Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 20 أغسطس 2008 20:05 GMT
12 قتيلا في انفجارين في الجزائر




اقرأ أيضا


دمار جسيم لحق بمبنى المدرسة
تصاعد الهجمات التي تستهدف قوات الامن في الجزائر

لم تعلن اي جهة الى الان مسؤوليتها عن الانفجارين الذين وقعا في مدينة البويرة في الجزائر الاربعاء واللذين اديا الى مقتل 12 شخصا على الاقل واصابة 42 شخصا آخر على الاقل.

وتأتي هذه الانفجارات بعد يوم واحد من الهجوم الانتحارى الذى وقع في ولاية بومرداس شرقي الجزائر العاصمة وأدى إلى مصرع 43 شخصاً وجرح 38.

واستهدف الانفجار الأول والذي تم بواسطة سيارة مفخخة، مقر القيادة العسكرية في المنطقة واسفر عن جرح أربعة اشخاص، وفقا لوكالة الأنباء الجزائرية.

كما ادى الانفجار الى هدم جزء من جدار المقر والسور الخارجي ودفنت بعض السيارات تحت الركام، كما قال عبد الله دباشة مراسل البويرة في صحيفة ليبرتيه الجزائرية.

وبعد ذلك بـ15 دقيقة انفجرت سيارة مفخخة اخرى أمام فندق صوفيا لحظة مرور حافلة عمومية في المكان فقتل 12 شخصا واصيب 15 آخرين حسبما ذكرت وكالة فرانس برس.

ركاب الحافلة

وقامت الشرطة بفرض طوق أمني وإقامة حواجز على طرق المدينة الواقعة على مسافة نحو 120 كيلو مترا جنوب شرق الجزائر العاصمة.

ونقلت وكالة الأسوشيتدبرس للأنباء عن مسؤول امني قوله إن جميع قتلى وجرحى الانفجار الثاني من المدنيين، ومعظمهم من ركاب الحافلة.

وقالت الاذاعة الرسمية ان الانفجارين استهدفا قائدا عسكريا محليا داخل الثكنة العسكرية ومواطنين كنديين يعملون في مشروع للمياه.

الا ان الاذاعة لم تذكر ما اذا كان هناك كنديون من بين ركاب الحافلة ام لا.

ونقلت الوكالة عن مصادر طبية محلية أن معظم هؤلاء عمال في شركة مقاولات تقوم ببناء جسر في كودييت أسيدرون.

ونقلت وكالة رويترز عن شاهد عيان قوله " الحافلة دمرت تماما". بالقرب منها انتشرت بقع من الدم، وساعات، وملابس ممزقة، وجهاز تليفون محمول كان مايزال يرن".

وقال حليم عصباني وهو يقطن بالقرب من الثكنة العسكرية ان شخصا كان يقود سيارة مفخخة ارتطم بها في البناية.

واضاف عصباني " الانفجار ادى الى تمزق جسد الانتحاري الى قطع تناثرت على مسافة امتار".

وتبلغ حصيلة الذين قتلوا في عمليات تفجيرية في الجزائر خلال الأيام الثلاثة الماضية 57 شخصا.

تنظيم القاعدة

وكان تفجير آخر حدث قبل نحو أسبوعين شمالي الجزائر أدى إلى جرح أكثر من 20 شخصا.

وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤولية التفجير.

وكانت الجماعة السلفية للدعوة والقتال أعلنت سابقا أنها غيرت اسمها وأطلقت على نفسها اسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

واندلعت أعمال العنف في الجزائر عقب إلغاء السلطات الجزائرية عام 1992 نتائج الانتخابات العامة التي كانت الجبهة الإسلامية المنحلة تتجه نحو الفوز بها.

لكن حدة أعمال العنف التي خلفت مقتل نحو 200 ألف شخص في الجزائر كانت قد خفت قبل أن يصعد تنظيم القاعدة عملياته الانتحارية في الجزائر.

واستهدفت هجمات عديدة شهدتها الجزائر منشآت أمنية وعسكرية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com