Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 11 يونيو 2008 11:06 GMT
تصاعد حدة المواجهات الكلامية بين احمدي نجاد وبوش

شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

تصاعدت حدة المواجهات الكلامية بين الرئيسين الايراني محمود احمدي نجاد والأمريكي جورج بوش.

فقد قال احمدي نجاد إن عصر الرئيس الامريكي جورج بوش قد شارف على النهاية، وبأنه قد فشل في تحقيق اهدافه بضرب ايران وايقاف برنامجها النووي.

وقال الرئيس الايراني في كلمة وجهها لالوف الايرانيين المحتشدين في بلدة شهركورد الواقعة على مسافة 330 كيلومترا جنوبي العاصمة طهران: "هذا الرجل الشرير (بوش) يريد ايذاء ايران. لقد خطط بوش لذلك، ودخل افغانستان والعراق وقال إن ايران هدفه الثالث."

ومضى احمدي نجاد للقول: "اقول له: إن عهدك شارف على النهاية، وبحول الله لن تتمكن من ايذاء سنتمترا واحدا من تراب ايران المقدس."

وكان بوش قد اكد اليوم الاربعاء على ان كل الخيارات واردة لاجبار ايران على التخلي عن برنامجها النووي.

وقال الرئيس الامريكي في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل: "خياري الاول هو الخيار الدبلوماسي، ولكن كل الخيارات الاخرى ما زالت متاحة." واضاف انه والمستشارة الالمانية بحثا امكانية فرض عقوبات اضافية على طهران ما لم تتخل عن برنامجها النووي.

الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد
احمدي نجاد: الضغوط والعقوبات لن تنجح في اجبار ايران على التخلي عن برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم

وقالت ميركل في المؤتمر الصحفي: "لا نستطيع استبعاد احتمال فرض عقوبات جديدة على ايران،" مضيفة ان ذلك سيستوجب موافقة مجلس الامن التابع للامم المتحدة.

وتناولت محادثات بوش مع ميركل ايضا ملفات أفغانستان وعملية السلام في الشرق الأوسط والتغير المناخي وارتفاع أسعار الوقود والغذاء.

وقد اعادت لهجة بوش بشأن طهران للاذهان تصريحاته المتشددة تجاه ايران الاسبوع الماضي في واشنطن وهو يستضيف رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت.

ويتوجه مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الى طهران في غضون ايام حاملا مقترحات جديدة لايران تتضمن حوافز لاغرائها بوقف تخصيب اليورانيوم.

وفي حال فشل جولته، يتوقع ان يتم اللجوء الى جولة جديدة من العقوبات الدولية على ايران رغم ان الجولات السابقة لم تؤد الى اي تغيير في موقفها.

من جانبه، قال احمدي نجاد إن الضغوط والعقوبات لن تنجح في اجبار ايران على التخلي عن برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم.

وقال الرئيس الايراني: "استخدموا كل ما لديهم من قوة ضدنا في السنوات الثلاث الاخيرة، ولجأوا الى الدعاية والى العقوبات، ولكن اذا ظن العدو انه سيتمكن من النيل من الامة الايرانية باستخدام الضغوط فهو واهم. فبعون الله لقد حققنا اليوم النصر ولا يستطيع الاعداء عمل اي شيئ."

يذكر ان الولايات المتحدة وحلفائها يتهمون ايران بالسعي لتطوير اسلحة نووية، وهي تهمة تنفيها ايران التي تصر على ان برنامجها النووي مخصص للاغراض السلمية.

آخر جولة

وشملت المحادثات التي اجراها الرئيس الامريكي - الذي يقوم بما يراه كثيرون انها آخر جولة يقوم بها في اوروبا قبل ان يترك منصبه - مع المستشارة الالمانية اضافة الى الشأن الايراني مواضيع افغانستان وعملية السلام في الشرق الاوسط والتغير المناخي وازمة اسعار الغذاء والنفط.

وكان بوش قد حصر يوم امس الثلاثاء قمة اوروبية امريكية عقدت في العاصمة السلوفينية ليوبليانا اصدر اثرها المجتمعون تحذيرا لايران من احتمال فرض عقوبات جديدة عليها ما لم تتخل عن تخصيب اليورانيوم.

وقال الرئيس الامريكي اثر القمة إن امتلاك ايران للسلاح النووي سيشكل خطرا عظيما للسلم العالمي.

ومن المقرر ان يتوجه الرئيس بوش من المانيا الى ايطاليا ثم فرنسا فبريطانيا في نطاق جولته الاوروبية.

ويقضي بوش ليلتين في ايطاليا، حيث يلتقي رئيس الوزراء سيلفيو بيرلسكوني وبابا الفاتيكان، قبل التوجه الى باريس ولندن في جولة اوروبية وداعية طويلة.

يذكر ان عودة بيرلسكوني، حليف بوش القوي، الى الحكم في ايطاليا تعزز فرص تعاون امريكي ايطالي اكبر بشان ايران.

وكان وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتييني قال في مقابلة تلفزيونية انه اذا لم تقبل طهران المقترحات الاوروبية التي سيحملها سولانا ستتم العودة لفرض عقوبات اشد.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com