Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 09 يونيو 2008 11:41 GMT
خامنئي: الوجود الأمريكي مشكلة العراق الرئيسية

شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

ابلغ المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن المشكلة الرئيسية التى تواجه العراق هى الوجود الأمريكي ووجود القوات الأجنبية الأخرى على الأراضى العراقية.

ونقل التلفزيون الحكومة الإيراني عن خامنئي قوله خلال لقاءه بالمالكي في طهران إن " المحتلين الذين يتدخلون في شؤون العراق من خلال قدراتهم العسكرية والأمنية هي المشكلة الأولى التي تواجه العراق". وتعهد خامنئي بدعم ايران للعراق، مشيرا إلى أن هذا الدعم هو الواجب الديني لايران.

وقال خامئي" نحن واثقون من أن الشعب العراقي سيتجاوز هذه الظروف الصعبة ويحقق ما ينشده، وبالتأكيد لن يحقق الأمريكيون أحلامهم".

كان المالكي قد تعهد أمس خلال لقائه مع المسئولين الايرانيين بألا يكون العراق قاعدة لضرب ايران.

المالكي واحمدي نجاد
المالكي طالب بوقف التدخل الإيراني في الشأن العراقي

وأجرى رئيس الوزراء العراقي محادثات في طهران مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تناولت الاتفاق الأمني العراقي الأميركي الذي يمنح الأميركيين حق الاحتفاظ بقواعد عسكرية دائمة في العراق، وهو ما تعتبره إيران تهديدا لأمنها القومي.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن المالكي تأكيده أن أمن واستقرار العراق ينعكس على الأوضاع بصفة عامة في منطقة الشرق الأوسط، وأضاف أن مفهوم الأمن والاستقرار يتحقق في البلدين بالطريقة التي يريدانها.

وفي لقاءه مع بارفيز داودي النائب الأول للرئيس الإيراني تعهد الجانبان بتدعيم علاقتهما في كافة المجالات وأدانا ما وصفها بـ " مؤامرات الأعداء ضد البلدين".

من جهته قال وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري لبي بي سي إن ما من شيء في الخطة بين بغداد وواشنطن يهدد الأمن القومي الإيراني.

واعتبر زيباري أنه لامناص من إبرام هذه الاتفاقية وإلا سيكون امن العراق تحت التهديد. وتأتي تصريحات المالكي في وقت تزايدت الانتقادات الإيرانية للاتفاقية الاستراتيجية.

وتعليقا على كلام المالكي قالت المتحدثة باسم السفارة الاميركية في العراق ميرمابا نانتانغو إن القواعد الأمريكية لن تسخدم في ضرب أي دولة مجاورة للعراق .

وكانت نانتاغو قد أوضحت أن وفد بلادها المفاوض بشأن الاتفاقية العراقية الاميركية يتكون من فريقين، الاول يناقش الاطار الاستراتيجي للاتفاقية، اما الفريق الثاني فيتولى مهمة التفاوض حول الوضع الامني في البلاد ووضع القوات الاميركية.

وأضافت المتحدثة أن الوفد المفاوض يضم ممثلين عن وزارة الخارجية والبيت الأبيض والجيش الأمريكي.

دعم الميليشيا

وبالإضافة الى محادثاته حول الاتفاقية االأمنية بحث المالكي في طهران الاتهامات الموجهة الى طهران بالتدخل في الشؤون الداخلية للعراق من خلال دعمها الجماعات المسلحة وتزويدها بالسلاح لمهاجمة القوات العراقية والامريكية.

قوات عراقية في مدينة الصدر
القوات الرعاقية شنت مؤخرا عدة حملات ضد جيش المهدي

وذكرت مصادر حكومية أن المسؤولين الأمنيين في الوفد العراقي حملوا معهم إلى طهران أدلة تثبت التورط الايراني في دعم الميليشيات الشيعية.

وجاءت زيارة المالكي بعد أن خاضت القوات العراقية مدعومة بالجيش الأمريكي معارك عنيفة مؤخرا في بغداد والبصرة ضد ميليشيا جيش المهدي الموالي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وكانت طهران قد نفت مرارا اتهامات تمويل الميليشيات في العراق، ولم تخف ايران اعتراضها على المفاوضات العراقية الأمريكية.

وكانت الأنباء قد أفادت بأن تلك المفاوضات قد تعثرت بسبب خلافات حول قضايا ترتبط بسيادة العراق.

ويعتقد بعض المسؤولين العراقين بأن إيران تدعم الحملة المعارضة للمفاوضات بهدف عرقلة مسارها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com