Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 08 يونيو 2008 09:56 GMT
المالكي: لا نقبل باستخدام العراق لضرب ايران

المالكي واحمدي نجاد
المالكي طالب بوقف التدخل الإيراني في الشأن العراقي

اجتمع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في طهران اليوم مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تناولت الاتفاق الأمني العراقي الأميركي الذي يمنح الأميركيين حق الاحتفاظ بقواعد عسكرية دائمة في العراق، وهو ما تعتبره إيران تهديدا لأمنها القومي.

وكان المالكي الذي يزور طهران على رأس وفد رسمي قد أكد لإيران إنه لن يسمح باستخدام بلاده قاعدة لإطلاق هجوم أميركي على الجمهورية الإسلامية.

وقال المالكي عقب محادثاته السبت مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي " لن نسمح باستخدام أراضي العراق لتهديد أمن إيران وبقية جيراننا " .

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن المالكي تأكيده أن أمن واستقرار العراق ينعكس على الأوضاع بصفة عامة في منطقة الشرق الأوسط، وأضاف أن مفهوم الأمن والاستقرار يتحقق في البلدين بالطريقة التي يريدانها.

شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

وفي لقاءه مع بارفيز داودي النائب الأول للرئيس الإيراني تعهد الجانبان بتدعيم علاقتهما في كافة المجالات وأدانا ما وصفها بـ " مؤامرات الأعداء ضد البلدين".

من جهته قال وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري لبي بي سي إن ما من شيء في الخطة بين بغداد وواشنطن يهدد الأمن القومي الإيراني.

واعتبر زيباري أنه لامناص من إبرام هذه الاتفاقية وإلا سيكون امن العراق تحت التهديد. وتأتي تصريحات المالكي في وقت تزايدت الانتقادات الإيرانية للاتفاقية الاستراتيجية.

وتعليقا على كلام المالكي قالت المتحدثة باسم السفارة الاميركية في العراق ميرمابا نانتانغو إن القواعد الأرمريكية لن تسخدم في ضرب أي دولة مجاورة للعراق .

وكانت نانتاغو قد أوضحت أن وفد بلادها المفاوض بشأن الاتفاقية العراقية الاميركية يتكون من فريقين، الاول يناقش الاطار الاستراتيجي للاتفاقية، اما الفريق الثاني فيتولى مهمة التفاوض حول الوضع الامني في البلاد ووضع القوات الاميركية.

وأضافت المتحدثة أن الوفد المفاوض يضم ممثلين عن وزارة الخارجية والبيت الأبيض والجيش الأمريكي.

دعم الميليشيا

وبالإضافة الى محادثاته حول الاتفاقية االأمنية يبحث المالكي الاتهامات الموجهة الى طهران بالتدخل في الشؤون الداخلية للعراق من خلال دعمها الجماعات المسلحة وتزويدها بالسلاح لمهاجمة القوات العراقية والامريكية.

قوات عراقية في مدينة الصدر
القوات الرعاقية شنت مؤخرا عدة حملات ضد جيش المهدي

وذكرت مصادر حكومية أن المسؤولين الأمنيين في الوفد العراقي سيطلعون الجانب الإيراني على أدلة تثبت التورط الايراني في دعم الميليشيات الشيعية.

وتأتي الزيارة بعد أن خاضت القوات العراقية مدعومة بالجيش الأمريكي معارك عنيفة مؤخرا في بغداد والبصرة ضد ميليشيا جيش المهدي الموالي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وكانت طهران قد نفت مرارا اتهامات تمويل الميليشيات في العراق، لكن المصادر العراقية قالت إن المالكي سيحث طهران على دعم حكومته ووقف تمويل الميليشيا التي تهدد سلطة الحكومة العراقية.

يشار إلى أن ايران لم تخف اعتراضها على المفاوضات العراقية الأمريكية التي قد تؤدي إلى إقامة عشرات القواعد العسكرية الدائمة في العراق.

وكانت الأنباء قد أفادت بأن تلك المفاوضات قد تعثرت بسبب خلافات حول قضايا ترتبط بسيادة العراق.

ويعتقد بعض المسؤولين العراقين بأن إيران تدعم الحملة المعارضة للمفاوضات بهدف عرقلة مسارها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com