عقد رئيس جنوب إفريقيا ثابو مبيكي محادثات في العاصمة الزيمبابوية هراري مع الرئيس روبرت موجابي وأعضاء منشقين عن المعارضة، بقيادة أرثر موتامبارا.
وأجرى مبيكي محادثات مقتضبة مع موجابي قبل أن ينضم إليهما أعضاء من فصيل منشق عن الفصيل الرئيسي المعارض "الحركة من أجل التغيير الديموقراطي".
ومبيكي هو الوسيط الإقليمي الرئيسي في أزمة زيمبابوي وقد حاول إقناع موجابي بتشكيل حكومة وحدة وطنية.
ورفض مورجان تسفانجراي قائد أبرز أحزاب المعارضة مقابلة مبيكي، وكان قد دعا من قبل إلى استبداله بوسيط إقليمي آخر متهماً إياه بمحاباة موجابي.
ويقول مراسل بي بي سي في جوهانسبيرج إن "الحركة من أجل التغيير الديموقراطي" لا تعتقد أن مبيكي يدير المفاوضات بشكل ملائم، لذلك لا تعول كثيراً على المشاركة فيها.
ويقول مراسلنا انه لا توجد هناك ثقة بخروج زيمبابوي من ازمتها السياسية الحالية في القريب العاجل.
وقالت وكالة الانباء الفرنسية ان مبيكي عبر عن رغبته في اللقاء بزعيم المعارضة فيما بعد قائلا ان عليه ان يشارك في المحادثات.
واضاف مبيكي ان من بين الدوافع لمجيئه الى هاراري أن تسفانجيراي طلب ذلك، "لكنه غير رأيه وطلب تأجيل اللقاء."
وكان الحزب المعارض الرئيسي "الحركة من أجل التغيير الديموقراطي" قد انسحب من الإنتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الماضي وشهدت أعمال عنف واسعة.
لا توجد هناك ثقة بخروج زيمبابوي من ازمتها السياسية الحالية في القريب العاجل
|
وقالت "الحركة من أجل التغيير" أن 5000 من أعضائها لا زالوا مفقودين، وأكثر من مئة من مناصريها قتلوا في أعمال إرهابية أعقبت الإنتخابات.
وقال موجابي إن المعارضة يجب أن تقبل به رئيساً للبلاد قبل عقد أي محادثات بين الجانبين.
لكن متحدثا باسم تسفانجراي قال إنه يرفض حضور اجتماع في "قصر الدولة" في هراري لانه بذلك يكون قد اعترف بموجابي رئيساً.
وكان شيبهرد يودا، وهو من مسؤولي احد مراكز الاقتراع، قد صور شريط فيديو لصحيفة الغارديان، يظهر ما يقول انه تزوير في الانتخابات. وقد فر يودا من زيمبابوي قبل نشر الشريط.
ويبين الفيديو كيف ان المقترعين لا يحظون بحق السرية عند الادلاء باصواتهم، بل يتم تسجيل ارقام هوياتهم الى جانب اختيارهم عند التصويت، حسب ما جاء في الشريط.