Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 10 سبتمبر 2008 15:14 GMT
غرق 29 لاجئا صوماليا قرب سواحل اليمن






اللاجئون الصوماليون يهربون من العنف

قالت منظمة أطباء بلا حدود الانسانية إنه تم العثور على 29 جثة للاجئين صوماليين جرفتهم المياة الى سواحل اليمن. يأتي ذلك في الوقت الذي تتزايد فيه أعداد الفارين من العنف الذي يجتاح الصومال.

وكانت المياة قد جرفت جثث اللاجئين الى الساحل اليمني بالقرب من منطقة وادي البراكين يوم الثلاثاء بعدما أجبر مهربون اللاجئين غير الشرعيين على النزول الى المياة والسباحة حتى الشاطئ.

وأوضح ناجون أن المهربين كانوا يعاملون الناجين بقسوة أثناء الرحلة. وأضافوا أن نحو عشرة أشخاص قتلوا أثناء الرحلة.

وكانت السلطات اليمنية قد أعلنت عن تزايد عدد اللاجئين غير الشرعيين الذين يصلون الى السواحل اليمنية.

يذكر أن وكالة غوث اللاجئين التابعة للامم المتحدة قد حذرت هي الاخرى من الارتفاع الحاد في عدد اللاجئين غير الشرعيين الفارين من العنف الدائر في الصومال في أغسطس/ أب الماضي.

ويقول رون ردموند المتحدث باسم الوكالة إن نحو 59 مركبة حملت حوالي 1700 لاجئ خلال الشهر الماضي، وهو ثلاثة أضعاف عدد اللاجئين في الشهر ذاته من عام 2007.

ووفقا للامم المتحدة فان 24 الف شخص حاولوا الفرار بحرا خلال العام الحالي. وقد لقى 177 شخص مصرعهم بينما فقد 225 آخرين.

اغتيال نائب صومالي
محمد عثمان ماي
عثمان ماي انتقد بشدة تدهور الأوضاع الأمنية

على صعيد آخر قتل محمد عثمان ماى احد اعضاء البرلمان الصومالى بنيران مسلح خارج أحد المساجد في مدينة بيداوا مقر البرلمان .

وكان القتيل حليفا للرئيس الصومالى عبد الله يوسف أحمد. وذكر شهود عيان أنه أصيب برصاصه في رأسه فور خروجه من المسجد حيث لم يكن يرافقه حرس شخصي.

وذكر شاهد عيان أنه رأي مسلحا يفر من مكان الحادث ، وتعد تلك ثانى حادثة قتل لاحد اعضاء البرلمان منذ عودة الحكومة الصوماليه من المنفى فى كينيا عام 2005.

وكان وزير الشؤون الدستورية عبد الله إسحق قتل في بيداوا أيضا عام 2006 مما ادى لاندلاع أعمال العنف ، وألقت الحكومة الانتقالية وقتها باللوم على مسلحين إسلاميين.

وكان عثمان ماي من أعضاء حزب الاتحاد الوطني الصومالي الذي يمثل أقلية من عشائر السواحل الصومالية ومحافظة شابيلي في البرلمان.

وفي آخر تصريح له أعرب النائب القتيل الاثنين الماضي في كلمة أمام البرلمان عن قلقه تجاه تدهور الأوضاع الأمنية في الصومال

وياتي الهجوم في إطار تصاعد لموجة العنف في الصومال حيث تواجه القوات الحكومية المدعومة بالجيش الإثيوبي هجمات متكررة من المقاتلين الإسلاميين.

كيسمايو

وفي هذا السياق اعلن مقاتلو جماعة الشباب أحد أذرع اتحاد المحاكم الإسلامية فرض حظر التجوال في ميناء كيسمايو بعد وقوع عدة عمليات اغتيال.

وقال عبد الرحمن علي محمد مسؤول الأمن في المدينة لبي بي سي إن حظر التجول بدأ مساء الاثنين الماضي وسيستمر حتى تقوم جماعة الشباب بتأمين المدينة.

وكان المقاتلون الإسلاميون استولوا على كيسمايو في أغسطس /آب الماضي بعد معارك عنيفة قتل فيها سبعون على الأقل.

وتعد هذه أكبر مدينة يسيطرو عليها الإسلاميون منذ استئناف عملياتهم المسلحة ضد القوات الحكومية والإثيوبية قبل نحو عشرين شهر. وقد رفضت جماعة الشباب المشاركة في محادثات المصالحة الصومالية التي تجري في جيبوتي برعاية الأمم المتحدة.

من جهة أخرى ذكرت وكالة انباء يونهاب الكورية الجنوبية أن قراصنة صوماليين استولوا على شفينة شحن كورية جنوبية واجتجزوا طاقمها رهائن.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com