Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 06 سبتمبر 2008 00:44 GMT
"مرحلة جديدة" في العلاقات الليبية الامريكية


قضية لوكربي

قضية الممرضات البلغاريات
 


اقرأ أيضا


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس إن علاقات بلادها مع ليبيا قد دخلت "مرحلة جديدة."

وقالت رايس إن زيارتها لليبيا تثبت ان واشنطن ليس لديها "اعداء دائمين."

ووصفت رايس المحادثات التاريخية التي اجرتها مع الزعيم الليبي معمر القذافي في طرابلس الغرب بالمثمرة.

وجرى اللقاء في مقر الزعيم الليبي في طرابلس.

وقالت المسؤولة الامريكية: "إن زيارتي لليبيا تبرهن ان حكومة الولايات المتحدة مستعدة للرد بالمثل اذا قررت الدول الاخرى تغيير سياساتها تغييرا جوهريا. وانا شخصيا لم اكن اتوقع ان ازور ليبيا. ان زيارتي تشير الى المدى الذي تطورت فيه علاقاتنا الثنائية، الا انها تعتبر بداية وليست نهاية المطاف."

وقالت رايس في مؤتمر صحفي مشترك عقدته مع نظيرها الليبي عبدالرحمن شلقم إن العلاقات بين البلدين بدأت بداية موفقة.

واضافت: "انها بداية فقط، ولكن بعد عدة سنوات (من الجفاء) انه لشئ جيد ان يتفق البلدان على المضي قدما."

وقالت الوزيرة الامريكية إنها اثارت موضوع حقوق الانسان مع المسؤولين الليبيين الذين التقت بهم، بطريقة "ملؤها الاحترام" على حد تعبيرها.

الا انها لم تتطرق الى سجناء بعينهم في معرض ردها على سؤال طرحه احد الصحفيين عما اذا كانت قد اثارت قضية المعارض الليبي فتحي الجهمي (المحتجز في مصح في طرابلس) وغيره من المنشقين.

واضافت ان البلدين سيوقعان على اتفاقية للتعاون الثقافي، كما تأمل الولايات المتحدة في تعيين سفير لها في طرابلس قريبا.

مجلس الامن

وقالت رايس إن البلدين قد حققا تقدما حقيقيا، واضافت: "نحن نعمل الآن على صياغة هيكل للاستثمار التجاري من شأنه تحسين مناخ الاستثمار، وهو مطلب الكثير من الشركات الامريكية."

واضافت: "نحن نتعاون ايضا في موضوع عضوية ليبيا في مجلس الامن التابع للامم المتحدة." الا انها قالت إن المحادثات في هذا الموضوع ما زالت في مراحلها الاولى.

وقالت المسؤولة الامريكية: "إن العلاقة بين الولايات المتحدة وليبيا ما لبثت تتحرك في الاتجاه الصحيح منذ مدة ليست بالقصيرة، ولكن ما زال امامنا شوط طويل. مع ذلك، فقد تمكنا من صياغة اطار متين لعلاقاتنا الثنائية."

وكانت رايس قد امضت ساعتين في اجتماع مغلق مع الزعيم الليبي.

وقالت الوزيرة الامريكية إنها حاولت طمئنة القذافي فيما يخص الخطة الامريكية لتأسيس قاعدة عسكرية امريكية رئيسية في افريقيا باعتبارها - اي القاعدة المسماة افريكوم - تهدف الى "مساعدة الافارقة على مساعدة انفسهم" في شتى المجالات ولاسيما مجال حفظ السلام.

وكررت رايس ان ليس للولايات المتحدة اعداء دائمين.

علاقات البلدين

وكانت العلاقات الليبية الأمريكية شهدت في ثمانينيات القرن الماضي أزمات حادة مثل اتهام ليبيا بالتورط في تفجير ملهى يرتاده جنود امريكيون في برلين الغربية عام 1986 و تفجير طائرة ركاب أمريكية فوق بلدة لوكربي الإسكتلندية عام 1988.

وقامت الطائرات الأمريكية بغارة جوية على طرابلس وبنغازي عام 1986 إثر تفجير ملهى برلين الذي قتل فيه ثلاثة بينهم جنديان أمريكيان وأصيب 230.

غير ان العلاقة بين ليبيا والولايات المتحدة قد شهدت تحسنا نوعيا منذ عام 2003، عندما قبلت طرابلس بمحاكمة اثنين من مواطنيها لاتهامهما بالتورط في تفجير لوكربي الذي قتل فيه 280 شخصا، كما بدأت في اتخاذ إجراءات تعويض عائلات الضحايا.

ووافق الزعيم الليبي معمر القذافي في نفس السنة على التخلي عن البرامج الليبية للتسلح النووي والكيماوي والجرثومي.

وفي أغسطس/ آب الماضي تم التوصل إلى اتفاق شامل تدفع طرابلس بموجبه مئات الملايين من الدولارات لصندوق لتعويضات أسر ضحايا لوكربي وتفجير ملهى برلين الغربية.

وكان ديفيد ويلش مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط قد تولى ملف التفاوض مع طرابلس بشأن تعويضات عائلات الضحايا.

وقد احتج بعض أفراد هذه العائلات على زيارة رايس إلى طرابلس معتبرين انها تمنح شرعية دولية للقذافي. وقال ويلش إن تخلي ليبيا عما أسماه بالإرهاب و برامج التسلح النووي والكيماوي والجرثومي يمثل انتصارا دبلوماسيا لإدارة الرئيس جورج بوش.

واعتبر ويلش أن علاقات واشنطن مع طرابلس تقوم حاليا على أسس متينة.

وقال المسؤول الأمريكي إن رايس ستثير في محادثاتها مع القذافي مسألة حقوق الإنسان في ليبيا، واوضح ان الوزيرة ستتناول القلق الأمريكي تجاه هذا الملف أيضا في بقية محطات جولتها .




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com