Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 18 يوليو 2008 02:22 GMT
ميركل في الجزائر "لتعزيز" العلاقات




مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (17/07/08)
قالت المستشارة الألمانية إن العلاقات الاقتصادية بين البلدين في حاجة إلى المزيد من التحسن

انهت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل زيارة للجزائر استغرقت يومين، بحثت فيها سبل تعزيز العلاقات بين البلدين خاصة في مجال الطاقة.

واتفقت المستشارة الألمانية مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على تشكيل فريق بهدف "تكثيف وتنشيط" العلاقات التجارية بين الجزائر وألمانيا.

وقالت ميركل في ختام زيارتها: "لدي انطباع بأن الأبواب صارت مفتوحة أمامنا. نحن مستعدون لتقديم عروض مغرية للجزائر، ولكي نكون شريكا يمكن الوثوق إليه."

وقال نائب وزير الاقتصاد والتكنولوجيا الألماني بيرنت بفافنباخ إنه سيعمل على بناء "شراكة استراتيجية طويلة المدى" مع الجزائر، ودعا هذا البلد إلى الزيادة في كمية صادراته من الغاز الطبيعي إلى أوروبا وألمانيا على وجه الخصوص.

"أعلى" صومعة

وتعتمد ألمانيا على روسيا للحصول على نسبة 40 في المائة مما تحتاج إليه من الغاز.

وتاتي الجزائر في المرتبة الثانية إذ تصدرإلى ألمانيا ما قيمته مليار دولار من الغاز الطبيعي سنويا؛ بينما تناهز واردات الجزائر من ألمانيا مليار ومائتي مليون دولار سنويا، حسبما ذكرت غرفة التجارة والصناعة الجزائرية لوكالة الأسوشييتد برس.

وأشرفت المستشارة الألمانية على حفل التوقيع على صفقة وضع تصميم لمسجد كبير في الجزائر العاصمة.

ويتوقع أن ينتهي العمل من المسجد عام 2012 ليتسع لما يقرب من 40 ألف مصل، كما من المقرر أن تُبنى للمسجد صومعة يناهز ارتفاعها 214 مترا قد تصير أعلى صومعة في العالم.

رسم للمسجد الكبير الذي سبنى بالجزائر
قد تصير صومعة المسجد المنتظر الأعلى من نوعها في العالم

وكانت شركة ألمانية قد تمكنت من الحصول على الصفقة على حساب شركتين فرنسية وبريطانية.

وقالت ميركل إنها بحثت مع بوتفليقة كذلك سبل تطوير العلاقات العسكرية بين البلدية، لكنها نفت أن يكون الطرفان توصلا إلى اتفاق بشأن بيع الجزائر عددا من الفرقاطات.

ويحصل الجيش الجزائري على المعدات العسكرية حاليا من روسيا، لكن فرنسا والولايات المتحدة تطمحان بدورهما إلى إبرام صفقات عسكرية مع الجزائر.

واستنادا إلى ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن صحيفتي الوطن ولكوتيديان دوران، فإن ألمانيا تسعى كذلك إلى تدريب ضباط الجيش الجزائري.

وتعد زيارة ميركل للجزائر الأولى لمسؤول ألماني من هذا المستوى منذ 2004.

وقد تعرضت طائرة المستشارة الألمانية لعطب قبيل الإقلاع في رحلة العودة، اضطرت بسببها إلى ركوب طائرة تابعة لشركة الرحلات الجوية الجزائرية بعد أن رفضت ركوب الطائرة الخاصة بالرئيس الجزائري.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com