Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 16 يونيو 2008 10:46 GMT
اسرائيل تقترح تأجيل ملف القدس



تغطية مفصلة:



شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قال مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاثنين انه اقترح تأجيل القرارات الصعبة المتعلقة بمستقبل مدينة القدس، وجعلها خارج اي اتفاق يتم التوصل اليه هذا العام مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقال مارك رجيف المتحدث باسم اولمرت، في تصريحات صحفية خلال زيارته الى المنطقة الحدودية التي تفصل اسرائيل عن قطاع غزة، ان "الهدف هو التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين قبل نهاية عهد بوش".

واوضح رجيف ان اولمرت يعتقد انه من الصعب التوصل الى اتفاق حول قضية القدس الحساسة مع نهاية هذا العام، وانه يقترح وضع صيغة للتحرك الى امام حولها في ذلك الاتفاق.

وتأتي تصريحات رجيف عقب انتهاء زيارة قامت بها وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، وهي السادسة هذا العام، الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية دون تحقيق نجاح يذكر في دفع المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

ووجهت رايس انتقادات شديدة لخطط الاستيطان الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار وجود مئات الحواجز ونقاط التفتيش الاسرائيلية في الضفة الغربية.

وقالت رايس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفلسطيني في ختام مباحثاتهما "اننا نحقق التقدم المرجو فيما يتعلق بازالة الحواجز وتسهيل حركة الفلسطينيين كما انني اشعر بقلق خاص اتجاه بالبؤر الاستيطانية المنشرة هنا وهناك وهي غير قانونية حتى بموجب القوانين الاسرائيلية".

وقد عقدت رايس اجتماعا مع وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ويرجح انها اكدت على ضرورة ازالة اكثر من 600 حاجز اسرائيلي منتشر في الضفة الغربية قبل ان ينضم اليهما رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.

وركز الاجتماع على تحسين الوضع الإقتصادي في الضفة الغربية ومنح الفلسطينيين هناك مزيدا من التسهيلات فيما يتعلق بحرية الحركة.

وفي تطور جديد اعلنت بلدية القدس ان السلطات الاسرائيلية وافقت على منح تراخيص لانشاء 40 ألف وحدة سكنية جديدة في القدس على اراض بعضها في القدس الشرقية المحتلة، وذلك على مدى الاعوام العشرة المقبلة.

وقال المتحدث باسم البلدية يوسي كوتسمان ان لجنة المكتب الوطني (الاسرائيلي) للتخطيط والبناء منحت موافقتها على الخطة الاحد.

الا ان المتحدث امتنع عن ذكر عدد الوحدات السكنية التي سيتم تشييدها في الجزء الشرقي من القدس، والذي تحتله اسرائيل منذ حرب يونيو/ حزيران عام 1967.

وكانت اللجنة قد وافقت الاسبوع الماضي على بناء 1300 وحدة سكنية لصالح مستوطنين يهود في القدس الشرقية.

"أثار سلبية"

وحول هذا قالت رايس في المؤتمر الصحفي المشترك مع عباس انه "من الضروري خلق مناخ من الثقة بين الطرفين والخطط الاسرائيلية الاخيرة لبناء مزيد من المساكن في المستوطنات الاسرائيلية لا تساعد في خلق مثل هذه الثقة".

رايس وايهود اولمرت
الزيارة السادسة لرايس للمنطقة هذا العام

وذكرت مصادر صحفية أن المساكن الجديدة ستشيد في مستوطنة رامات شلومو الواقعة قرب ضاحية بيت حنين الفلسطينية شمالي القدس، والتي تحتوي بالاساس على 2000 مسكن.

وقد أدان مسؤولون فلسطينيون القرار الإسرائيلي، وقالت مصادر فلسطينية إن هذه المساكن تعتبر خرقاً للقانون الدولي وتعرقل المفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

وكانت اسرائيل قد اعلنت في الثاني من الشهر الجاري عن خطط لتشييد 884 وحدة سكنية جديدة في منطقة جبل ابو غنيم (مستوطنة هار حوما) في القدس الشرقية المحتلة.

يذكر ان عدد الفلسطينيين في القدس الشرقية يقدر بنحو 245 ألفا، مقابل اكثر من 200 ألف مستوطن يهودي.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com