Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 19 يونيو 2008 20:01 GMT
أولمرت: لا يوجد سبب لخوض قتال مع سورية



تغطية مفصلة:



شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، إنه لا توجد ضرورة أو سبب للدخول في قتال مع سورية، مؤكدا على استعداد اسرائيل لتقديم "تنازلات كبيرة" في قضايا الأرض للتوصل الى سلام مع الفلسطينيين والسوريين، لكنه رفض الكشف عن التفاصيل.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي في مقابلة أجراها معه الزميل حسن معوض في مكتبه بتل أبيب إنه يمكن لحماس أن تكون طرفا في محادثات السلام إذا قبلت بالمبادئ الدولية لدخول عملية السلام، مشيرا إلى ضرورة وقف ما وصفة بالنشاطات الإرهابية ضد إسرائيل.

واستبعد إتمام المصالحة مع حماس قائلا "لا أعتقد أنه ستكون هناك مصالحة مع حماس دون الموافقة على المبادئ التي اتفق عليها المجتمع الدولي واللجنة الرباعية. والتي تطالب الجميع باقرار الاتفاقيات التي تم توقيعها بين الفلسطينيين والاسرائيليين. هذه الاتفاقيات تتضمن انهاء الانشطة الارهابية واطلاق سراح (الجندي الإسرائيلي) جلعاد شاليط".

وأضاف: "اذا وافقت حماس على تلك الشروط فلن يكون هناك ما يمنع اشراكها في المفاوضات".

"مصر وليس حماس"

وأكد على أن التفاوض حول الهدنة الحالية جرى مع مصر وليس مع حركة حماس، قائلا: "أجرينا محادثات مع الحكومة المصرية وأوضحنا طلباتنا الاساسية حتى نتمكن من وقف المواجهات ومنع تكوين قاعدة ارهابية ضخمة في غزة وكذلك وقف جميع الاعمال العدائية من جانب جميع المنظمات. ومن دون شك الوصول الى حل نهائي لأزمة الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط."

وأشار أولمرت إلى أن قرار الامم المتحدة 1701 "يتضمن طلبا رئيسيا وهو اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي. وجميع الاتصالات التي جرت منذ ذلك الحين تمت عبر الامم المتحدة وسكرتيرها العام، مع كوفي عنان سابقا ومع بان كي مون الآن".

التفاوض مع سورية

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه يسعى الى حل المشاكل القائمة مع سورية وتجاوز ما وصفه بـ "الاختلافات التاريخية" بين البلدين، عن طريق المفاوضات، مستشهدا بالمحادثات التي تجري بوساطة تركية.

ولم يؤكد ما تردد في الأنباء من احتمال لقائه مع الرئيس السوري، بشار الأسد، في باريس اثناء انعقاد مؤتمر دول حوض المتوسط الذي ستستضيفه فرنسا الشهر المقبل.

المسار الفلسطيني

وعن المحادثات مع الجانب الفلسطيني أعرب اولمرت عن اعتقاده بحصول تطورات في الفترة الاخيرة "غير أننا لم بلغ غايتنا بعد. لقد تقدمنا باقتراحات يمكن لكلا الطرفين قبولها، لكننا بحاجة الى مزيد من الصبر".

لكنه أشار الى إحراز تقدم في المحادثات مع السلطة الفلسطينية في عدد من النقاط من بينها الحدود وأكد أن حكومته "مصممة على الاستمرار بمساعي حل الصراع الممتد على مدى أجيال ويحتاج الى وقت" لحسمه.

وحول المستوطنات قال إن الأنشطة الاستيطانية "معلقة في أغلب المناطق التي تديرها إسرائيل. هناك بعض المراكز السكانية المأهولة، التي تتسم بالديناميكية.

واكد أن أغلب أعمال البناء تتم في القدس، "وكل شئ عن تلك الأنشطة كان معلوما مسبقا من قبل جميع الأطراف المعنية في هذه العملية. ولا يوجد شيء جديد يجري اليوم لم يتم الإعلان عنه مسبقا".

وردا على سؤال حول إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي هذا العام حسب تصور الرئيس الأمريكي، جورج بوش، قال إن "ما يمكن أن يتحقق هو التوصل إلى تفاهم على النقاط الرئيسية".

وأكد أنه تعهد لدى انتخابه بأن يسعى الى صنع السلام مع البلدان العربية وأنه يواصل هذا المسعى لأن "غالبية الإسرائيليين ملتزمة" بتحقيق السلام.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com