Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 28 أغسطس 2008 13:55 GMT
العراق : تمديد قرار تجميد العمليات العسكرية لجيش المهدي

مقاتلون من جيش المهدي
جيش المهدي خاض هذا العام معارك عنيفة ضد القوات العراقية

مدد التيار الصدري بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر قرار تجميد الأعمال العسكرية لميليشيا جيش المهدي الى أجل غير مسمى في المحافظات العراقية كافة.

جاء ذلك في بيان صدر بمدينة النجف جنوبي العراق جاء فيه أنه تم وضع برنامج تثقيفي لعناصر جيش المهدي وصدرت تعليمات إلى ناشطيه بوضع السلاح جانبا ومن لا يلتزم بذلك سيتم طرده.

وكانت أنباء قد ترددت مؤخرا عن اعتزام الصدر حل ميليشيا جيش المهدي إذا تم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة يضع جدولا زمنيا للانسحاب الأمريكي من العراق ، لكن قيادات التيار سارعت إلى نفي ذلك.

وكان مقتدى الصدر قد قرر في أغسطس،/ آب 2007 تعليق العمليات المسلحة لجيش المهدي سواء ضد الجيش الأمريكي او الجماعات المسلحة الأخرى لستة شهور، وفي فبراير/ شباط الماضي تم تمديد سريان هذا التعليق.

ولكن في مارس آذار/ الماضي خاضت القوات العراقية مدعومة بالقوات الأمريكية والبريطانية معارك عنيفة ضد جيش المهدي تركزت في محافظة البصرة.

وفي يونيو/ حزيران الماضي أعلن التيار الصدري نيته اعادة تنظيم جيش المهدي على غرار حزب الله اللبناني بحيث يغدو حركة اجتماعية تحتفظ بعدد قليل من الوحدات المقاتلة. ومازال مقتدى الصدر يقيم في مدينة قم الإيرانية.

وقد أكد القيادي في التيار الصدري الشيخ حازم الأعرجي أن قرارتمديد تعليق انشطة جيش المهدي جاء بالتزامن مع بدء خطوات عملية لتحويله إلى منظمة اجتماعية.

محافظة الأنبار
قوات من المارينز في الأنبار
المارينز سيتواجدون في قواعد خارج المدن

يشار إلى أن الحكومة العراقية تتفاوض حاليا مع الولايات المتحدة لتوقيع اتفاق أمني طويل الأمد.

وأكدت تصريحات عدة مسؤولين عراقيين أن الاتفاق يتضمن تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية لكن واشنطن تنفي التوصل إلى اتفاق حتى الآن في هذا الشأن وتؤكد أن قرار الانسحاب مرتبط بالأوضاع على الأرض.

وفي هذا السياق قال قائد شرطة الأنبار طارق الدليمي لوكالة رويترز إن ستسلم في الأول من سبتمبر/أيلول المقبل المسؤولية الأمنية في محافظة الأنبار إلى القوات العراقية.

وأفادت مصادر عراقية رفضت الكشف عن هويتها بأن القوات الأمرييكة ستتمركز في قواعد خارج مدن المحافظة ولن يقوم جنود أمريكيون بدوريات داخل المدن إلا حين الضرورة.

يشار إلى أن الحكومة العراقية تتولى حتى الآن المسؤولية الأمنية في عشر محافظات من إجمالي 18، وتأتي أهمية الأنبار لانها كانت من أكثر المناطق اضطرابا وشهدت هجمات عنيفة واشتباكات بين القوات الأمريكية ومسلحين يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة.

لكن الحكومة العراقية والجيش الأمريكي يؤكدان عودة الهدوء النسبي إلى المحافظة بفضل العمليات العسكرية وتعاون العشائر السنية المنضوية تحت ما يسمى بمجلس صحوة الأنبار في القتال ضد تنظيم القاعدة.

وكان مقررا إجراء احتفال رسمي بتسليم مهام الأمن في الأنبار إلى العراقيين في يونيو/ حزيران الماقبل ولكنه تأجل.

ويقول قادة مشاة البحرية الأمريكية إن الاحتفال مجرد إجراء رمزي وإن القوات العراقية تتولى تدريجيا مهام الأمن في الأنبار.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com