Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 06 يوليو 2008 12:47 GMT
دمشق: متطرفون وراء أحداث سجن صيدنايا
اضغط لتتوجه الى تغطية مفصلة عن الشأن السوري





شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قال بيان رسمي سوري صدر الأحد إن عددا من المساجين المحكومين بجرائم التطرف والإرهاب أقدموا على إثارة الفوضى والإخلال بالنظام العام في سجن صيدنايا واعتدوا على زملائهم وذلك في الساعة السابعة من صباح يوم السبت (أمس) في 5-7-2008 أثناء قيام إدارة السجن بالجولة التفقدية على السجناء.

واضاف البيان ان الأمر استدعى التدخل المباشر من وحدة حفظ النظام لمعالجة الحالة وإعادة الهدوء للسجن ورصد حالات الاعتداء على الغير وإلحاق الضرر بالممتلكات العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.

و لم يشر البيان إلي عدد الضحايا أو الجرحى الذين سقطوا أثناء حدوث هذه الفوضى والإخلال بالنظام خارج السجن.

وتعقيبا على هذا البيان قال عمار القربي، رئيس المنظمة الوطنية السورية لحقوق الإنسان، لبي بي سي العربية إن هذا البيان المقتضب لم يشف غليل أهالي المعتقلين والناس والباحثين عن الحقيقة حيث لم يفصل بيانا عن الضحايا.

طالب القربي بتشكيل لجنة تضم ناشطين كي تزور المعتقلين وتقف على حقيقة ما جرى.

وحول ما ورد في البيان من أن مثيري الأحداث من المساجين المتهمين بالتطرف والارهاب قال "يوجد في هذا السجن ما يتراوح بين 1500 و2000 سجين ومن بين هؤلاء حوالي 200 على خلفيات إسلامية واغلب هؤلاء شاركوا في حرب العراق".

خريطة سورية
لم يصدر حتى الآن أي تعليق عن السلطات السورية بشأن الوضع الذي ما زال يكتنفه الغموض

وأضاف "وقد تمت إحالة هؤلاء إلى محكمة أمن الدولة وحوكموا بتهمة الانتساب إلى منظمة ذات طابع سري تهدف إلى قلب نظام الحكم، وهؤلاء يتهمهم النظام بالإنتساب إلى تنظيم سلفي متشدد، وكان بعض هؤلاء موجودين ضمن الاعتصام حتى ان أحدهم كان مكلفا بالتفاوض مع السلطات".

ودعا القربي إلى إحالة من أطلق الرصاص الحي إلى التحقيق وإعلان نتائج التحقيق كما طالب بفتح ملف السجون في سوريا وتحسين شروط إقامة السجناء والخدمة الصحية المقدمة لهم.

"اشتباكات"

وكان بيان صادر عن المرصد السوري لحقوق الإنسان في العاصمة البريطانية لندن قال أن اشتباكات نشبت بين حراس أحد السجون السورية والنزلاء وأسفرت عن مقتل العديد من الأشخاص.

وقال البيان إن 25 شخصا على الأقل قُتلوا بعد قيام الشرطة العسكرية بإطلاق الرصاص الحي على نزلاء السجن.

ونقل بيان المرصد عن أحد "السجناء السياسيين"، الذي جرى الاتصال به عبر هاتف نقال كان معه، قوله من داخل السجن "إن النزلاء الإسلاميين هم من بدأوا أعمال الشغب."

وناشد المرصد الرئيس الأسد بـ "التدخل الفوري لوقف هذه المجزرة ومحاكمة كل من أطلق الرصاص الحي على السجناء".

وكانت منظمات حقوقية أخرى قد أكدت أن عددا من نزلاء سجن صيدنايا قضوا بعد وقوع "عصيان" نفذه معتقلون إسلاميون داخل السجن.

وفي مكالمة هاتفية مع الزميلة هالة صالح، قال أحد "السجناء" إن "ما بين 150 و200 جندي اقتحموا حوالي الساعة السادسة صباحا يوم السبت كل زنزانة في السجن وكبلوا السجناء، إذ كان يوجد 12 سجينا في كل زنزانة جماعية، ثم جردوهم من ملابسهم وأخذوا نقودهم وأهانوا المصحف وداسوا عليه".

رصاص حي

وأضاف قائلا "إن الشرطة أخرجت السجناء إلى ساحة السجن حيث تم إطلاق الرصاص الحي عليهم وقُتل البعض منهم، وأثناء ذلك استطاع السجناء أن يمسكوا بزمام الأمور ويسيطروا على السجن بأكمله".

وذكر أيضا أن "ما حدث من اقتحام للعنابر من قوى الأمن هو تكرار لما حدث في السابع والعشرين من مارس/آذار الماضي داخل السجن المذكور، لكن لم يُقتل أحد حينذاك ولم يكن الاقتحام منظما."

دمشق
يقع سجن صيدنايا العسكري قرب دمشق

وقال: "أما هذه المرة فكان الاقتحام الأمني للسجن منظما وتم التخطيط له بدقة، كما تشير وثيقة قال السجناء إنهم عثروا عليها في مكتب قائد السجن". وتابع قائلا: "إن السجناء أخذوا عددا من أفراد قوى الأمن كرهائن من أجل حماية أنفسهم ومن أجل استخدامهم كدروع بشرية، إلا أن قوى الأمن أطلقت النار عليهم وقتلت منهم سبعة أو ثمانية أشخاص."

وقال: "كما أن قوى الأمن أخذت مائة من السجناء كرهائن من أجل التأثير علينا وعلى قرارانا."

يذكر أن العديد من معتقلي سجن صيدنايا هم سياسيون إسلاميون وأكراد.

ويُعد سجن صيدنايا المدني من أكبر وأحدث السجون السورية حيث أنهت الحكومة بناءه عام 1987.

ويتكون المبنى من ثلاثة طوابق ويضم كل جناح في كل طابق عشرين زنزانة جماعية، ويحوي الطابق الأول على مائة زنزانة انفرادية.

ويُعد سجن صيدنايا المدني من أكبر وأحدث السجون السورية حيث أنهت الحكومة بناءه عام 1987.

ويتكون المبنى من ثلاثة طوابق ويضم كل جناح في كل طابق عشرين زنزانة جماعية، ويحوي الطابق الأول على مائة زنزانة انفرادية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com