لها إنها ستبدأ اعتبارا من اليوم مشاوراتها مع نواب الكنيست لتشكيل ائتلاف سريعا " يمكنه التعامل مع كل التحديات التي تواجهنا ".

وأمام ليفني مهلة 6 أسابيع لتشكيل حكومة ائتلاف جديدة، يترأس فيها أولمرت حكومة تسيير الأعمال.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن موفاز اتصل بليفني وهنأها بالفوز، وقالت الأنباء إن موفاز رفض نصيحة مستشاره القانوني بالطعن في النتائج.

وفور ظهور نتائج استطلاعات رأي الناخبين بدأت احتفالات انصار ليفني التي خاطبتهم قائلة "لقد كنتم مذهلين، وفاز الأصلح. لن أخيب آمال أحد، وسأعمل الشيء الصحيح، كما تنتظرون مني".

تسيبي ليفني تحتفل مع انصارها
ليفني ستسعى لتشكيل ائتلاف حاكم لتجنب الانتخابات المبكرة

وأضافت ليفني " لقد قاتلتم كالأسود وكل ما أريده أن أحقق ما قاتلتم من اجله".

وقد تلقت ليفني مكالمة تهنئة من أولمرت الذي وعد بالتعاون معها، واتفق الطرفان على اللقاء كما أكد مكتب أولمرت.

وفي حال نجاحها في تشكيل حكومة ستكون ليفني ثاني امرأة تصبح رئيسة للوزراء في إسرائيل بعد جولدا مائير.

وقالت ليفني في ردها على مقارنتها بجولدا مائير: "أنا لست جولدا مائير الثانية بل تسيبي ليفني الأولى، وسأقود اسرائيل في الفترة القادمة".

يشار إلى ان ليفني ترفع شعار التغيير داخل الحزب وتعتبر أن مؤيديها من الذين سئموا "السياسات القديمة".

وبحسب القانون الاسرائيلي، يقوم رئيس الدولة شيمون بيريز بامهال الرئيس الجديد لكاديما 42 يوما لتأمين غالبية نيابية وتأليف حكومة.

واذا انقضت هذه المهلة وفشل الرئيس الجديد في تشكيل حكومة ائتلافية، عندها يمكن لرئيس الدولة ان يكلف نائبا آخر بتشكيل الحكومة، او ان يقترح على الكنيست التصويت على قانون حل نفسه والدعوة بالتالي الى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة خلال ثلاثة أشهر على أقصى تقدير

يشار إلى أن ليفني تشغل منصب وزير الخارجية منذ عام 2006 ، وبعد مؤتمر أنابوليس في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي تولت رئاسة الوفد الإسرائيلي في مفاوضات السلام مع الفلسطنيين.

ليفني تدلي بصوتها
فوز ليفني كان متوقعا في ضوء استطلاعات الرأي
الائتلاف الحاكم

وفور إعلان النتائج حدد إيلي يشاي زعيم حزب شاس اليميني المتشدد والذي يعتمد عليه مصير أي ائتلاف جديد شروطه للاشتراك في حكومة ليفني.

وأصر يشاي على أنه يجب ألا تكون هناك مفاوضات حول مستقبل القدس ومنح زيادة كبيرة في إعانات الأسر وهو ما رفضته ليفني حتى الآن.

وفي هذه الاثناء استبعد زعيم المعارضة الاسرائيلية زعيم حزب الليكود المعارض بنيامين نتانياهو مجدداً اية مشاركة في حكومة ائتلافية برئاسة حزب كاديما.

وأضاف نتانياهو في مقابلة مع المحطة الاولى في التلفزيون الاسرائيلي ان "مسألة الانضمام الى حكومة فشلت امر غير وارد، فالمشاركة في حكومة كاديما ستكون كالانضمام الى ادارة بنك ليمان برذرز الذي اعلن افلاسه".

ويطالب نتانياهو منذ شهرين باجراء انتخابات تشريعية، وحسب عدد من استطلاعات الرأي اجريت مؤخرا فان المعارضة اليمينية بقيادة حزب الليكود ستفوز في حال اجريت انتخابات مسبقة بصرف النظر عن خليفة اولمرت في حزب كاديما.

وتأتي هذه التطورات في وقت تأمل فيه الولايات المتحدة بالتوصل لاتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين قبل مغادرة الرئيس الأمريكي جورج بوش البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني المقبل.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com