Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 30 مايو 2008 11:23 GMT
حزب كاديما يدرس اختيار خليفة اولمرت



تغطية مفصلة:


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

يعتزم قادة حزب كاديما الحاكم الاجتماع في غضون اسبوع على الاكثر لاتخاذ قرار بشأن اجراء الحزب انتخابات تمهيدية لاختيار خليفة لرئيس الوزراء إيهود أولمرت الذي تحيط به شبهات الفساد.

وذكر تساحي هانجبي رئيس اللجنة المركزية لحزب كاديما لراديو اسرائيل ان مندوبي الحزب سيعقدون اجتماعا في اعقاب عودة اولمرت من زيارة للولايات المتحدة الامريكية نهاية الاسبوع.

وقالت صحفية ايديعوت احرونوت الاسرائيلية ان " الانتخابات التمهيدية في حزب كاديما قد بدأت الخميس، حتى اذا لم يتم الاعلان عن ذلك من قبل اي طرف. ورئيس الوزراء نفسه يدرك انه لا يستطيع ان يمنع حدوث ذلك".

وقد رفض اولمرت الى الان الدعوات المطالبة باستقالته وتحدى طلب شريكه السياسي في الائتلاف الحاكم ووزير الدفاع ايهود باراك بمغادرة منصبه اثر تورطه في فضيحة الفساد المالي التي تحقق فيها السلطات الامنية.

وتقول مصادر في الحزب ان اولمرت يرغب في تأجيل اي انتخابات تمهيدية لعدة اشهر بأمل ان يسفر التحقيقات الجارية عن برائته.

وينفي أولمرت اتهامات بتلقي معونات مالية غير قانونية بقيمة 500 ألف دولار وذلك لتمويل حملات انتخابية.

خليفة اولمرت

وحسب استطلاع للرأي حول حظوظ الزعماء السياسيين لخلافة اولمرت، جاء زعيم حزب "ليكود" بنيامين نتنياهو في المقدمة.

ووفقا للاستطلاع سيفوز نتنياهو بالانتخابات في حال اطاحت فضيحة الفساد باولمرت، في حين احتلت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني المركز الثاني وحل ايهود باراك وزير الدفاع ثالثا.

ليفني تطالب الحزب بالاستعداد

ويأتي ذلك في اعقاب تصريحات لوزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ذكرت فيها ان على حزب كاديما الإعداد لانتخابات محتملة.

وقالت ليفني التي ينظر اليها كخليفة محتملة لأولمرت ان على حزب كاديما الإستعداد لكافة الإحتمالات، بما فيها الإنتخابات.

وقالت ليفني لصحفيين في القدس :"أعتقد أن الوضع قد تغير منذ الأمس وأن على حزب كاديما اتخاذ قرار فيما يتعلق بما يترتب عليه فعله".

ولم توجه اتهامات إلى أولمرت حيث كان قد صرح أنه سيستقيل في حال وجهت اتهامات رسمية ضده، وفي حالة كهذه ستجري انتخابات مبكرة.

ويعترف أولمرت بتلقيه مبالغ مالية قبل أن يصبح رئيسا للوزراء عام 2006، ولكنه يقول ان قبوله لتلك الأموال لم يكن مخالفاً القانون. وقد استخدمت هذه المبالغ لتمويل حملاته الانتخابية لرئاسة بلدية القدس ورئاسة حزب الليكود.

وكان رجل الأعمال الأمريكي موريس تالانسكي الذي يعتقد أنه قدم المبالغ لأولمرت قد قال الثلاثاء إنه أعطاه مغلفات مليئة بالنقود، وإنه لا يدري كيف أنفقت تلك المبالغ، ولكنه أضاف انه يعلم بولع أولمرت بالسيجار الفاخر الثمين والساعات والأقلام.

ويقول المحللون إن وضع أولمرت غير المستقر يلقي بظلال شك على قدرته على المضي قدما في محادثات السلام الحالية مع الفلسطينيين، مع احتمال أن يجعل وضعه الداخلي الضعيف قدرته على التفاوض محدودة.

يذكر ان حزب كاديما يحوز 29 مقعدا في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) من أصل 120 مقعدا، ويعتمد على تحالفه مع حزب العمل الذي يملك 19 مقعدا لتشكيل حكومة ائتلافية.

AS-F




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com