باتت الصومال معضلة إنسانية بالنسبة لوكالات الغوث حسب الأمم المتحدة
|
من المتوقع أن يرتفع عدد الصوماليين ممن هم في حاجة عاجلة إلى مساعدة غذائية إلى حوالي 3,5 ملايين شخص خلال الأشهر المقبلة، حسب تقديرات الأمم المتحدة.
وقال منسق المساعدات الإنسانية بالمنطقة مارك بودن إن الأزمة الغذائية متفاقمة بشكل بالغ الخطورة.
وقال بودن إن الصومال تواجه وضعا أسوء من وضع دارفور.
ومما يساهم في تدهور الأوضاع الإنسانية بالصومال النزاع بين الحركات المسلحة المتناحرة، ومواسم الجفاف المتوالية وارتفاع أسعار المواد الغذائية على الصعيد العالمي وانهيار العملة الصومالية.
وقال بودن إن عدد الذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدات الغذائية بالصومال - والذي يناهز حاليا مليونين ونصف المليون نسمة- سيزيد مليونا في غضون الأشهر الثلاثة القادمة.
وتواجه وكالات الغوث الدولية صعوبات جمة عندما تحاول إمداد الصوماليين بالمساعدات الغذائية.
نزوح
نزوح مئات الآلاف من الصوماليين هربا من أعمال العنف يعقد مشكلات سوء التغذية
|
ومما يزيد من هذه الصعوبات نزوح مئات الآلاف من الصوماليين هربا من المعارك وأعمال العنف.
ويقول مارك بودن في هذا الصدد إن أزمة الصومال باتت من بين أخطر الأزمات الإنسانية في العالم.
ويخشى المسؤول الأممي أن يقف العالم موقفا استسلاميا مما يحدث في هذا البلد.
وواصل قائلا إن انهيار العملة الصومالية زاد الوضع سوءا من خلال جعل المواد الغذائية فوق الطاقة الشرائية لشرائح واسعة من الصوماليين وذلك في ظل استيراد الصومال 80 في المائة من المواد الغذائية التي يحتاج إليها.
ME-OL