Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 23 يوليو 2008 12:08 GMT
لقاء أوباما ومحمود عباس في رام الله



تغطية مفصلة:



شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

التقى باراك أوباما المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الامريكية والرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله بالضفة الغربية وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة.

ولم يدل أوباما بأي تصريحات ولكن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قال إن أوباما تعهد في حالة انتخابه بأن يكون شريكا كاملا في عملية السلام في الشرق الأوسط.

كا سيلتقي رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، وهو الأمر الذي لم يفعله المرشح الجمهوري جون مكين خلال زيارته مؤخراً للشرق الأوسط.

وكان أوباما قد تعهد في وقت سابق بدعم اٍسرائيل وتعزيز العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، كما قال انه اذا انتخب سيعمل على تعزيز عملية السلام بالشرق الاوسط.

والتقى أوباما بوزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك وذلك ضمن جولة يقوم بها بالخارج تهدف الى تدعيم موقفه فيما يتعلق بالسياسة الخارجية.

وفي وقت لاحق الاربعاء سيلتقي بالرئيس شيمون بيريز ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ورئيس الوزراء ايهود أولمرت الذي قد يرغم على التنحي عن منصبه اذ يواجه مزاعم فساد.

ويشمل جدول رحلته كذلك زيارة إلى مدينة سيدروت جنوب إسرائيل وهي هدف للعديد من هجمات الصواريخ التي تطلقها حركة حماس من قطاع غزة.

وقال أوباما بعد الهبوط في مطار بن جوريون مساء الثلاثاء "سأعرض بعض أفكاري، وأهم فكرة بالنسبة لي هي التأكيد على العلاقة التاريخية الخاصة بين الولايات المتحدة واسرائيل والتي لا يمكن خرقها".

ويسعى أوباما، الذي يواجه المرشح الجمهوري جون مكين في انتخابات الرئاسة الامريكية في نوفمبر المقبل، للتغلب على القلق الذي يشعر به بعض الاسرائيليين والناخبين اليهود في الولايات المتحدة ازاء مدى التزامه باسرائيل.

القدس
شاهد بالفيديو:
سامي أبو زهري

ولكنه أيضا أغضب الزعماء الفلسطينيين عندما قال الشهر الماضي ان القدس يجب أن تكون عاصمة اسرائيل "غير المقسمة".

ويريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية العربية التي احتلتها اسرائيل في حرب 1967 عاصمة الدولة الفلسطينية في المستقبل. وقال أوباما في وقت لاحق انه "أساء التعبير" عندما أدلى بهذه التصريحات.

وتتضمن جولة أوباما سناتور ايلينوي أيضا زيارة الضفة الغربية المحتلة للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض.

وتأتي زيارة أوباما لاسرائيل مساء الثلاثاء آتيا من الاردن وقبلها من العراق.

وفي تصريح ادلى به اوباما من مطار بن غوريون حيث حطت طائرته التي كتب عليها شعار حملته "التغيير الذي يمكننا ان نؤمن به"، قال اوباما انه في حال انتخب سيعمل من اليوم الاول لولايته من اجل الدفع باتجاه اتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني.

وفي تصريحه، ادان اوباما العملية التي جرت يوم الثلاثاء في القدس بواسطة جرافة يقودها فلسطيني ارتطمت بحافلة.

وقال اوباما ان "هذه الحادثة تذكر بضرورة التوحد والعمل باستمرار من اجل التغلب على الارهاب".

واضاف اوباما: "لا توجد اعذار وسأعمل مع الحكومة الاسرائيلية للتأكد من عدم وقوع وتكرار احداث كهذه، واني متضامن بالفكر وبالصلاة مع عائلات الذين تأذوا من جراء الحادث".

محطات سابقة

وفي المحطة السابقة من زيارته الشرق اوسطية التقى اوباما الملك الاردني عبد الله الثاني في عمان وعقد مؤتمرا صحفيا تطرق فيه الى العراق والوجود الامريكي في افغانستان.

وحول العراق الذي قدم منه، أكد أوباما أنه يريد سحب قوات بلاده من هناك بحلول عام 2010، وذلك في تناقض مع موقف الإدارة الجمهورية التي ترفض وضع جدول زمني لسحب الجيش الأميركي بعد خمس سنوات من غزو هذا البلد.

وبينما رحب "بتوافق الآراء المتنامي في العراق وأميركا حول وضع جدول زمني"، توقع أوباما "اعادة توزيع القوات في العراق خلال 16 شهرا بشكل آمن بحيث تكون كتائبنا المقاتلة خارجا عام 2010".

وتحدث عن "تحسن في الوضع الأمني هناك" مؤكدا على "الحاجة لحلول سياسية".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com