Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 14 أغسطس 2008 01:53 GMT
تبرئة طاقم دبابة إسرائيلية من مقتل مصور فلسطيني و8 آخرين



تغطية مفصلة:



فضل شناعة
اصيب فضل شناعة من على بعد مئات الأمتار

قال المحامي العام للجيش الإسرائيلي إن طاقم دبابة إسرائيلية قتل مصورا يعمل لدى وكالة رويترز وثمانية من المارة الشبان في قطاع غزة تصرف بشكل مناسب ولن يواجه أي إجراءات قانونية.

وكان فضل شناعة البالغ من العمر 24 عاماً وثمانية من المتواجدين في المكان قتلوا في 16 أبريل الماضي عندما اطلقت قذيفة من الدبابة التي كان يصورها على بعد ميل.

وقال المحامي العام البريجادير جنرال أفيهاي ميندلبليت ان القوات الاسرائيلية لم تتمكن من رؤية ما اذا كان فضل شناعة كان يحرك كاميرا أم سلاحا ويرتدي سترة مكتوب عليها كلمة "صحافة"، ولكن كان لديها ما يبرر إطلاق قذيفة الدبابة التي قتلته وثمانية فلسطينيين آخرين تتراوح أعمارهم بين 12 و20 عاما.

وقالت وكالة رويترز إن الحكم يجعل الصحفيين في خطر ويبعث على القلق بشكل كبير، وأضافت في بيان لها أن النتيجة التي توصل لها الجيش يمكن أن تمنح الجنود "يدا طليقة للقتل" دون أن يكونوا متأكدين من هوية المستهدف.

وكان شناعة يصور تقريراً عن المصادمات بين مسلحين والقوات الإسرائيلية عندما قتل وسط غزة، وأظهرت الصور التي استخرجت من كاميرته دبابة إسرائيلية تفتح النار من على بعد مئات الأمتار قبل أن تختفى الصورة في اللحظة التي أصابته فيها القذيفة.

رسالة إلى رويترز
السيارة المتفجرة
اصيبت السيارة بقذيفة اسرائيلية

وفي الرسالة التي بعثت لوكالة رويترز قال ميندلبليت إن طاقم الدبابة "لم يكن بمقدوره تحديد هوية الجسم المنصوب على حامل ثلاثي القوائم".

وأضاف ميندلبليت أن الجنود لم يكونوا قادرين على رؤية سترة شناعة والسيارة التي كتبت عليها "صحافة" و"تلفزيون"، وقد ازدادت شكوكهم لأن شناعة ورفيقه فني الصوت كانا يرتديان درعا واقيا.

وخلص ميندلبليت للقول إنه "على ضوء النتيجة المعقولة التي توصل لها طاقم الدبابة وقادتها من أن الأجسام التي يرونها معادية وأنها كانت تحمل شيئاً يمكن أن يكون في الغالب سلاحاً، كان قرار اطلاق النار على الهدف سليماً". وأضاف ميندلبليت أن مقتل شناعة "مأساة.. إلا أن الادلة المتاحة لا تشير الى سوء تصرف ومن ثم قررت عدم اتخاذ أي اجراءات قانونية أخرى".

وقالت جمعية الصحافة الأجنبية التي تمثل وسائل الإعلام الأجنبية العاملة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية إنها تشعر بالاستياء من النتائج التي توصل لها الجيش الإسرائيلي.

وأضافت الجمعية أن لدى الجيش الإسرائيلي مجموعة كبيرة من الحالات التي برأت فيها جنودها من الإهمال المفضي للقتل.

وقال رئيس تحرير رويترز ديفيد شليسنجر "أنا محبط جداً من أن هذا التقرير تسامح مع الاستخدام غير المتكافىء للقوة القاتلة في وضع اعترف الجيش نفسه أنه لم يحلل بوضوح.. ويبدو كأن وجهة نظرهم هي أن رفع أي كاميرا في وضع ما يمكن أن يؤدي إلى رد فعل قاتل".

وفي نيويورك قال جويل كامبانيا من لجنة حماية الصحفيين إن "هذه النتائج تعني أن صحفيا لديه كاميرا مهدد بخطر التعرض لاطلاق النار ولا يوجد ما يمكن فعله. هذا غير مقبول. من الصعب التصديق أن جيش الدفاع الاسرائيلي اتخذ كل الاحتياطات اللازمة لتجنب إيذاء المدنيين.. كما هو متوجب عليه في ظل القانون الدولي".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com