Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 19 يونيو 2008 20:00 GMT
نص مقابلة بي بي سي العربية مع إيهود أولمرت



تغطية مفصلة:



أجرى الزميل حسن معوض مقابلة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في مكتبه في تل أبيب، وهذا هو نص المقابلة:

شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

كيف يمكنكم ضمان نجاح الهدنة الأخيرة مع حماس بدرجة أكبر من المحاولات السابقة؟

التعريف ليس دقيقا. الحقيقة اننا تباحثنا مع الحكومة المصرية وقدمنا للحكومة المصرية متطلباتنا الرئيسية بحيث لن تكون هناك المزيد من المواجهات ولن يتسنى بناء قاعدة ارهابية كبيرة في غزة، وسيجري وقف كل الاعمال العدائية من قبل جميع المنظمات وبالطبع إنهاء الوضع المحزن للجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي تحتجزه حماس.

نحن لم نتفاوض مع حماس ولم يكن لدينا اي اتفاق مع حماس بل تفاهم مع المصريين حول كل القضايا الرئيسية. لقد شعرنا أن المصريين يتفهمون اهمية الوضع وحساسية الموقف وكذلك عدم تسامح اسرائيل في المضي قدما في هذا الوضع. نحن نثق بالمصريين.

لكنكم اتفقتم على أن تنفذ حماس الاتفاقية وأنتم تتجاهلون السلطة الوطنية الفلسطينية في الاتفاقية، أليس كذلك؟

كلا، اعتقد ان السلطة الفلسطينية مدركة تماما لكل الاتصالات مع المصريين وقد اوجزت الامور للرئيس عباس مسبقا بأننا تفاوضنا مع المصريين ونحن نريد انهاء الموقف.

اعتقد ان الرئيس عباس سعيد جدا لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في غزة التي سببتها فظائع حماس. وعليه فإن السلطة الفلسطينية مهتمة بإنهاء الاعمال العدائية وبالتالي سيسمح ذلك للسلطة الفلسطينية استعادة غزة والسيطرة عليها قانونيا كما هو مفترض حسب القواعد الاساسية للديمقراطية واللياقة الانسانية.

هل توافقون على مصالحة بين حماس والسلطة الفلسطينية فيما يتعلق بقطاع غزة؟

لا اعتقد أنه ستكون هناك مصالحة بدون القبول الاساسي لمباديء المجتمع الدولي واللجنة الرباعية.هناك بعض المباديء الاساسية التي وضعها المجتمع الدولي واللجنة الرباعية تتطلب من الجميع قبول الاتفاقيات الموقعة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية والانهاء التام والى الابد للانشطة الارهابية وعودة الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الى اسرائيل.

اذا قبلت حماس هذه المباديء، قلت في السابق واكرره الان، اذا قبلت حماس تلك المباديء فلن يكون هناك عائق لأن تكون حماس جزءا من عملية التفاوض. عليهم قبول المباديء الاساسية التي قبلها المجتمع الدولي, لقد رفضوا ذلك ورفضتها منظمات اخرى.

هل كنت تتصور منذ عشرة أعوام أن توافق حماس على هدنة مع إسرائيل أو على إقامة دولة فلسطينية داخل حدود عام 1967؟

لم اتصور ذلك وقتها ولا اجدها الان معقولة ولا اعتقد انهم يقبلون بإسرائيل ويوقعون سلاما معها. في الحقيقة هم يقولون دائما العكس وانهم لن يوقعوا سلاما مع اسرائيل ولن يتفاوضوا معها. لا اعتقد بوجود تغيير وبصراحة اعتقد انه من غير المحتمل ان تغير حماس من موقفها، فهي مصممة على تدمير اسرائيل.هكذا يقولون.

لكن إذا غيروا مواقفهم فهل أنت مستعد للتفاوض معهم؟

اذا قبلوا مباديء المجتمع الدولي. قلت ذلك في السابق وكررته مرارا واقوله الان. اذا قبلوا المباديء سنتفاوض معهم .لم نتحدث مع فتح لسنوات عديدة حتى وافقوا على حق اسرائيل في الوجود وقبول المباديء الاساسية التي رفضوها في السابق. لقد تغيروا وعندما تم التغيير اصبح بالامكان التفاوض معهم.

هل كان الرأي العام الإسرائيلي سيرفض اتفاقية الهدنة إذا لم تقترن بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط؟

إن إطلاق سراح جلعاد شاليط جزء من ما تحدثنا عنه مع المصريين. اننا لم نتحدث كما قلت لك مع حماس ولم نتفاوض معها ولن نتفاوض على اساس مواقفها ورفضها قبول المباديء التي عرضها المجتمع الدولي وهكذا فإن هذا هو الاطار الذي تحدثنا به مع مصر ونتوقع ان يتم اطلاق سراح شاليط قريبا.

هل هناك عدد محدد للسجناء الفلسطينيين الذين سيطلق سراحهم في مقابل إطلاق سراح شاليط؟

اعتقد ان هذه التفاصيل ستتم مناقشتها بيننا وبين المصريين خلال هذه العملية ولن اذهب للخوض في التفاصيل لأن هذا لن يساعد هذه العملية.

هل يمكن أن نتوقع قريبا كما تردد في وسائل الإعلام، اتفاقا مع حزب الله على تبادل الأسرى؟

اولا ان قرار1701 الصادر عن مجلس الامن الدولي اوضح ان اطلاق سراح الجنود الاسرائيليين هو امر اساسي، وكل الاتصالات التي قمنا بها كانت من خلال الامم المتحدة وامينها العام السابق كوفي عنان، والان مع بان كي مون، واعتقد انه كان هناك تقدم في الفترة الاخيرة، ولكننا لم نتوصل بعد الى اتفاق مقترح يمكن ان يقبله الطرفان. إننا في حاجة الى مزيد من الصبر.

هل يمكنك تحديد إطار زمني للتوصل لاتفاق؟

لا.

بماذا ترد على من يقولون إن هدفك من مثل هذه الاتفاقات هو صرف الأنظار عن اتهامات الفساد الموجهة إليك؟

إن هذا يثير الضحك. اذا تذكرت معي عندما كنت خلال حملتي الانتخابية منذ ثلاث سنوات وحتى قبل ذلك كنت الشخص الذي وضع التوجهات لفك الارتباط بين اسرائيل والفلسطينيين وعندما رشحت نفسي رئيسا للوزراء وضعت هذا على الطاولة امام الشعب الاسرائيلي، وكل شيء افعله منسجم مع ما اقترحته منذ فترة طويلة.

بالطبع كما تعلم في النظم الديمقراطية حيث اعيش واعمل هذه كلها وسائل يحاول بها اعداؤك السياسيون عرقلة عملك كرئيس للوزراء وانا اقبل هذا واتعهد بتنفيذ هذه الاجندة. الاجندة هي ان نتوصل الى السلام مع كل الشعوب العربية.

اريد التوصل الى سلام مع الفلسطينيين والسوريين ولبنان ولا ارى اي سببب في عدم الدخول في مفاوضات بالتوازي مع كل هذه الدول كما نفعل الان مع معظمهم، وسأتعهد في الاستمرار في هذا الاتجاه، واذا كان بعض المعارضين السياسيين سيهاجمونني فقد حدث ذلك في الماضي ضد نفس المعارضين. شارون مثلا، لو استمع هو الاخر الى ادعاءات ضده ربما لما مضى قدما في الانسحاب من غزة. عليك ان تقبل ذلك.

كيف يمكنك طمأنة السوريين والفلسطينيين والمجتمع الدولي على أنك قادر على البقاء في منصبك حتى انتهاء المفاوضات؟

اعتقد انني امثل الالتزام العميق لأغلب الاسرائيليين بالعملية السلمية وبالتالي هذه ليست مسألة شخصية.هذه اجندتي السياسية وطبعا سوف استمر. انا هنا وسابقى هنا وسأمضي قدما في المفاوضات ولن يوقفني شيء عن القيام بذلك. هذا السؤال يمكن ان يطرح فيما يتعلق بشركائي في هذه المفاوضات ولا يعكس بالضرورة موقفا سياسيا قويا، لكن انا رئيس وزراء اسرائيل. الدكتور عباس هو رئيس السلطة الفلسطينية وهو شريكي. انا اتعامل معه وسأستمر في التعامل معه وآمل ان ننجح وهذا هو الشيء نفسه في التعامل مع الاخرين.

استطلاعات الرأي العام في إسرائيل وتصريحات وزراء في حكومتك كوزير الدفاع ووزيرة الخارجية تطالبك بالاستقالة بسبب اتهامات الفساد الموجهة لك، ما هي الظروف التي قد تدفعك للتفكير بالاستقالة؟

انظر، أقول لك أنا لست هنا لأدخل في تفاصيل السجالات السياسية التي تتم بيني وبين زملائي في السياسة الإسرائيلية. هذه مسائل سياسية داخلية وهي جزء من العملية السياسية لأي بلد. لدينا حكومة في إسرائيل. أنا رئيس وزراء دولة إسرائيل وأنا ملتزم في المضي قدما من خلال منصبي لأداء واجبي وأنا ملتزم تماما بذلك.

هل ستخوض الانتخابات التمهيدية على زعامة حزب كاديما؟

عندما نصل الى انتخابات رئاسة الحزب اعتقد أنني مرشح قوي ولا أجد سببا يمنعني من التفكير في ذلك.

لكن خصومك السياسيين يهددون بالدعوة لانتخابات عامة في حال بقائك، هل يقلقك ذلك؟

لا.

لماذا لا تشعر بالقلق؟

لماذا لست قلقا ؟ لأني أعتقد أن غالبية الشعب الاسرائيلي عاقلون وأذكياء بما فيه الكفاية، والمسؤولون أيضا لا يريدون انتخابات مبكرة غير ضرورية ولا اعتقد أنهم سيدعمون أولئك الذين سيحاولون تفكيك القوى السياسية طالما أن هناك فرصا جيدة يمكن من خلالها تحقيق ما هو هدف لدولة اسرائيل منذ سنوات. وأنا سأواصل عمل كل ما في وسعي للسعي في هذا المجال.

من هم خصومك؟

إنهم كثر (يضحك) وأنت تعرف أسماءهم أكثر مني، لكنني لن أخوض في هذا.

نعود إلى عملية السلام، وزيرة الخارجية الأمريكية انتقدت مؤخرا الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية وهي ليست وحدها التي توجه مثل هذه الانتقادات، ما الذي يمكن أن يدفعكم لوقف النشاط الاستيطاني؟

أعتقد أن عملية بناء المستوطنات متوقفة في أغلب المناطق الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية، في أغلب الضفة الغربية. هناك مناطق سكانية مأهولة ولها نظامها. أغلب البناء يتم الآن في القدس، وهذا النشاط معروف سلفا من قبل جميع الأطراف المشاركة في العملية، وليس هناك أمر جديد لم نكشفه سلفا.

تقصد جميع الأطراف بمن فيهم الفلسطينيين؟

بالطبع ... (قيل لهم عن ذلك؟) نعم! لا أظن أنهم موافقون على ذلك لكن ليس هناك أمر جديد (بشأن المستوطنات) لم يعرفوا عنه من قبل. القدس، وأحياء القدس هي جزء من المفاوضات في تصور الفلسطينيين. لكنهم يعرفون أن الحياة ماضية هناك وأن هناك احتياجات، وهذا لا يحدد سلفا نتيجة المفاوضات.

لكن أليس مستقبل القدس من الأمور التي تدخل في إطار مفاوضات الحل النهائي؟

نعم، وماذا في ذلك؟ هناك الكثير من الأمور التي تحدث على الطرف الآخر وهي خروقات للالتزامات التي تعهد بها الفلسطينيون. إن الحكمة من العملية السلمية تكمن في عدم اختلاق أعذار قد تؤدي إلى انهيار العملية. لديهم شكاوى، ولدينا شكاوى. هم مستاؤون من بعض الأمور كالبناء في القدس، ونحن مستاؤون من أمور كثيرة بما فيها استمرار العمليات الإرهابية، ليس فقط من غزة، بل محاولات يومية من الضفة أيضا ومن قبل بعض القوى التي تتبع السلطة الفلسطينية. إن أرادوا البحث عن الأعذار سيجدونها وإن أردت البحث عن أعذار فسأجدها أيضا. إن الحكمة من العملية تقتضي أن نضع جميع الأعذار جانبا وأن نركز على القضية الأساسية ألا وهي التوصل إلى تفاهم يحدد أبعاد رؤية الرئيس الأمريكي جورج بوش التي أطلقها عام ألفين واثنين: أي حل الدولتين.

إذا توصلنا لتفاهم بشأن هذه الرؤية وبمفاهيم محددة، وإذا اتفقنا على حل محدد لمشكلة اللاجئين. وقلت عدة مرات أنني أتفهم معاناة هؤلاء الناس، وأفهم الصعوبات التي يواجهها الكثيرون ممن يعيشون في أسوا ظروف معيشية. لسنوات عديدة لم تكن إسرائيل غير مكترثة بالمعاناة الإنسانية التي يواجهها هؤلاء وهذا يجب أن يتم حله بأسلوب يحافط على دولة إسرائيل كوطن قومي للشعب اليهودي ويساعد على إقامة الدول الفلسطينية كوطن للفلسطينيين. وإذا تمكنا من التوصل إلى تفاهم حول هاتين القضيتيين وحول الترتيبات الأمنية وكل القضايا العالقة عندها سيكون من السهل التعامل مع باقي القضايا. ويجب أن نحقق هذا الاختراق ولا نبحث عن أعذار. إنني لا أبحث عن أعذار إنني أبحث عن حلول.

الم تحققوا أي تقدم فيما يخص مستقبل القدس وحدود الدولة الفلسطينية وحق عودة اللاجئين؟

لا... إنك مخطيء تماما .. (ماذا حققت إذا؟) هذا شيء آخر. أعتقد أنني التزمت من البداية بأن أخبرك كل شيء، لسوء الحظ بالطبع هذه مسألة حساسة جدا. بالطبع هناك تقدم والعملية جادة تماما ونتحدث معهم بجدية شديدة عن قضايا محددة تتضمن حدود وأعتقد أننا حققنا تقدما ولم نصل بعد إلى نقطة يمكن أن نقول عندها إننا اتفقنا على كل شيء. يجب أن تستمر العملية ونحن ماضون في هذا الاتجاه وسنستمر في ذلك ونحن مصممون تماما على الاستمرارا في هذه العملية والاتصالات اليومية مع الفلسطينيين بشأن هذه القضايا إذا حققنا تقدما وأعتقد أننا على المسار الصحيح وسيتطلب الأمر المزيد من الوقت وهو ليس أمرا سهلا. وهذا صراع قد دام أجيالا حتى الآن ولكن حان الوقت أن نصل نحن وهم إلى تفاهم مبني على تنازلات، والتنازل هو عملية لها طرفان. يحب أن يتنازلوا من ناحيتهم ويجب أن نتنازل نحن أيضا وأقول لك الآن إنني مستعد للتنازل وأنا جاد في ذلك.

هل أنت مستعد لتقديم تنازلات فيما يتعلق بالانسحاب من أراض عربية؟

بالتأكيد ، وقد قلت ذلك. إنني مستعد لتقديم تنازلات كبيرة بشأن الأراضي ويجب عليهم أيضا أن يقدموا تنازلات بشأن الأراضي أيضا. إنها ليست عملية من طرف واحد، يجب عليهم أن يتنازلوا ويجب علينا أن نتنازل. وقد تحدثت ساعات طويلة مع الدكتور عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الذي احترمه كثيرا وناقشنا هذه القضايا وأستطيع أن أقول لك إن هناك تفاهما بالفعل ولكن كما قلت يجب أن نسوي كل هذه الخلافات، وهناك حساسيات على الجانبين ويجب أن نستمر في هذه العملية، لكننا على الطريق الصحيح.

هل تحقق أي تقدم فيما يتعلق بمستقبل القدس؟

لا. إننا لم نبدأ بعد في مناقشة القدس وقد قلت وشرحت ذلك من البداية. قلت: "فلنر.. لا يجب أن نبدأ بأكثر المسائل حساسية وإثارة للجدل."

هل صحيح أنك تطالب بإرجاء المفاوضات حول مستقبل القدس؟

ليس هذا هو الوصف الدقيق، إذا سمحت، إنني سأقول ما أفكر فيه. أعتقد أن هناك عملية وهناك العديد من القضايا. هناك قضايا يجب مناقشتها في البداية وأخرى يجب مناقشتها فيما بعد. القدس ليست القضية الأولى التي يجب مناقشتها لكنها لسيت خارج إطار المفاوضات، إنها لم تتم مناقشتها بعد لأننا نريد التوصل إلى تفاهمات حول المعايير الأساسية. كما أوضحت في وقت سابق حالما نصل إلى هذه النقطة سوف نتحدث أيضا عن توقعاتنا وتوقعاتهم تجاه القدس.

هل تعتقد أنه بالإمكان التوصل لاتفاق نهائي مع الفلسطينيين قبل نهاية العام الحالي كما دعا الرئيس الأمريكي جورج بوش؟

لكي أكون دقيقا أعتقد أنه في أنابوليس كان الإعلان أن الهدف والجهد يجب أن يتم بذله للتوصل إلى تفاهم حول المعايير الأساسية في خلال عام ألفين وثمانية، وهذا لا يعني أنه سيمكننا تطبيقها ولكننا سنبدأ التطبيق لأنه كما تعرف مسألة التطبيق تعتمد على خارطة الطريق. وما تزال هناك منظمات إرهابية تتحكم في غزة والفلسطينيون ينظرون إلى غزة على أنها جزء من الدولة الفلسطينية في المستقبل.

وأنت لا توافق على هذه النظرة؟

إنني لا أحدد لهم كيف سيكون شكل دولتهم. ولكنني بالتأكيد لست في غزة كما تعرف لقد انسحبنا تماما من غزة. إسرائيل خارج غزة وهذا أمر يوافق عليه المجتمع الدولي بأسره. هذه هي رغبة الفلسطينيين لكن ما أقوله أن غزة يسيطر عليها إرهابيون وأنا أعرف أن الكثيرين في غزة مستاءون جدا من استمرار الإرهاب، وآمل أن يتوقف الإرهاب الآن، لكن حتى مساء أمس (الأربعاء) كانوا يطلقون صواريخ القسام وقذائف الهاون على إسرائيليين أبرياء خارج غزة لا يحتلون جزءا من غزة.

لكن الفلسطينيين يقولون إن الهجمات الإسرائيلية على غزة تقتل مدنيين؟

نحن لم نتعمد أبدا المس بالناس الذين لم يشاركوا في القتال. وفي حالات كثيرة امتنعنا عن الرد مع أن ذلك كان على حساب أرواح الإسرائيليين حتى لا نضرب العزّل في غزة. لكن اسمح لي، لا يمكنك أن تضرب قذائف الهاون بشكل يومي على سديروت ومدن أخرى وأن تقتل الأبرياء في منازلهم ثم تشكو أن أهالي غزة يعانون بسبب الإجراءات الدفاعية التي تتخذها إسرائيل. لا نريدهم أن يعانوا، وأنتهز هذه الفرصة كي أعطيك مثلا. المنظمات الإرهابية ضربت معبرا كنا نستخدمه لتزويدهم بالبترول ، وفي اليوم التالي كانوا يشكون لماذا لا يتم إرسال البترول لهم. إن المعبر كان قد تم تدميره بشكل كبير على يد إرهابيين من غزة. أن تحصل على كل شيء هو أمر مستحيل. إذا أردت أن لا تتعرض للمعاناة من الإرهاب عليك أن توقف الإرهاب.

سؤال وصلنا من أحد زوار موقعنا الإلكتروني من مصر واسمه محمد عبد المنعم يقول السؤال: هل مازال لمصر دور مؤثر في المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية؟ وماذا لو تمكن الإخوان المسلمون من الوصول للحكم في مصر كيف سيكون شكل العلاقات المصرية الإسرائيلية؟

أولا مصر تلعب دورا وأعتقد أن تدخل الرئيس مبارك الهام وعمر سليمان فيما يتعلق بإيقاف الأعمال الإرهابية من غزة مثال على ذلك. مثال على أهمية ومركزية الدور المصري في المساعدة على خلق بيئة تساعد عملية السلام. وبالطبع أنا لست في وضع يمكنني من أن أدلي برأي حول القضايا المحلية في مصر ولكن أعتقد أن كل شخص يريد أن تظل القيادة المهمة للرئيس مبارك ومن هم مثله في السيطرة على مصر.

سؤال آخر من أحد زوار الموقع وهو عوني أحمد الذي يقول: إذا كان من حق اليهودي أن يعود إلى وطنه بعد 3000 عام فهل الفلسطيني لا يستحق أن يعيش كريماً في بيته الذي أجبر على الخروج منه لأنه لم يولد يهودياً؟ أليست هذه عنصرية؟

هذا ما يراه، وبالمناسبة هناك مئات الآلاف من اليهود طردوا من دول عربية ولو لم تكن هناك دولة يهودية لأصبحوا مشردين لأنه لم يكن هناك مكان ليستوعبهم، وأعتقد أن فكرة إنشاء دولة فلسطينية هي بالتحديد هذا. السماح لكل الفلسطينيين بالحياة في دولة فلسطينية. هذا ما ندعمه. إن الفكرة بأسرها ليست لاستخدام هذه العملية من أجل خلق مشاكل أكثر ولكن لحل المشاكل. وهكذا فإن كل من يريد أن يعيش في دولة فلسطينية ستكون لديه الفرصة حالما ننهي مفاوضاتنا. فرصة للحياة في دولة فلسطينية. هذه هي الفكرة.

ألا يشجع التأكيد على الهوية اليهودية لدولة إسرائيل على قيام دول إسلامية على الجانب الآخر؟

أنا لا أعرف ما تعني بالطرف الآخر. هي تتحدث عن مصر؟ أو الأردن؟ أو سوريا؟ أو هل تتحدث عن لبنان؟ أو الفلسطينيين؟ معظم الناس الذين يعيشون هناك مسلمون ونحن نحترمهم ونحترم ديانتهم ونأمل ونعرف أنه لا يوجد سبب للصراع بين الديانة اليهودية والإسلام. يمكنهم أن يعيشوا جنبا إلى جنب في سلام وأمن بالضبط كما نريد نحن. إسرائيل يهودية بطبيعتها الأساسية وبتعريفها، من البداية تم إعلانها كولة يهودية.

ألا تستبعد الهوية الدينية لدولة إسرائيل المواطنين العرب؟

بالتأكيد لا. بالتأكيد لا. تستطيع أن ترى النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي إنهم أقوياء ولديهم نفس الحقوق كأي مواطن يعيش في دولة إسرائيل. والمواطنون العرب جزء من دولة إسرائيل ونحن لا نعترف بهم فقط ولكننا أيضا فخورون بهم، وأعتقد أن المواطنين العرب في إسرائيل سيستمرون في كونهم جزءا من إسرائيل. هذا أمر لا شك فيه. ولكن هذا لا يعني أن إسرائيل لهذا السبب ليست دولة يهودية. دولة يهودية توجد فيها مساواة وديمقراطية. وهما شيئان أتمنى أن يشكّلا شخصية الشرق الأوسط.

ما الذي ساعد على إحياء المفاوضات مع سورية بعد توقفها لعدة سنوات؟

أعتقد أنها جهودي ورغبتي في عدم القتال مع سوريا ولكن في صنع السلام مع سوريا. لا أرى أي سبب لأن نحارب سوريا، ونريد إنهاء الخلافات بيننا وبين السوريين ولكنني أكره أن أسمع في كل صيف إشاعات تنتشر في كل مكان وفجأة نسمع عن رفع حالة الاستعداد في الجيش السوري ونتيجة لذلك نرفع الاستعداد في الجيش الإسرائيلي ويوما ما وربما بسبب خطأ في الحسابات يمكن أن نرى أنفسنا في صراع ومواجهة من جديد. وهو أمر غير ضروري ولا أرى أي سبب للقتال مع سوريا. سوريا دولة لها سيادة وهناك خلافات تاريخية بالنسبة لبعض القضايا يجب أن يتم حلها ولا نريد أن تكون سوريا داعمة للإرهاب ولا نريد أن نراها متورطة في أنشطة عدائية ضد دولة إسرائيل. وإذا توصلنا إلى تفاهم مع سوريا حول هذه القضايا فسيكون هذا إيجابيا بالنسبة للشرق الأوسط باسره.

البعض يقول إنكم بذلك تجهضون دعوة الولايات المتحدة لعزل سورية؟

أعتقد أنه لو كان هناك سلام، سلام شامل، علاقات دبلوماسية، فتح حدود، و علاقات تجارية، سفارة لسوريا في إسرائيل ولإسرائيل في دمشق، فسيشكل هذا شرقا أوسط جديدا على ما أعتقد . وهذا متوائم مع السياسة الأمريكية ولم أسمع أي اعتراض من الولايات المتحدة تجاه هذه الفكرة.

هل يعني ذلك أن الأمريكيين موافقون على إجراء تلك المحادثات؟

الأمريكيون كانوا يعرفون منذ البداية بما نفعله والحقيقة أنه حتى الوزيرة رايس عندما تحدثت عن الأخبار منذ شهر تقريبا، عندما أعلنا في دمشق والقدس وأنقرة أننا سندخل في مفاوضات مع السوريين وأننا بدأنا عملية سلام مع سوريا كان الأمريكيون يعرفون منذ البداية وأعتقد أن هذه هي الإجابة على سؤالك.

قلت إن السلام مع سورية يتطلب تقديم تنازلات مؤلمة، هل يعني ذلك الانسحاب من الجولان؟

أنت تستخدم مصطلحاتك وأنا أفضّل كلماتي، أقول أنه يجب أن تكون هناك تنازلات. مرة ثانية في كل عملية تفاوض يجب أن تكون هناك تنازلات وأنا مستعد لتقديمها، لا أريد أن أدخل في قضايا محددة لأننا مما زلنا في مرحلة مبدئية في اتصالاتنا مع السوريين وأنا أكن احتراما لهذا البلد لأنني أعتقد أنه من حقهم أن يعيشوا حياتهم ويجب أن يحترموا رغبتنا في أن نحيا حياتنا بدون مخاطر و مواجهة عسكرية، وأتمنى أن تدفع قيادة بشار الأسد السوريين بهذا الاتجاه. سوف نتوصل إلى نتيجة من خلال التفاوض حول كل هذه القضايا، هذا ما نريد أن نفعله.

السوريون يقولون إن المحادثات يجب ألا تبدأ من الصفر بل من حيث وصلت إليه إبان حكم رئيس الوزراء الأسبق إسحق رابين، هل توافق على ذلك؟

إنني أفضل أن أترك كل هذه القضايا للمفاوضين ولا أريد أن أتفاوض مع السوريين من خلال تلفزيون ال بي بي سي العربي, أعتقد أن هذه قضايا حساسة.

لديّ مفاهيمي وفهمي للأمور وأفكاري حول كيفية الاستمرار ولكنني لا أريد أن أدخل في أي مناقشة علنية لهذه القضايا لأنها يجب أن تكون جزءا من عملية التفاوض وأعتقد أنها كذلك. في النهاية لا يمكن أن تصنع سلاما مع دولة أخرى بدون الجلوس مع ممثليهم وقد فعلنا ذلك في الماضي. قمنا بمحادثات مباشرة مع سوريا في الماضي. أنت بنفسك سألتني كيف أنه بعد تسع سنوات تتجدد هذه المفاوضات. هذا لأنني لم أر سببا يجعلنا نستمر في هذه الحالة من الجمود التي استمرت فترة طويلة. وأنا لا أرى أي حاجز يمنعنا من التفاوض مباشرة مع السوريين ويجب أن يتم الاعداد لهذا جيدا وبحساسية. وأقول إنني أشكر الحكومة التركية كثيرا لمساعدتها الكبيرة في تجهيز البيئة الضرورية التي ساعدت على جمع الطرفين تمهيدا لمحادثات مباشرة.

هل تقبل رعاية أمريكية لتلك المحادثات؟

يجب أن تسأل الأمريكيين. إنهم أصدقاء مقربون لإسرائيل وأعتقد أن كل سلام تصنعه إسرائيل ستؤيده الولايات المتحدة لأن هذا السلام متوائم مع المباديء ألسياسية التي نشترك فيها مع الأمريكيين بالنسبة لجميع هذه القضايا. لن يكون هناك سلام مع الإرهاب، لن يكون هناك سلام مع تخريب للبنان في نفس الوقت، هذا مستحيل . وإذا حققنا ما هو ضروري لصنع السلام ووافق السوريون على ذلك وتوصلنا إلى اتفاق فلا أرى سببا لأي معارضة أمريكية في ذلك. أنا أعرف من أعلى المستويات في أمريكا أنهم في هذا الإطار سيؤيدون مثل هذا السلام بشدة.

هل تسعى للقاء الرئيس السوري خلال القمة المتوسطية التي ستعقد في باريس؟

أنا لا أعرف ما إذا كان سيحضر. لقد طلب مني الرئيس ساركوزي المشاركة في هذا الاجتماع ورددت بالإيجاب. لا أعرف ما هو رد الرئيس السوري ولا أستطيع التحدث نيابة عنه، ولا أضع القواعد لهذا المؤتمر الذي سيستضيفه الرئيس ساركوزي الذي سيزورني في بداية الأسبوع القادم، وأنا سعيد باستقبال صديقي نيكولا ساركوزي رئيس فرنسا في إسرائيل. لا أعرف الترتيبات وأعتقد أنه كان هناك الكثير من الحديث حول هذا الاتفاق المقترح وأتوقع أن يأتي الرئيس بشار إلى باريس وأن أكون هناك في باريس كقادة كثيرين آخرين من كل دول البحر المتوسط. سيكون هناك الكثير من قادة الدول ولا أدري ما إذا كان هناك وقت للقائهم جميعا.

أليست فرصة جيدة للقاء الرئيس السوري؟

سيأتي الوقت يوما ما للقاء بين بشار الأسد وبيني. لا أعتقد أن الظروف ستسمح لذلك أن يحدث في باريس، مع أنني لست معارضا لذلك لكنني لا أبذل جهدا أيضا لإحراج أي شخص خاصة في هذا الوقت. لا بد للعملية أن تتطور بطريقة طبيعية وإيجابية وكما قلت لك يوما ما ستكون هناك فرصة كبيرة لأن نلتقي، سوف نرى أين.

هل أنت مستعد للتفاوض حول مستقبل مزارع شبعا مع اللبنانيين؟

لم لا، إنني لا أرى سببا في استمرار الصراع بيننا وبين لبنان، لا يوجد سبب لذلك. بالطبع هناك شروط معروفة، أولا مزارع شبعا أعلنتها الأمم المتحدة جزءا من سوريا. وقد نفذنا قرارات الأمم المتحدة بالانسحاب من لبنان، واعترف مجلس الأمن الدولي بأننا خرجنا تماما من لبنان. إذا كانت هناك أسئلة عن رغبة من لبنان لمناقشة هذه القضية أعتقد أنه من خلال محادثات مباشرة بيننا يمكن أن نناقشها ولا أرى سببا للامتناع عن ذلك. أنا مستعد للاستمرارا في هذه العملية مع لبنان لحل القضايا العالقة والتوصل إلى سلام مع لبنان.

هل يمكنك أن تؤكد التقارير التي تحدثت عن عقد محادثات بين مسؤولين إسرائيليين ومسؤولين من دول خليجية غير قطر؟

هناك الكثير من المؤتمرات هذه الأيام. أينما تلتفت هناك مؤتمر في قطر ومؤتمر في دول أخرى كالأردن، في شرم الشيخ وأماكن أخرى. إذن إن احتمالات للقاءات بالمصادفة بين ممثلي دول عربية أو خليجية وممثلين إسرائيليين في هذه المؤتمرات، أن تتم اتصالات بينهم أمر ليس مستحيلا. ولكن لماذا أخوض في التفاصيل؟

إذن أنت لا تنفي أن مثل هذه اللقاءات ربما عقدت؟

إنني لا أنفي أنه من المهم أن تكون هناك لقاءات كهذه.. أتمنى أن تحدث.

هل حققت أي نتائج؟

لقد قلت أتمنى أن تحدث لقاءات والآن تسألني عن نتائجها؟ لنكن صبورين.

لماذا تهاجم برامج التسلح النووي في الدول الإسلامية بينما إسرائيل لديها ترسانة نووية، أليست في ذلك ازدواجية للمعايير؟

أولا إسرائيل لم تعترف أبدا أن لديها قدرات نووية وقلنا دائما إننا لن نكون أول من يُدخل السلاح النووي إلى هذه المنطقة. هذا أول وأهم شيء. الشيء الثاني هو أن إيران تحاول الوصول إلى قدرة نووية ولكن الأسوا هو أن سياسة إيران تشير بصورة واضحة أنهم يريدون محو إسرائيل من الخريطة. ليس إسرائيل فقط بل إنهم يهددون الحضارات الغربية من خلال تصريحات الرئيس الإيراني لمرات عديدة وقد تم تناقل هذا حول العالم. هذه ليست حرب إسرائيل. نحن لا نقود هذه الحملة ضد إيران، بالطبع نحن على دراية بها وقلقون منها لأسباب واضحة لأن رئيس إيران قال إنه يريد محو إسرائيل من الخارطة. إني أذكرك أن مجلس الأمن الدولي تبنى قرارات ثلاث مرات تفرض عقوبات على إيران بالإجماع. صوتت عليها خمسة عشر دولة أعضاء في المجلس، وبعض هذه الدول ليس صديقا لإسرائيل. وخوفهم ليس بسبب دولة إسرائيل ولكن بسبب التهديد لأسس الحضارات الغربية الذي تشكله الدولة والقيادة المتطرفة و الأصولية في إيران.

هدد مسؤولون إسرائيليون بمهاجمة إيران بسبب برنامجها النووي، فهل لديكم أدلة على أن إيران تسعى بالفعل لتطوير أسلحة نووية؟

أولا أنا لم أهدد أبدا بالهجوم على إيران وأنا أتحدث باسم إسرائيل في هذه القضايا. إذن نحن لا نتحدث عن شن هجوم على إيران. إننا نقول فقط إنه بناء على ما نعرفه فنحن متأكدون من أن إيران تحاول أن تطور قدرة نووية وهذا لا يمكن التغاضي عنه بسبب التهديد الذي يشكله لدولة إسرائيل.

وأنتم لديكم أدلة على ذلك؟

قلت بناء على ما أعرفه نحن متأكدون من أن إيران تحاول تطوير قدرات نووية.

سؤال آخر من أحد زوار موقعنا واسمه سعيد محمد أحمد، يقول السؤال: ماهو موقف الحكومة الاسرائيلية من قضية الاكراد في المنطقة؟ وهل يمكن إقامة الدولة الكردية وما موقف اسرائيل من تلك الحكومة اذا نشأت؟

هناك العديد من القضايا في المنطقة ولا أعتقد أنه يجب على إسرائيل أن تتدخل في كل واحدة منها. اليوم الأكراد جزء من العراق وأعتقد أن رغبة معظم الدول المسئولة والجادة هي الحفاظ على العراق كيانا واحدا. فهذا أفضل شيء لاستقرار منطقتنا.

ما الذي سبب لك أكبر قدر من الإحباط منذ توليك منصب رئاسة الوزراء؟

أتمنى أن أكون قادرا على القول بأن أكبر إحباط قد حدث في الماضي بالفعل. حسنا. إن أكثر الأشياء إثارة للحزن هو حقيقةً أننا لم نتمكن من استرجاع الجنود الإسرائيليين اللذين تم اختطافهم من لبنان ومن غزة, هذا أمر أهتم به بعمق وكل يوم. وأتمنى أن تكون هناك لمسة إنسانية من قبل أعداء إسرائيل سواء في لبنان أو في غزة لتمكيننا من إعادة الجنود إلى عائلاتهم.

السادات ورابين دفعا حياتهما ثمنا لجهودهما لإحلال السلام، هل تخشى من تكرار هذا السيناريو إذا اقترب الحل النهائي؟

بالتأكيد أتمنى أن لا يحدث ذلك، وأنا مستعد لاستثمار كل طاقاتي من أجل تحقيق السلام. توجد مخاطر عندما تقوم بعمل شيء كبير. ولكنني أعتقد أن هذا واجبي وهذه مهمتي لصنع السلام حتى لا يقتل المزيد من الناس. فَكِّر كم من الإسرائيليين والفلسطينيين والعرب قتلوا على مدار الأعوام بسبب الأعمال العدائية وبدون سبب ضروري. يجب أن يتوقف ذلك. أريد إيقاف المعاناة الفلسطينية وهو أمر أهتم به كثيرا. صدقني إنه أمر يسيطر على تفكيري وعواطفي كثيرا: إيقاف معاناة الإسرائيليين الذين عاشوا لأعوام في الجزء الجنوبي تحت خطر الإرهاب يوميا. يجب أن تقوم بعمل مسئول من أجل إيقاف معاناة الناس. هذه مهمتنا، أنا رئيس الوزراء ومهمتي تأمين شعبي وجيراني هذه مهمتي وهذا ما سأستمر في عمله بقدر ما أستطيع لأنني أعتقد أن هذا هو التصرف الصحيح.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com