Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 12 يونيو 2008 17:20 GMT
مقتل 7 فلسطينيين في انفجار منزل شمالي غزة



تغطية مفصلة:



شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قتل 7 فلسطينيين من بينهم طفلة عمرها اربعة اشهر واصيب ما لا يقل عن 25 شخصا في انفجار ضخم في منزل القائد العسكري لحركة حماس في بيت لاهيا احمد حمودة الذي لم يكن في المنزل لحظة الانفجار.

وصرح احد مسؤولي حماس ان خمسة من القتلى هم من عناصر حماس.

وتحول المنزل المكون من ثلاثة طبقات الى كتلة من الركام بفعل الانفجار بينما رجح شهود عيان وجود اخرين تحت الانقاض.

واعلن احد مسؤولي حماس ان الحركة تحقق في ملابسات الانفجار وستعلن عن النتائج للرأي العام.

من جانبه نفى الجيش الاسرائيلي ان تكون له اية علاقة بالحادث، وقال ناطق باسم الجيش إن الانفجار كان "داخليا" ولم تكن اي من طائرات الاسرائيلية في المنطقة وقت وقوع الحادث.

المنزل بعد الانفجار
حولت شدة الانفجار المنزل الى كتلة من الركام

وعقب الانفجار اطلقت حركة حماس اكثر من 50 قذيفة صاروخية وهاون على جنوب اسرائيل اسفرت عن اصابة امرأة اسرائيلية اصابة طفيفة حسب المصادر الاسرائيلية.

من جهة اخرى قالت مصادر طبية فلسطينية إن مسلحين فلسطينيين اثنين قتلا صباح الخميس في معركة مع القوات الاسرائيلية شمالي قطاع غزة.

وقالت المصادر إن المعركة جرت في منطقة بيت لاهيا قرب حاجز حدودي بين اسرائيل والقطاع.

واكدت ناطقة عسكرية اسرائيلية في وقت لاحق ان الجنود الاسرائيليين فتحوا النار على مجموعة من الفلسطينيين كانت تحاول الاقتراب من الحاجز واصابوا اثنين منهم.

وأوضحت المصادر الطبية أن القتيلين هما محمد دولة من كتائب شهداء الاقصى وخالد زكي زهد من كتائب المقاومة الوطنية.

وفي حادث منفصل، نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن شهود عيان قولهم إن القوات الاسرائيلية هاجمت مجموعة من عناصر حركة حماس قرب مخيم جباليا شمالي القطاع.

ولم يتضح ما اذا اسفر هذا الهجوم عن سقوط ضحايا.

"تهدئة"

من جانب آخر، غادر عاموس جلعاد احد كبار مستشاري وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك القاهرة اليوم الخميس بعد ان اجرى مشاورات مع رئيس جهاز المخابرات المصري عمر سليمان الذي يتولى مهمة الوساطة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة.

وكانت حكومة ايهود اولمرت قد قررت المضي قدما في جهود التوصل الى تهدئة في قطاع غزة في ذات الوقت الذي تجري فيه الاستعدادات اللازمة لشن هجوم واسع على القطاع.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن وزير الدفاع باراك قوله للصحافة يوم الخميس: "علينا تقييم احتمالات التوصل الى تهدئة. فإن واجبنا يحتم علينا تحقيق الامن في محيط قطاع غزة، وسنفعل ذلك بالتأكيد."

ومضى باراك الى القول: "إن جيشنا قوي ونحن مستعدون للتدخل حال صدور الامر بذلك."

الا ان الوزير الاسرائيلي اكد على ضرورة ان تسلك اسرائيل "كل السبل الاخرى" للتوصل الى نفس النتيجة دون الحاجة الى التدخل العسكري.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com