Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 05 سبتمبر 2008 07:14 GMT
رايس تصل اليوم إلى طرابلس في بداية جولة مغاربية


قضية لوكربي

قضية الممرضات البلغاريات
 


اقرأ أيضا


وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس
اول زيارة من نوعها لوزير خارجية أمريكي منذ عقود

تصل وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى العاصمة الليبية طرابلس اليوم الجمعة فيما يصفه المراقبون بتحول جذري في السياسة الأمريكية تجاه ليبيا.

وتقوم رايس بجولة تشمل أيضا تونس والجزائر والمغرب، وستكون رايس أول وزير خارجية أمريكي يزور ليبيا منذ زيارة جون فوستر دالاس عام 1953 .

أما أرفع مسؤول امريكي زار ليبيا فكان ريتشارد نيكسون حين كان نائبا للرئيس الأمريكي عام 1957. واللافت أن هاتين الزيارتين كانتا قبل اعتلاء الزعيم الليبي معمر القذافي سدة الحكم فيما عرف بثورة الفاتح من سبتمبر/ أيلول 1969.

ووصف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية شون مكورماك الزيارة بالتاريخية مؤكدا انها "تفتح صفحة جديدة في العلاقات الأمريكية الليبية"، كما اوضح ان رايس ستلتقي القذافي.

وكان القذافي قال في الاحتفال بالذكرى الـ 39 لتوليه الحكم ان كل الخلافات بين ليبيا والولايات المتحدة انتهت تماما.

وتأتي زيارة رايس في وقت يتزايد اهتمام المؤسسات الأمريكية بفرص الاستثمار في ليبيا خاصة في مجال الطاقة. يشار إلى أن ليبيا تمتلك تاسع أكبر احتياطي نفطي في العالم بإجمالي يناهز 39 مليار برميل إضافة إلى الثروات النفطية التي لم تكتشف بعد.

ويقول المسؤولون إن البلدين يتفاوضان على عدة اتفاقات لتعزيز التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي لتصبح جاهزة للتوقيع خلال زيارة رايس إلى طرابلس.

وتريد الولايات المتحدة بحسب آراء المراقبين نصيبا من كعكة الاستثمارات في ليبيا التي سبقتها إليها الشركات الأوروبية.

علاقات البلدين

وكانت العلاقات الليبية الأمريكية شهدت في ثمانينيات القرن الماضي أزمات حادة مثل اتهام ليبيا بالتورط في تفجير ملهى يرتاده جنود امريكيون في برلين الغربية عام 1986 و تفجير طائرة ركاب أمريكية فوق بلدة لوكربي الإسكتلندية عام 1988.

معمر القذافي
الق1افي قطع عدة خطوات للتقارب مع الغرب

وقامت الطائرات الأمريكية بغارة جوية على طرابلس وبنغازي عام 1986 إثر تفجير ملهى برلين الذي قتل فيه ثلاثة بينهم جنديان أمريكيان وأصيب 230.

غير ان العلاقة بين ليبيا والولايات المتحدة قد شهدت تحسنا نوعيا منذ عام 2003، عندما قبلت طرابلس بمحاكمة اثنين من مواطنيها لاتهامهما بالتورط في تفجير لوكربي الذي قتل فيه 280 شخصا، كما بدأت في اتخاذ إجراءات تعويض عائلات الضحايا.

ووافق الزعيم الليبي معمر القذافي في نفس السنة على التخلي عن البرامج الليبية للتسلح النووي والكيماوي والجرثومي.

وفي أغسطس/ آب الماضي تم التوصل إلى اتفاق شامل تدفع طرابلس بموجبه مئات الملايين من الدولارات لصندوق لتعويضات أسر ضحايا لوكربي وتفجير ملهى برلين الغربية.

وكان ديفيد ويلش مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط قد تولى ملف التفاوض مع طرابلس بشأن تعويضات عائلات الضحايا.

وقد احتج بعض أفراد هذه العائلات على زيارة رايس إلى طرابلس معتبرين انها تمنح شرعية دولية للقذافي. وقال ويلش إن تخلي ليبيا عما أسماه بالإرهاب و برامج التسلح النووي والكيماوي والجرثومي يمثل انتصارا دبلوماسيا لإدارة الرئيس جورج بوش.

واعتبر ويلش أن علاقات واشنطن مع طرابلس تقوم حاليا على أسس متينة.

وقال المسؤول الأمريكي إن رايس ستثير في محادثاتها مع القذافي مسألة حقوق الإنسان في ليبيا، واوضح ان الوزيرة ستتناول القلق الأمريكي تجاه هذا الملف أيضا في بقية محطات جولتها .

كما تتناول محادثات رايس أوضاع مواطني الدول الأربع المحتجزين لدى القوات الأمريكة في قاعدة غوانتانامو والعراق وأفغانستان.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com