أفادت الانباء بأنه قد أفرج عن ركاب الطائرة السودانية الرابضة في واحة الكفرة الليبية.
ويقول المسؤولون في ليبيا إن أحد مختطفي الطائره السودانية افرج عن جميع الركاب، وطلب تزويد الطائرة بالوقود حتى يتجه بها الى فرنسا.
وتركز العملية التفاوضية الآن على إطلاق سراح طاقم الطائرة.
وكان مرتضى حسين جمعة المدير التنفيذى التجارى بشركة صن اير السودانيه ان شخصا واحدا فقط هو الذي قام بخطف الطائرة التابعة للشركة.واشار جمعة الى ان الخاطف لايستهدف الركاب ولكن هدفه هو الوصول الى باريس.
وأكد جمعة أن الشركة قررت إرسال طائرة إلى الكفرة لنقل الركاب المفرج عنهم.
وكانت الأنباء قد أفادت في البداية أن منفذ عملية الاختطاف هم مجموعة أشخاص طالبوا بتزويد الطائرة بالوقود وخرائط كي تقلع إلى باريس، ورفضوا السماح بإدخال مؤن غذائية وأدوية إلى داخل الطائرة.
وفي تطور آخر طالب السودان من ليبيا اعتقال من وصفهم بـ "الإرهابيين" وترحليهم إلى السودان.
وكان عبد الواحد محمد النور زعيم الفصيل المتمرد من حركة تحرير السودان قد نفى ان يكون فصيله مسؤولا عن خطف طائرة الركاب السودانية التي هبطت في ليبيا.
يذكر ان النور يعد احد اهم مؤسسي حركة تحرير السودان، ويتزعم حاليا احد اجنحة الحركة الرافضة لاتفاق ابوجا للسلام الموقع مع الحكومة السودانية.
ونفى النور، في تصريحات عبر الهاتف من باريس لبي بي سي، نفيا قاطعا مسؤولية الفصيل عن عملية الاختطاف، موضحا انها ليست من شيمه او من اخلاقه.
كما اتهم النور الحكومة السودانية بتدبير عملية الاختطاف لابعاد الانظار عن عمليات القتل التي وقعت في مخيم "كلما" في جنوبي دارفور.
وكانت مصادر ليبية وتقارير صحفية قد ذكرت ان طائرة الركاب السودانية التي اختطفت وهي في طريقها من نيالا بإقليم دارفور إلى العاصمة السودانية الخرطوم، قد اجبرت على الهبوط في الاراضي الليبية، وقالت تقارير إن الطائرة حاولت الهبوط في العاصمة المصرية القاهرة، ولكنها لم تحصل على إذن بالهبوط.
وقالت سلطة الطيران المدني السودانية ان الطائرة اختطفت بعد اقلاعها بفترة وجيزة.
وتفيد الأنباء أن عدد ركاب الطائرة، التي تعود الى شركة طيران محلية، يبلغ نحو 87 راكبا.
و كانت تقارير قد قالت ان ثلاثة من أعضاء فصيل ميني أركو ميناوي بحركة تحرير السودان كانوا على متن الطائرة.
ويشار إلى أن فصيل ميناوي هو الذي وقع على اتفاق أبوجا للسلام مع الحكومة السودانية عام 2006.
وقال متحدث باسم ميني ميناوي ان الأشخاص الثلاثة لم يشاركوا في عملية الخطف.