Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 20 أغسطس 2008 03:13 GMT
الجزائر تتهم إرهابيين ومجلس الأمن يدين تفجير بومرداس




اقرأ أيضا


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

اتهم وزير الداخلية الجزائرى نور الدين زرهونى من سماهم بالإرهابيين بالمسؤولية عن الهجوم الانتحارى الذى استهدف مدرسة تدريب الدرك الوطني في بلدة يسر فى ولاية بومرداس شرقي الجزائر العاصمة وأدى إلى مصرع 43 شخصاً وجرح 38 .

كما أدان مجلس الأمن الدولي التفجير وطالب بملاحقة منفذيه.

وقد وقع الهجوم عندما فجر انتحارى سيارة محملة بالمتفجرات عند المدخل الرئيسي للكلية بينما كان الطلبة ينتظرون في الخارج لتأدية امتحان الالتحاق بالمدرسة العليا للدرك الوطني.

وذكر بيان لوزارة الداخلية الجزائرية أن القتلى 42 مدنيا و أحد أفراد قوات الأمن، وأفاد شهود العيان أن معظم الضحايا كانوا من الشباب الساعين للالتحاق بالكلية.

وإضافة إلى الأضرار الجسيمة بمبنى المدرسة ذكرت كالة الأنباء الجزائرية أن شدة الانفجار ألحقت أضرارا بعدد من المباني المجاورة والسيارات.

وقد تفقد نور الدين زرهوني موقع الانفجار والتقى أيضا ببعض عائلات المنازل المتضررة بحسب ما ذكرت الوكالة الجزائرية.

دمار جسيم لحق بمبنى المدرسة
التفجير وقع أثناء تجمع طلبة للالتحاق بمدرسة الدرك الوطني

وهذا الهجوم هو الأعنف الذي تشهده البلاد منذ أشهرـ ويتجاوز في حصيلته الهجوم الذي استهدف أواخر العام الماضي مباني للحكومة والأمم المتحدة في العاصمة وراح ضحيته 41 شخصا وجرح العديد غيرهم.

وجاء الهجوم في أعقاب مقتل مدني و11 من قوات الأمن في الجزائر في هجوم قامت به جماعة إسلامية مسلحة شرقي البلاد وفقا لتقارير في صحيفتي كوتيديان دوران وليبرتي.

ويعد الهجوم الذي جرى الأحد في مدينة سكيكدة من أشد الهجمات التي شنت خلال الأسابيع القليلة الماضية، والتي أسفرت بدورها عن إصابة نحو اثني عشر في صفوف القوات الأمنية.

وقالت الصحيفتان إن أربعة من المهاجمين قد قتلوا في العملية، ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم.

وبدأ الهجوم بإلقاء قنبلة على قافلة للقوات الأمنية من ثلاث عربات كانت تقوم بأعمال الدورية في منطقة سكيكدة الجبلية.

ثم ألقيت قنبلة أخرى على الجنود الذين هرعوا إلى المكان لمساندة القوات الأمنية التي اشتبكت في قتال عنيف مع المهاجمين.

وذكرت التقارير أن من بين الجنود الذي قتلوا في الهجوم المقدم رحموني محمد (47 عاما).

وكان عبد القادر يماني القائد العسكري للمنطقة قد قتل الخميس في هجوم في نفس المنطقة.

وتحاول الجماعات الإسلامية المطاردة من قبل القوات الأمنية في منطقة القبائل حشد صفوفها في منطقة سكيكدة كما تقول التقارير.

هجمات متكررة
خبراء المفرقعات في موقع  هجوم بومرداس
هجوم بومرداس هو الأعنف منذ أشهر

وكان ثلاثة من رجال الشرطة قد اصيبوا بجروح قبل عشرة أيام في مدينة تجزيرت الواقعة شرقي العاصمة الجزائر.

فقد انفجرت قنبلة قرب مركز للشرطة لا يبعد كثيرا عن الشاطيء، في حين ابطل رجال الامن مفعول قنبليتن آخريين.

وكان هذا هو التفجير الثاني الذي تشهده الجزائر خلال اربع والعشرين ساعة.

وكان تفجير انتحاري قد أودى بحياة 8 أشخاص وجرح 19 آخرين في في مدينة زموري الساحلية التي تبعد مسافة 45 كليومترا شرقي العاصمة الجزائرية.

ويُذكر أن الجزائريين يرتادون منتجع زموري البحري الواقع قرب بومرداس لقضاء عطلهم الصيفية ولا سيما في ظل ارتفاع درجات حرارة الشمس.

تنظيم القاعدة

وكان تفجير آخر حدث قبل نحو أسبوعين شمالي الجزائر أدى إلى جرح أكثر من 20 شخصا.

وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤولية التفجير.

وكانت الجماعة السلفية للدعوة والقتال أعلنت سابقا أنها غيرت اسمها وأطلقت على نفسها اسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

واندلعت أعمال العنف في الجزائر عقب إلغاء السلطات الجزائرية عام 1992 نتائج الانتخابات العامة التي كانت الجبهة الإسلامية المنحلة تتجه نحو الفوز بها.

لكن حدة أعمال العنف التي خلفت مقتل نحو 200 ألف شخص في الجزائر كانت قد خفت قبل أن يصعد تنظيم القاعدة عملياته الانتحارية في الجزائر.

واستهدفت هجمات عديدة شهدتها الجزائر منشآت أمنية وعسكرية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com