Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 13 يوليو 2008 13:17 GMT
أولمرت وعباس "متفائلان" بالتوصل إلى اتفاق سلام



تغطية مفصلة:




تغطية موسعة للشأن اللبناني

الانتخابات النيابية 2009




أخبار عامة





اقرأ أيضا
ماذا يعني الاتحاد المتوسطي؟
13 07 08 |  الصفحة الرئيسية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

عبر القادة الإسرائيليون والفلسطينيون عن تفاؤلهم بشأن فرص التوصل إلى سلام بين الطرفين، وذلك قُبيل انعقاد القمة اليورو-متوسطية في العاصمة الفرنسية باريس اليوم الأحد وبمشاركة زعماء من 42 دولة.

فقد قال رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت إن الإسرائيليين لم يكونوا يوما أقرب من الآن إلى التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وقال أولمرت للصحفيين، وهو يقف إلى جوار الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي: "يبدو لي أننا لم نكن يوما أقرب إلى التوصل إلى اتفاق كما نحن عليه اليوم."

تفاؤل عباس
كيف يمكننا إحلال السلام في هذه المنطقة من العالم ما لم نبن الثقة وما لم نمد يد السلام ونأخذ بزمام المبادرة؟
الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي

من جانبه، عبر عباس عن تفاؤله أيضا بمستقبل السلام بين الطرفين وقال: "إن الجانبين جادان وراغبان في تحقيق السلام."

من جهة أخرى، قال أولمرت إن حكومة بلاده تسعى إلى إجراء مفاوضات مباشرة مع سورية، ولكنه أردف بالقول: "إن هذه المفاوضات يجب ألا تؤثر سلبا على المفاوضات مع الفلسطينيين".

يُذكر أن القمة اليورو-متوسطية تهدف إلى إطلاق "اتحاد متوسطي" هو من بنات أفكار ساركوزي الذي وضع للاتحاد المزمع ثلاثة عناوين أساسية هي: إزالة التوتر الإقليمي والهجرة ومعالجة التلوث في حوض البحر الأبيض المتوسط.

وقال الرئيس الفرنسي للصحفيين قبيل انعقاد القمة إن الدور الذي يجب أن تلعبه أوروبا، وفرنسا تحديدا، هو المساعدة في إحلال السلام من خلال التنمية الاقتصادية والمبادرات السياسية وتوفير الضمانات لكل الأطراف المعنية.

وأضاف ساركوزي قائلا إن المشكلة الأساسية هي انعدام الثقة بين الأطراف المتنازعة في منطقة الشرق الأوسط.

وقال الرئيس الفرنسي متسائلا: "كيف يمكننا إحلال السلام في هذه المنطقة من العالم ما لم نبن الثقة وما لم نمد يد السلام ونأخذ بزمام المبادرة؟"

"تحاب لا حروب"
بشار الاسد
الأسد: لا مشكلة لدينا في إقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان

وأضاف قائلا: "إن الهدف من الاتحاد المذكور هو رؤية المنطقة تتحول إلى مكان يتحاب الناس فيه بدل أن يخوضوا الحروب ضد بعضهم بعضا."

وقال مارك مارديل، محرر الشؤون الأوروبية في بي بي سي والمتواجد حاليا في باريس لتغطية أعمال القمة، إن أجواء متفائلة للغاية تسود أوساط القادة والزعماء المشاركين في المؤتمر.

وكان ساركوزي قد قال يوم أمس السبت إنه تم تحقيق تقدم في نواح عدة من أوجه الخلافات التي تعصف بها منطقة الشرق الأوسط، إذ أعلن أن كلا من سورية ولبنان قد وافقتا على تبادل التمثيل الدبلوماسي بينهما على مستوى السفراء.

فقد أعلن الرئيس السوري بشار الأسد، خلال مؤتمر صحافي مشترك جمعه مع ساركوزي والرئيس اللبناني ميشال سليمان وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في باريس السبت، أن لا مشكلة لدى بلاده في إقامة علاقات دبلوماسية مع جارتها لبنان وأن الأمر بات الآن يتوقف على قيام الحكومة اللبنانية بالخطوات الضرورية في هذا الشأن.

أرضية مشتركة

من جهة أخرى، دعا الأسد فرنسا وأوروبا والولايات المتحدة إلى لعب دور راع للمفاوضات بين بلاده وإسرائيل عند الانتقال من مرحلة المفاوضات غير المباشرة، الجارية بين الطرفين الآن بوساطة تركية، إلى مرحلة المفاوضات المباشرة في أعقاب التوصل إلى أرضية مشتركة واستعادة الثقة بينهما.

لكن الاسد أضاف أنه لا يتوقع أن تبدأ المفاوضات قبل ستة أشهر وقبل وصول إدارة أمريكية جديدة إلى البيت الأبيض أوئل العام القادم، "لأن إدارة الرئيس الأمريكي الحالي جورج دبليو بوش غير مهتمة بالسلام في الشرق الأوسط".

وأبدى ساركوزي استعداد بلاده لتقديم كل المساعدة الممكنة للتوصل إلى اتفاق سلام بين سورية وإسرائيل عند بدء المفاوضات المباشرة.

من جانبه أعلن الرئيس اللبناني أن لبنان يرغب في إقامة علاقات دبلوماسية مع سورية وأنه سيتم اتخاذ عدد من الخطوات اللازمة في هذا الشأن، مثل ترسيم الحدود وضبطها، وأنه اتصل بالرئيس الأسد بعد انتخابه لبحث الموضوع.

مزارع شبعا
يبدو لي أننا لم نكن يوما أقرب إلى التوصل إلى اتفاق كما نحن عليه اليوم
رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت

وبخصوص امكانية دخول لبنان في مفاوضات سلام مع إسرائيل على غرار المحادثات التي تجريها سورية، أعلن سليمان أن بلاده تنتظر تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي المعنية وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحتلها مثل مزارع شبعا وغيرها قبل الدخول في مفاوضات معها على أساس المبادرة العربية.

من جهة أخرى، دعا الرئيس الفرنسي الأسد إلى استخدام علاقات بلاده الجيدة مع طهران والمساعدة في إنهاء الأزمة بشأن الملف النووي الإيراني.

من جانبه، يُتوقع أن يستخدم رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون قمة باريس للتذكير بضرورة زيادة حجم العقوبات الأوروبية المفروضة على زيمبابوي، وذلك بعد ان كان مجلس الأمن الدولي قد رفض مؤخرا مسودة قرار تطالب بفرض عقوبات على نظام الرئيس روبرت موجابي الذي أعلن فوزه مؤخرا بولاية رئاسية سادسة في بلاده رغم رفض المعارضة وانتقادات العديد من الدول.

منتقدون وشكوك

ويرى منتقدو فكرة ساركوزي بإنشاء "الاتحاد المتوسطي" أن مثل هكذا مشروع يفتقر إلى الواقعية، فهناك العديد من الاختلافات بين الأطراف المعنية، تدور حول قضايا جوهرية مثل كيفية التعامل مع عملية السلام في الشرق الأوسط والدور المحتمل للجامعة العربية في الاتحاد المزمع.

سليمان وساركوزي
رحب ساركوزي بموافقة سورية ولبنان على إقامة علاقات دبلوماسية بينهما

ويضيفون أن الاتحاد، في حال إقراره، سيضم العديد من ثنائيات الأطراف المتنازعة أصلا مثل: سورية وإسرائيل، والفلسطينيون والإسرائيليون، بالإضافة إلى الخلافات القائمة حاليا بين سورية ولبنان.

كما يشيرون أيضا إلى وجود مخاوف بشأن إمكانية عدم تعاون تركيا لإنجاح المشروع بسبب خشيتها من أن يُستخدم الاتحاد المذكور كبديل للعضوية التي تسعى تركيا للحصول عليها في الاتحاد الأوروبي، والتي يعارضها ساركوزي بشدة.

إلا أن وزير الخارجية التركي بدد بعض تلك المخاوف في تصريحات أدلى بها السبت وأكد أن حكومة بلاده ستتلعب دورا بارزا في "الاتحاد المتوسطي" المرتقب.

وسيكون الزعيم الليبي معمر القذافي هو رئيس الدولة الوحيد في المنطقة الذي يقاطع قمة باريس، إذ وصف الاتحاد المزمع بأنه "شكل جديد من أشكال الاستعمار".

وتخطط كل من مصر وفرنسا لرئاسة الاتحاد الجديد، في حال إقراره، وذلك خلال السنوات الأولى من عمره.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com